Note: English translation is not 100% accurate
يلتقيان على ستاد الكويت ضمن الجولة الرابعة لتصفيات كأس آسيا
الأزرق لفك «عقدة» لبنان وقطع نصف المشوار لأستراليا
15 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
تتطلع الجماهير الكويتية الى ان يفك منتخبنا الوطني «عقدة» لبنان، عندما يستضيفه اليوم على ستاد نادي الكويت ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الثانية من تصفيات كأس آسيا 2015 في استراليا، ويحل اليوم ايضا في نفس المجموعة منتخب ايران المتصدر ضيفا ثقيلا على منتخب تايلند. ويعود اخر فوز حققه الأزرق على لبنان في مباراة رسمية الى يونيو 1997، علما بأن المنتخبين التقيا بعد ذلك في 3 مباريات رسمية فاز لبنان في مرة وتعادلا في مرتين.
وقد يجد مدرب الأزرق البرتغالي جورفان فييرا نفسه في وضع محرج للغاية بعد شهرين فقط على تسلمه لمهام تدريب المنتخب اذا فشل في تحقيق الفوز بمباراة الليلة، خصوصا ان الخسارة تعني تضاؤل فرص تأهل الأزرق الى نهائيات كأس آسيا، بعكس الفوز الذي سيقود المنتخب لقطع أكثر من 75% من مشوار التأهل.
ويكفي المنتخب الوطني ان يحقق الفوز في مباراة الليلة ومباراة تايلند يوم الثلاثاء المقبل للتأهل الى النهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراته في الجولة الاخيرة امام ايران.
الأزرق استعد للبنان خلال معسكر تدريبي قصير في العاصمة الاماراتية ابوظبي امتد لـ6 ايام، وخاض قبل المعسكر مباراة تجريبية امام ماليزيا فاز بها بثلاثية نظيفة.
ورغم غياب النجم بدر المطوع عن مباراة الليلة ومباراة تايلند ايضا بداعي الاصابة، الا ان المنتخب يضم عناصر من شأنها القدرة على خطف نقاط المباراة، متى ما أدى اللاعبون المهام المطلوبة منهم، خصوصا فيما يتعلق بالشق الهجومي، وهو ما ركز عليه فييرا كثيرا خلال معسكر ابوظبي وودية ماليزيا، عبر التنوع في بناء الهجمات سواء عبر الاطراف او من العمق، مستغلا وجود عناصر ذات مهارية فردية عالية في مواجهات الثنائية كوليد علي وعبدالعزيز المشعان وسيف الحشان.
وتبدو خيارات فييرا في التكتيك منصبة في طريقتين، فهو اما ان يلعب 4-4-2 تقليدية بوجود مهاجمين يوسف ناصر وفهد الرشيدي (عبدالهادي الخميس)، او ان يلعب بـ 4-5-1 وذلك بالزج بصالح الشيخ «سيف الحشان» كصانع ألعاب من خلف المهاجم الوحيد يوسف ناصر، مع اعطاء حرية اكبر لوليد علي وعبدالعزيز المشعان في التقدم عبر الاطراف او من العمق للزيادة العددية في منطقة جزاء لبنان متى ما تطلبت الحاجة. اما بقية تشكيلة الأزرق فهي لن تخرج عن نواف الخالدي في حراسة المرمى، وحسين حاكم (او حسين فاضل) ومساعد ندا ومحمد فريح وفهد عوض في خط الدفاع، وجراح العتيقي وطلال نايف كلاعبي ارتكاز في وسط الملعب.
اما المنتخب اللبناني فيبدو في وضع جيد مع عدول قائده رضا عنتر عن قرار اعتزال اللعب الدولي.وسيشكل عنتر القوة الاساسية التي سيعتمد عليها مدرب لبنان الايطالي جيوسيبي جيانيني، بالاضافة الى اسماء مثل محمد حيدر وحسن معتوق ومحمد غدار.
ويعتمد المنتخب اللبناني على اللعب عبر الاطراف بالاضافة الى استغلال الكرات الثابتة من اخطاء او ضربات ركنية، لما يتميز به لاعبوه من تنفيذها مثل هدف التعادل الذي سجلوه بشباك الأزرق في مباراة الجولة السابقة في بيروت.