Note: English translation is not 100% accurate
«واتساب» و«سكايب» قد يلحقان بـ «فايبر» في السعودية
16 نوفمبر 2013
المصدر : العربية.نت
هيمنت قبل أشهر أخبار حظر التطبيقات الاجتماعية نتيجة عدم امتثال البرامج التي أطلقتها شركات أجنبية لقوانين السعودية، وحتى الآن لم نعد نسمع أي أخبار بخصوص هذا الموضوع، علما أن تطبيق فايبر هو الوحيد الذي تم حظره. تحذيرات السعودية باحتمال حرمان مواطنيها من برامج المحادثات عبر الإنترنت أقلقت مستخدمي هذه التطبيقات.
وتستند الحكومة إلى عدم امتثال الشركات المزودة لبرامج مثل سكايب وفايبر وواتساب إلى شروط السعودية.
ففي 16 مايو من عام 2012 أكدت «موبايلي» أن تطبيقات المحادثات عبر الإنترنت ليس لها أثر كبير على دخل الشركة، إلا أن علامات قلق شركات الاتصالات بدأت تظهر خلال المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية في 18 من ديسمبر الماضي عندما دعت دول عربية من بينها السعودية الى فرض لوائح وشروط تجارية بين شركات الاتصالات الوطنية ومزودي برامج المحادثة.
وذلك لتعويض المستويات الضخمة التي تنفقها شركات الاتصالات على البنية التحتية للشبكة والتأثير السلبي على مصادر الدخل التقليدية التي خلفتها تطبيقات المحادثات عبر الإنترنت.
وقبل نهاية الربع الأول من العام الحالي تدخلت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وبدأت بإصدار سلسلة من التحذيرات لمزودي هذه البرامج، حيث هددت في 25 من مارس الماضي بإيقاف هذه البرامج في حال عدم السماح للحكومة بمراقبتها بنهاية الأسبوع، وواصلت تحذيراتها في آخر يوم من مارس ومطلع أبريل الماضي،
إلا أنها لم تذكر أي قوانين تنتهكها برامج واتساب وفايبر وسكايب ولا المهلة التي تم منحها للامتثال للشروط والإجراءات التي سيتم اتخاذها في حال رفضوا الامتثال.وفي الخامس من يونيو الماضي حظرت الهيئة برنامج فايبر دون ذكر الشروط والقوانين التي تم خرقها من قبل البرنامج. ووضعت بعد 3 أيام برامج سكايب وواتساب وتانغو تحت المراجعة.وبعد بضعة أيام من الحظر رد تالمون ماركو رئيس شركة «فايبر ميديا» المتخصصة بالاتصالات والرسائل المجانية قائلا إن الشركة ستحاول خلال أسبوعين إعادة تقديم خدمة فايبر للسعوديين، مؤكدا عدم علمه بأسباب حجب خدمات البرنامج.
ولفت ماركو إلى أن شركته رفضت طلب هيئة الاتصالات السعودية القاضي بتزويدها ببعض البيانات، مشيرا إلى أن قرار حظر فايبر يعد الخطوة الأولى نحو حظر تطبيقات سكايب وواتساب.
وقد أشيع في 12 من يونيو الماضي حديث عن رفض شركة واتساب الأميركية الامتثال لقوانين معينة من قبل هيئة الاتصالات من أجل إبقاء الخدمة في السعودية.
وبعد يومين أعلنت الهيئة أنها ستوقف واتساب قبل شهر رمضان إذا لم تطبق الشركة الأميركية الشروط السعودية، ولكنها نفت في منتصف شهر يوليو الماضي إيقاف خدمتي واتساب وسكايب.
وحتى اليوم مازالت جميع البرامج باستثناء فايبر تعمل بشكل كامل، في انتظار تطورات جديدة.