Note: English translation is not 100% accurate
الشايع يستغرب الهجمة المنظمة ضد اقتراح منح رؤساء ونواب رؤساء مجالس الأمة السابقين واللاحقين جوازات
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

استغرب النائب فيصل الشايع الهجمة المنظمة التي تحركها أطراف معروفة ضد اقتراح منح رؤساء ونواب رؤساء مجالس الأمة السابقين واللاحقين جوازات، كالتي يحصل عليه الوزراء بعد مغادرتهم الحكومة، ومحاولات تشويه الحقائق، بهدف الإساءة إلى مقدمي الاقتراح.
وردا على اسئلة الصحافيين حول رأيه في الانتقاد الذي وجه لاقتراح منح رؤساء ونواب رؤساء المجلس جوازا «كالذي يحصل عليه الوزراء» والمقدم من خمسة نواب هو واحد منهم، قال الشايع «باعتقادي ان الموضوع أخذ أكثر من حجمه بتعمد من اطراف معينة، واستغرب هذه الهجمة المنظمة، خاصة انني لست مستفيدا من هذا الاقتراح، وكذلك الحال بالنسبة للنواب الأربعة الذين شاركتهم في تقديمه، واذا اردنا الحقيقة فرنه يجب ان يكون لدى رؤساء ونواب رؤساء مجالس الأمة السابقين واللاحقين جواز خاص، أسوة بما يحصل عليه الوزراء، بل هم اولى من حيث المركز السياسي.
وزوضح الشايع ان رئيس اي مجلس سابق يظل متواجدا في العمل السياسي ولا يغيب عنه بانتهاء عضويته، حيث انه يكون على رأس القائمة التي يتشاور معها صاحب السمو الأمير في كل مناسبة، خاصة في مشاورات تشكيل الحكومات، وهذا دليل على استمرارهم بالحياة السياسية، بخلاف الوزراء الذين يغيبون عن العمل السياسي في الغالب بمجرد خروجهم من الوزارة.
وبين الشايع انه من هذا المنطلق وقع مع أربعة نواب على تقديم هذا الاقتراح، الذي يهدف منح رؤساء ونواب رؤساء مجالس الامة جواز كالذي يحصل عليه الوزراء، ولم يختص مجلسا معينا، بل شمل كل رؤساء ونواب رؤساء المجالس السابقين والقادمين، علما ان عددهم قليل جدا، ولا يتجاوز اصابع الايدي، اذا اخذنا في عين الاعتبار ان معظمهم لديه هذه الجوازات، باعتبار ان اغلبهم كانوا وزراء سابقين، فقد يستفيد من الاقتراح ثلاثة او اربعة منهم لم يتم توزيرهم بالماضي ومن حقهم التمتع بهذه الميزة اذا كانت لديهم الرغبة في ذلك، بعد الموافقة على الاقتراح.
وزشار الشايع الى ان الاقتراح تم تقديمه منذ اكثر من شهرين ولكن اللجنة التشريعية ناقشته ووافقت عليه امس «امس الاول»، لذا اقتضى التنويه، متمنيا على الجميع تحري الدقة قبل توجيه اللوم والعتب.