Note: English translation is not 100% accurate
الحجرف يعيد تشكيل اللجنة الدائمة لدراسة ملاحظات ديوان المحاسبة
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
أصدر وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف قرارا بإعادة تشكيل اللجنة الدائمة لدراسة ملاحظات ديوان المحاسبة والرد عليها برئاسة مستشار مكتب وزير التربية سامي الأحمد، وعضوية كل من مدير الإدارة المالية نائبا للرئيس، ومدير إدارة التحقيقات والعقود والتفتيش، ومدير إدارة التوريدات والمخازن، ومدير إدارة الصيانة، ومدير إدارة الخدمات العامة، ومدير إدارة الموارد البشرية، ومراقب الحسابات والميزانية.
وتتمثل مهام اللجنة في تلقي مخاطبات ديوان المحاسبة بصفة دورية ومستمرة المتضمنة ملاحظاته التي أسفر عنها فحصه ومراجعته لأعمال إدارات الوزارة، أو تعقيبه على ردود الوزارة المبدئية والنهائية، والحساب الختامي للوزارة وإخطار الديوان بها خلال المدة المحددة طبقا لقانون إنشاء ديوان المحاسبة رقم «30/64» للرد على ملاحظات الديوان.
وتتضمن مهام اللجنة دراسة ملاحظات ديوان المحاسبة وتعقيباته، وإبلاغ جهات الوزارة التي جاءت الملاحظات بشأنها لبيان أسباب حدوثها والعمل على تلافي تكرارها طبقا لقرار مجلس الوزراء رقم «32/2» لسنة 2009، ويحق للجنة استدعاء من ترى مناقشته بشان الديوان أو تعقيباته، إلى جانب صياغة الردود على ملاحظات ديوان المحاسبة النهائية، وتصنيف ملاحظات ديوان المحاسبة وردود الوزارة وضمها إلى اللوائح الإجرائية والإيعاز إلى الجهات المعنية بالوزارة لمراعاة العمل بما ورد فيها، ورفع تقارير بها للوزير، بالإضافة إلى دراسة ومتابعة التقارير التي ترد من مجلس الوزراء وجهاز متابعة الأداء الحكومي التابع لمجلس الوزراء ومجلس الأمة بشأن ملاحظات ديوان المحاسبة على الوزارة واتخاذ اللازم بشأنها.
ومن ابرز ما نص عليه القرار مراعاة اللجنة للمواعيد المنصوص عليها في قانون ديوان المحاسبة رقم «30/64» للرد على ملاحظاتهم، على ان تقوم هيفاء خليل بأعمال السكرتارية وتصرف مكافأة الاعضاء حسب النظم المتبعة. ويسري هذا القرار اعتبارا من تاريخ 14/11/2013، وعلى جميع جهات الاختصاص العلم والعمل بموجبه.
.. وينعى الفنان التشكيلي أيوب حسين
نعى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، المربي الفاضل الراحل أيوب حسين الأيوب الذي قضى أكثر من 30 عاما من حياته في خدمة التربية، وتتلمذ على يديه جيل من الأبناء متمسكين بقيمهم وتفانيهم في خدمة بلدهم انعكاسا لروحه الوطنية الصادقة، حيث تخرج الأيوب في المدرسة المباركية عام 1949، وانخرط في سلك التعليم، فعمل معلما، طوال 11 عاما في كل من مدرسة الصباح ومدرسة الصديق ومدرسة ابن زيدون، وعمل وكيلا لمدرسة عبدالعزيز الرشيد بمنطقة حولي، ثم عمل ناظرا لمدة 17 عاما، حتى تقاعد عام 1979.
وظل الأيوب شغوفا بتراث الكويت القديم، حيث تجاوز عدد لوحاته 600 لوحة زيتية تناولت التراث الكويتي القديم، وكانت ريشته كفنان تشكيلي تعكس عبق الماضي الجميل لتتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل، لتبقى شاهدا على حب هذا الرجل وعشقه لوطنه، رحمه الله وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.