Note: English translation is not 100% accurate
كيف تحولت رقائق من بضعة دولارات إلى أهم علامة تجارية؟
ستيف وزنياك يسرد من الكويت حكاية أكبر شركة في العالم
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



ستيف جوبز «رفيق دربي» كان يحول الأفكار إلى أموال.. وعليكم بالتكنولوجيا يا مبادرينمنى الدغيمي
شراء بعض الرقائق لا يتجاوز ثمنها بضعة دولارات واستغلال قطع مرمية من الشركات الكبرى ثم تحويلها إلى أجهزة بالآلف الدولارات، هكذا تحدث من الكويت ستيف وزنياك الشريك المؤسس في شركة أبل، اكبر شركة في العالم اليوم، عن بدايات الشركة، وعلاقته مع الراحل ستيف جوبز المبدع الذي رافقه قصة النجاح. فمن داخل منزل عائلي، بدأت القصة، عند تحولت الرقائق والقطع المرمية الى مصنع صغير لتصنيع اجهزة الكمبيوتر، ثم اصبحت «آبل» التي نعرفها اليوم ونعيش معها عبر اجهزة كمبيوتر والآيفون واجهزة اخرى كثيرة.
وقال وزنياك، في في محاضرته التي دامت اكثر من 3 ساعات تخللها نقاش مع الشباب الكويتي خلال اليوم الثاني من مؤتمر «تمكين الشباب» الذي ادارتها منار الحشاش، ان ستيف جوبز كان يحول الافكار الى اموال، مشيرا الى انه استطاع بالشراكة مع جوبز أن يطورا جهاز الكمبيوتر الذي كان بحجم الغرفة الى جهاز في متناول الجميع وتسويقه في ظل اعتقاد سائد انه ليس هناك سوق كمبيوتر شخصي.
واشار وزنياك الى ان التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت محدودة وكانت تحتاج الى ميزانية عملاقة لصناعه قطعة بسيطة مثل معالج او لوحة مفاتيح، وهذا هو عكس ما هو الآن، حيث ان الحواسيب حاليا هي متوفرة للجميع وبأسعار رخيصة نسبية ويمكن للجميع الحصول على حاسب شخصي، وهذا الامر وضحه وزنياك في حديثه في المؤتمر حيث قال ان الرسالة في بداية كان رؤيتنا والرؤية تتمحور حول الابتكار وكيف يمكن لشركة ابل أن تصنع جهاز يكلف ما يقارب سعر سيارتين في وقتنا هذا الى قطعة في متناول يد الجميع، وهنا اتت فكرة شركة ابل.
تاريخ العمل لدى HP
واسترسل وزنياك تاريخه من عمله لدى شركة HP وكيف انه استطاع من العمل على اجهزتهم حتى استطاع القيام بصنع جهازه الخاص، وهنا قام بالاستقلال بذاته بجهازه الذي هو ابتكره بنفسه، وهذا الامر ساعده على تطوير نفسه في مجال صناعة الالكترونيات وانتقل منها الى صناعة الالعاب، حيث قام بصناعة لعبة الكترونية قام ستيف جوبز ببيعها على شركة اتاري، وهذه ايضا تعتبر اضافة للشركة، ومنها انتقل وزنياك للحديث حول تاريخه الشخصي مع شركة ابل.
واضاف وزنياك أن بداية الشركة كانت صعبة ولم تكن سهلة، حيث تم رفض فكرته ما يفوق الخمس مرات حتى استطاع النجاح في المرة الاخيرة بإيجاد ممول له ولزملائه لصناعة ابل 1، حيث لاقى الجهاز نجاحا كبيرا، وهذا النجاح ادى الى تطور الشركة وامكاناتها الى بناء جهاز ابل 2، لكن خلال هذه الفترة واجه الفريق العديد من المصاعب منها الاجهزة والقطع الفاشلة التي قاموا بصنعها والتي لم تلق استحسان الجمهور او لفشلها التقني، ولكن المحاولات المتعددة هي التي جعلت الشركة تنجح اخيرا.
وانتقل إلى الحديث إلى جهاز ماكنتوش، حيث إنه بدأ ببداية جيدة، ولكن بعد تطويره سقطت مبيعاته إلى 500 جهاز شهريا وكانت المصانع تصنع ما يقارب الـ 80000 جهاز شهريا وهذا جعل القيمة السوقية لشركة أبل تقع بالنصف، وهنا كانت النقلة النوعية لشركة أبل، حيث قال وزنياك إن هذا الفشل جعل الشركة والمؤسسين يطورون أكثر ويتعمقون سواء بالعمل التقني أو الإداري، وهذا جعل الشركة تستمر وان لقياس نجاح ستيف جوبز بالشركة من الناحية الإدارية يجب دراسة هذا الوضع إلى ما يفوق السنتين فقط لمعرفة موقع جوبز الحقيقي في الشركة.
وختم وزنياك حديثه بالنسبة للمبادرين أنه يجب على المبادر أن توجد لديهم فكرة عن التجارة والعمل الحر وإذا يجب أن تكون لديه قوة تقنية وهذا الأمر هو الأمر المهم حاليا لنجاح الشركات حاليا، وانه يجب على المبادرين المشاركة في عملية صنع المنتج عن طريق مشاركة الأفكار، وهناك أمثلة عديدة مثل «فيسبوك» وشركة «غوغل»، حيث قام بها مبادرون شاركوا في بناء الشركة من حيث الفكرة والعمل عليها ولم تتم الاستعانة بأشخاص خارج المنظومة للقيام بالعمل عنهم وهذا اهم شيء للمبادر أن يتبعه، وأضاف انه يجب على المبادر أن يهتم بشغفه وان يحاول جعل شغفه حقيقة وان المبادرة يجب الا تكون محدودة فقط على مستوى الشخص او المبادر بل يجب على الشركات الاستثمار ودعم المبادرين وتوفير المعدات المطلوبة لهم لتطوير شغفهم، حيث ان الاستثمار بالمبادرين سيساعد ايضا الشركات على التطور.
أهم اللقطات.. وزنياك كويتي ستايل
٭ حضر كبار من الشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال في جلسة وزنياك.
٭ ارتدى وزنياك اللباس الكويتي الرسمي الذي لقي ترحيبا كبيرا من طرف الحضور.
٭ ساعة وزنياك المتطورة تكنولوجيا لفتت انتباه وإعجاب الحضور.
٭ تطوع ما يزيد على 150 شابا لتنظيم المؤتمر.
٭ ديكور القاعة غلبت عليه اللمسات التقنية المتطورة مواكبة للحدث.