Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا برفع الظلم الواقع عليها وإلغاء قرار نقلها
اعتصام صامت للأطباء أمام «الأميري» لنصرة د. كفاية عبدالملك
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء





حنان عبدالمعبود عبدالكريم العبدالله
في تجمع اختلف عما سبقه، احتشد عدد من العاملين في مختلف المهن الطبية بوزارة الصحة امام مستشفى الأميري لنصرة ومساندة زميلتهم د.كفاية عبد الملك، كما نشروا على مواقع التواصل الاجتماعي.
في البداية، اكد المتحدث الرسمي باسم الأطباء المعتصمين د.سعد الزنكي ان الاعتصام هو اعتصام صامت، قائلا: لا يخفى على احد الاحداث التي دارت حول نقل د.كفاية، مبينا ان القضية أصبحت واضحة، حيث اعلنوا سابقا رفضهم للقرار، كما اعلنوا لاحقا مطالبهم للوزارة ومجلس الامة، وعليه قرروا ان تكون افضل طريقة للتعبير عنهم لهذا الحدث هو الاعتصام الصامت حيث يعتبر افضل طريقة للتعبير.
بدوره، أشار النائب السابق د.محمد الكندري، الى ان الاعتصام يأتي تضامنا مع د.كفاية، وضد ما اوصت به اللجنة الصحية في مجلس الامة امس الاول، مبينا ان قرار نقلها كان لعدم خضوعها لقرارات الوزير، مضيفا ان الشعب الكويتي مطالب باتخاذ موقف ضد هؤلاء الذين تخاذلوا عن نصرتها.
وبين الكندري ان العملية تستحق طرح الثقة في الوزير، مشيرا الى ان القرار كان قرارا غير اعتيادي، وذلك لأنها فضلت راحة المرضى على اي مصالح اخرى.
بدوره، قال استشاري الاطفال في مستشفى العدان د.مرزوق العازمي: نحن مستمرون في وقفتنا الاحتجاجية لنصرة د.كفاية عبدالملك، طالما لم يتم الاستجابة لأي من المطالب التي طرحت في الاعتصام السابق.
وأشار إلى أن تعليق الوقفات الاحتجاجية في الفترة السابقة كانت انتظارا لنتائج تحقيق اللجنة البرلمانية، والتي للأسف جاءت مؤيده لقرار الوزير ، مؤكدا على عدم القبول بأقل من تنفيذ مطالب المعتصمين وعلى رأسها إلغاء القرار بحق د.كفاية عبدالملك.
من جانبه، أشار استشاري الامراض الباطنية د.أنور حياتي، الى ان قرار النقل غير مبرر، مبينا انها سابقة لم تحدث من قبل، وتم تغليفه بقرار اداري، وهو امر غير مقبول، مشيرا الى ان الاطباء مطالبون بوقفة جادة في تلك المسألة وذلك لأن طريقة النقل غير مقبولة.
وأضاف حياتي: ستكون لنا وقفة أخرى، ومطالبا بفتح تحقيق حول قرار النقل والمتسبب فيه، مؤكدا على ان مثل هذا التجمع يجب ألا يمر مرور الكرام دون اتخاذ قرارات حاسمة.
بدوره قال رئيس الجمعية الطبية السابق د.محمد المطيري أن اجتماعنا كأطباء ليس من أجل د.كفاية عبدالملك فقط، وهي تستحق منا كل هذا التجمع والتقدير، لكن هذه القضية تعتبر حساسة وهي تدخل الإداريين في قرارات الأطباء الفنية والتي تخالف رأي المسؤولين الإداريين حيث يعاقبون وينقلون إلى أماكن لا تمت لأعماله بأي صلة.
وأضاف المطيري أن الأطباء يتوافدون لمناصرة زملائهم وقضيتهم، مبينا أن الاعتصام الأول جاء بتسجيل أكثر من 400 طبيب احتجاجه على الطريقة التي نقلت بها د.كفاية، لافتا الى ان الرسالة يجب أن تصل للقياديين وهي عدم القبول بتدخلهم في العمل الفني الطبي.
ولفت الى أن الدولة صرفت علينا الأموال كأطباء وذلك لتوفير العلاج الأمثل للمرضى، مطالبا المسؤولين بالإنصات لصوت الأطباء والعدول عن قرار النقل، مؤكدا على أن حشد الأطباء مستمر ولن يقف لحين العدول عن القرار.
وأوضح المطيري أن القضية اليوم واضحة وهي لطبيبة اتخذت قرارا فنيا وعوقبت بالنقل بسببه، وهي تختلف عن بقية قرارات النقل أو قرارات الإحالات للتقاعد.