Note: English translation is not 100% accurate
الشراكة العربية ـ الأفريقية مبدأ صحيح
علي الموسى: لم يعد مقبولاً فرض الرأي على الآخرين
16 نوفمبر 2013
المصدر : كونا

الكويت لا تفرض شروطاً سياسية مقابل مساعداتها ومنحها
فرص في أفريقيا.. والعالم يتنافس عليها من الصين إلى أميركا أكد وزير التخطيط ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية السابق د.علي الموسى أن عنوان القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة «شركاء في التنمية والاستثمار» يمثل في جوهره محاكاة للواقع.
وقال د.الموسى خلال مشاركته في برنامج «شركاء في التنمية والاستثمار» بثته القناة الأولى في تلفزيون الكويت الليلة قبل الماضية إن ذلك يتأتى من السياسة العامة التي اختطها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بما يعرف بالديبلوماسية الاقتصادية والتركيز على الأسلوب العملي في معالجة الأمور.
وأضاف أن جهود الكويت في كل المؤتمرات والقمم والتجمعات مشهود لها بحيث لم تنته أي قمة استضافتها البلاد إلا وكانت هناك نتائج على الأرض والنجاح في وضع أسس متينة يمكن البناء عليها في القمم المقبلة لتستمر هذه العلاقة والشراكة.
وذكر أن الجانبين العربي والأفريقي يملكان الكثير من العوامل المشتركة التي تجمعهما، مبينا أن هذه القمة تدعو إلى وضع الخلافات السياسية جانبا والتركيز على الاقتصاد والشراكة بالتنمية والاستثمار ما يسهل الوصول إلى نتائج ملموسة ويصب في المجمل في مصلحة الأطراف كافة.
ولفت إلى تقرير لصندوق النقد الدولي قدم توصيات حول بعض السياسات القديمة الواجب تغييرها واستبدالها بأخرى بما يستوجب إشراك الشعوب في عمليات التغيير وبموافقتها دون إجبار والعمل بشفافية وأن يقوم كل طرف بدوره دون وجود طرف قوي وآخر ضعيف في الشراكات.
وقال د.الموسى إن الشراكة مبدأ صحيح يجب اتباعه على مختلف المستويات سواء محليا أو دوليا «ولم يعد مقبولا أن هناك من يفرض على الآخرين وجهة نظره بما يملكه من قوة اقتصادية أو سياسية أو عسكرية».
وشدد على أن الكويت ليست دولة أيديولوجية ولم تسع يوما إلى فرض شروط سياسية مقابل ما تقدمه من مساعدات ومنح للدول الأخرى بل تسعى إلى أن تكون الاستفادة مشتركة وعلى هذا الأساس تم إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي قدم العديد من المنح في مشاريع تنموية.
وأضاف «اننا كعرب لدينا معلومات منقوصة عن القارة الأفريقية فهي مختلفة الآن عما كانت عليه قبل 10 سنوات بناء على تقارير صندوق النقد الدولي ويضع الدول الأفريقية في المنطقة حول الصحراء الكبرى كثاني أفضل منطقة لجذب الاستثمارات نظرا إلى ما تملكه من موارد واستقرار سياسي جيد».
وأضاف الموسى أن التنافس على الاستثمار في القارة الأفريقية كبير بين عدد من الدول كالصين والهند وأميركا وبعض الدول العربية وأيضا أوروبا على الرغم مما تواجهه من مشاكل مالية.
وذكر أنه في المستقبل القريب سيكون هناك تضاعف لأعداد السكان في أفريقيا ما يجعلها سوقا كبيرة مستهلكة ومنتجة، حيث تشهد الآن بداية نهضة واعدة وبخطوات كبيرة وتحتاج بعض الوقت لتصل إلى المستوى المنشود.