Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
أحدث رواية عن عملية التفجير المزدوج أمام السفارة الإيرانية المصورة بدقة
22 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
تقول هذه الرواية إن الرجلين الانتحاريين، وملامحهما في الصور لا تدل على أنهما لبنانيان، أقاما ليوم واحد في فندق في فردان (شيراتون) يقع بالقرب من الأونيسكو ـ كورنيش المزرعة، وكانت بحوزتهما هويتان مزورتان تحملان اسمين لبنانيين وصورتين «مدنيتين» لا تعطيان أي انطباع أن صاحبيهما ينتميان الى جهة متطرفة، كما أنهما كانا يحملان هاتفين خلويين لم يستخدما من قبلهما. وعلم أن مقارنة صور الانتحاريين كما ظهرا على كاميرات موجودة في محيط السفارة، مع معلومات محددة، ومع بعض الأدلة التي عثر عليها في مسرح الجريمة، أوصلت الأجهزة الأمنية إلى اكتشاف مكان إقامتهما في الفندق المذكور.
وبينما ترجح المعلومات أن يكون الانتحاريان غير لبنانيين، علم أن مسرح الجريمة كان معدا بأدق التفاصيل من حيث رصد السفارة الإيرانية ومراقبة محيطها، وتحديد الثغرات الكامنة فيه، وتجهيز الحزام الناسف وتأمين السيارة المستخدمة في التفجير الثاني، والتي اتضح أنها مسروقة وجرى تسليمها للانتحاريين على مسافة قريبة من موقع السفارة، علما أن الوقت الفاصل بين خروجهما من الفندق وتوقيت الهجوم يقارب حدود الساعة. ووفق السيناريو المفترض، استقل هذان الشخصان معا السيارة الرباعية الدفع.
والانتحاري الاول لم يكن على دراجة نارية وإنما أوصلته سيارة الى مكان قريب من مبنى السفارة، وتوجه الى مدخلها الرئيسي مترجلا وفجر نفسه عند بوابة الحديد لكي تتحطم ليسهل دخول الانتحاري الآخر في السيارة المفخخة الرباعية الدفع. في هذه الأثناء، كان سائق السيارة المفخخة يحاول إيقاف سيارته أمام مكتب خبير الأعشاب زين الأتات في المنطقة، لكنه صدم سيارتين، فتنبه له الشرطي هيثم أيوب وشخص من آل غصن فطارداه.
وفي هذه الأثناء، دوى الانفجار الاول، ففوجئ السائق بشاحنة توزيع للمياه تقفل الطريق أمامه قرب مدخل السفارة، بعدما كان صاحبها ترجل منها إثر الانفجار الأول، فحاول سائق السيارة المفخخة صدمها بهدف إزاحتها من طريقه، لكنه لم يفلح، فتراجع الى الخلف محاولا الالتفاف للنفاذ الى مبنى السفارة. لكن الشرطي أيوب سارع الى فتح باب السيارة للقبض عليه، فما كان من الانتحاري إلا أن فجر السيارة فقضيا معا.