Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مؤتمر صحافي إلى أن السفير الجديد سيلتحق بعمله في الكويت قريباً
ميهتا بمناسبة انتهاء مهامه: أغادر الكويت حاملاً معي ذكريات جميلة ولن أنسى الكرم الكويتي والديوانيات
14 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


زيارة المبارك إلى الهند جاءت إيجابية جداً وقد توجت بتوقيع 5 اتفاقيات منها نقل المحكومين بين البلدينبيان عاكوم
وصف السفير الهندي لدى البلاد ساتيش ميهتا زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، الأخيرة إلى بلاده «بالإيجابية جدا للجانبين الهندي والكويتي»، مشيرا إلى أنها «توجت بالتوقيع على خمس اتفاقيات من بينها التوقيع على مذكرة تفاهم حول التعاون المتبادل بين معهد الخدمة الخارجية في وزارة الشؤون الخارجية الهندية ومعهد سعود ناصر الصباح الديبلوماسي والتوقيع على اتفاقية نقل المحكومين بين البلدين ليكمل كل منهم عقوبته في وطنه، إضافة إلى التبادل الثقافي».
وبين ميهتا في مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد ومغادرة المستشار الإعلامي فينود كومار ان الهدف من الزيارة «توسيع التعاون بين البلدين في مجالات جديدة».
وذكر ميهتا أن سمو الرئيس «حمل معه دعوة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى الرئيس الهندي للمشاركة في أعمال مؤتمر القمة العربية ـ الأفريقية»، لافتا إلى أن الرئيس الهندي رحب بالدعوة ولكنه أشار في الوقت نفسه الى أن بلاده ستشارك في القمة بوفد رسمي على مستوى وزاري.
وردا على سؤال عن سبب دعوة الهند للمشاركة في هذه القمة، ذكر ميهتا ان الدعوة «أتت نظرا للعلاقات القوية والاستثنائية التي تربط الهند والكويت والهند مع الدول الخليجية والعربية، إضافة إلى العلاقات المتميزة مع القارة الأفريقية»، مبينا انه كان «غريبا لو لم تدع الهند للقمة خصوصا أنها والكويت لديهما التزام قوي بالديموقراطية ورؤى مشتركة في الكثير من الأمور»، حيث شدد السفير ميهتا على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بالهند، مشيرا إلى أن بلاده حريصة على الارتقاء بها أكثر بما يخدم البلدين.
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين «تقوم على الروابط السياسية والاقتصادية المتطورة والتي يسعى الجانبان لفتح آفاق جديدة فيها بما يتناسب وقدرات البلدين».
وعبر عن سعادته لاختتام فترة عمله في الكويت بإنجاز زيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لبلاده، مشيرا إلى أنها «الزيارة الأولى لرئيس وزراء كويتي لنيودلهي بعد أن تم فصل منصب رئاسة الوزراء عن ولاية العهد»، متطرقا الى زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للهند في العام 2006.
وعما سيفتقده في الكويت قال: «أغادر الكويت حاملا معي ذكريات جميلة عن أصدقاء ساندوني خلال أداء مهمتي وعن الحفاوة والكرم الكويتي ولن أنسى الديوانيات»، مبينا «أن الكويت كانت أول عمل لي في هذه المنطقة وفخور لما تم إنجازه خلال عملي»، لافتا الى انه تم تعيين السفير الهندي لدى تركمانستان سفيرا لدى الكويت وسيلتحق بعمله قريبا.
وبالحديث عن الإنجازات التي تحققت خلال فترة توليه مهام عمله في الكويت تحدث عن «النقلة النوعية في مستوى وحجم التبادل التجاري بين الجانبين والتي تجاوزت الـ 17 مليار دولار إضافة إلى الاستثمارات الكويتية التي وصلت إلى 3 مليارات دولار».