Note: English translation is not 100% accurate
الشناوي وعبدربه وزكي في التشكيلة على ملعب الدفاع الجوي
مصر بعزيمة «الفراعنة» تواجه غانا في مباراة الحلم والأمل
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


جمعة: «ليس أمامنا سوى تحمل مسؤوليتنا والسعي إلى فوز يرد اعتبارنا جميعا ويعيد إلينا ثقة الجماهير»القاهرة - سامي عبدالفتاح
يقف الجميع في السابعة مساء اليوم بتوقيت الكويت، انتباها مع انطلاق صافرة البداية بالملعب العسكري (الدفاع الجوي) لمباراة مصر وغانا في الجولة الختامية والفاصلة في تصفيات القارة السمراء للتأهل لمونديال 2014 في البرازيل.
وهي المباراة التي تعني الكثير للمصريين، المتأرجحين بين الحلم بالمعجزة، ورد السداسية للبلاك ستارز، وبين الاكتفاء برغبة الثأر ورد الاعتبار والكرامة، وبين الخوف من تكرار الهزيمة، فتكون كارثة كبرى على الكرة المصرية التي تعاني أصلا من أمراض عديدة.
بين كل هذه المشاعر والأماني والمخاوف سينزل لاعبو منتخب مصر إلى المستطيل الأخضر، وتراقبهم العيون في ستاد الدفاع الجوي وأمام شاشات التلفزيون في مصر وخارجها، ليدخل الجميع معترك الـ 90 دقيقة، والهم الأول أن ينتهى اليوم بسلام، ولا يدخل الليل على المصريين وهم حزانى مرة أخرى، سواء بسبب نتيجة هذه المباراة، أو للأحداث المتوقعة في الشارع في نفس الليلة، حيث يتوافق موعد اللقاء الكروي المرتقب مع فعاليات إحياء ذكرى شارع محمد محمود، القريب من وزارة الداخلية، والذي شهد في العهد السابق سقوط العديد من الضحايا من الشباب.
ونعود إلى المباراة المهمة، والتي تمثل الكثير للكرة المصرية.. التي تنتظر أن تولد من جديد مع النتيجة الإيجابية والمظهر المتحضر في المدرجات واحترام الفريق الضيف، مع النتيجة الإيجابية لمنتخب الفراعنة.. ليضاف كل ذلك للرصيد السابق، من نجاح نهائي كأس مصر وفوز الزمالك بالبطولة مع جماهيره، ثم نجاح نهائي أفريقيا وفوز الأهلي مع جماهيره بالبطولة، وحصوله على بطاقة التأهل لمونديال الأندية للمرة الخامسة، هذا الرصيد الذي أنعش الوجه العابس للكرة المصرية في العامين الأخيرين، وأنعش أيضا لاعبي منتخب مصر في الأهلي والزمالك، ومعهم الدوليون، كي يخوضوا معترك مباراة اليوم بقوة وشجاعة على رد الاعتبار لأنفسهم بعد هزيمة الستة الغريبة جدا.
وفى المقابل فإن المنتخب الغاني جاء إلى القاهرة ليؤكد أحقيته في التأهل للمونديال، لأنه المنتخب الأفضل الآن في القارة الأفريقية، وان سداسية كوماسي لم تكن شيئا عارضا، وإنما عن جدارة وتفوق على الفراعنة، لذلك فإن الفريق الغاني متحفز للغاية لتكرار فوزه على الفراعنة لينال شرف التفوق القاري، إلى جانب بطاقة البرازيل.
إذن، الفريقان في قمة التحفز، ويبقى العطاء في المستطيل الأخضر، والإدارة الخططية السليمة للمباراة من المدربين برادلي مع التنفيذ الصحيح من اللاعبين كي نستمتع بمباراة رفيعة المستوى، والثقة كبيرة في لاعبينا والجهاز الفني بأنه ستكون لهم الغلبة اليوم بمساندة الجمهور المصري الكبير الذي سعى لبطاقات المباراة مبكرا، حتى نفدت عن آخرها.
يكاد الإجماع بين المصريين بالاتفاق على صعوبة المهمة أمام غانا لتعويض الهزيمة بنتيجة 6-1، لكن قائد المنتخب الوطني وائل جمعة يقول إن الأمل لايزال باقيا وإن كان ضعيفا في التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.
جمعة: نتحمل مسؤولياتنا
ويقول القائد جمعة «ليس أمامنا سوى تحمل مسؤوليتنا والسعي إلى فوز يرد اعتبارنا جميعا ويعيد إلينا ثقة الجماهير».
وأضاف اللاعب المخضرم «ننتظر توفيقا من الله ومساندة من الجماهير بعد أن نبذل قصارى جهدنا».
ويؤكد على نفس الكلام زميله أحمد فتحي زميله المدافع في الأهلي والمنتخب «فقدنا الآمال العريضة التي ذهبنا بها إلى كوماسي الشهر الماضي لكننا لانزال نتمسك بخيط رفيع من الأمل يحتاج إلى مجهودات مضاعفة».
وأضاف «ليس أمامنا سوى أن نقاتل 90 دقيقة ثم نترك التوفيق على الله».
برادلي يغير طريقته
وأيا كان التشكيل الذي سيلعب به منتخب مصر اليوم، فمن المؤكد أن برادلي سيغير من طريقته الهجومية السابقة بالاعتماد على رأس حربة صريح داخل منطقة الجزاء.. وقد حاول برادلي منذ توليه قيادة الفراعنة الاستغناء عن مركز المهاجم الصريح تقليدا لطريقة لعب فريق برشلونة الإسباني مع مدربه الأسبق جوارديولا، حيث اعتمد برادلي بشكل كبير على محمد صلاح جناح أيمن بازل السويسري كرأس حربة من الجانب الأيمن، وهو ما فعله في لقاء الذهاب أمام غانا الذي انتهى بخسارة مصر بسداسية مقابل هدف.
واستقر برادلي على الدفع بالمهاجم المخضرم عمرو زكي نجم السالمية الكويتي بشكل أساسي للاستفادة من قوته البدنية للضغط على الدفاعات الغانية.