Note: English translation is not 100% accurate
القادسية ينتفض بقوة.. والجهراء «سقطته مدوية».. وكاظمة يواصل التألق
الجولة العاشرة: العربي كسب احترام الجميع والكويت يضطر للتوقف
2 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

النصر لا يعرف الاستسلام والسالمية يعود لبوابة الانتصاراتعبدالعزيز جاسم
aziz995@
ابتسمت الجولة العاشرة من دوري VIVA للمتصدر الكويت وعبست في وجه زعيم البطولة العربي بعد أن انتهت مواجهتهما بالتعادل السلبي لترفض إنصاف الأخضر الذي فعل كل شيء لتحقيق الفوز بينما استفاق الوصيف القادسية بقوة على حساب أحد فرسان الجولات الماضية الجهراء 6-1 وانتعشت آماله في خطف صدارة الدوري قبل ختام القسم الأول، وواصل كاظمة نتائجه الإيجابية ودك مرمى الفحيحيل 5-2، واستعاد السالمية جزءا من قوته بعد أن فرد عضلاته على خيطان وفاز عليه 4-1، ورفض النصر التوقف عن تحقيق الانتصارات وخطف فوز ثمين من الصليبخات 2-1، ومازال الساحل والشباب سلبيين حيث تعادلا دون أهداف، وحقق التضامن فوزه الرابع في الدوري وكان هذه المرة على حساب اليرموك 2-1.
الأبيض وتراجع كبير
تراجع الكويت كثيرا في مستواه بالأسبوع الماضي، وخير دليل خسارته من الجهراء بهدفين في كأس سمو ولي العهد وتواضع مستواه ولعبه بطريقة دفاعية أمام العربي بعد أن كان الفريق لا يعرف سوى كلمة الهجوم وتسجيل الأهداف، لذلك على الجهاز الفني تدارك الأمر سريعا قبل الوقوع في المحظور.
الأصفر يهزم الظروف
من الواضح أن الفرق الكبيرة دائما تظهر في الظروف الصعبة وتتغلب عليها، الامر نفسه ينطبق على القادسية الذي رغم النقص في صفوفه من إصابات وغيابات إلا أنه قدم مستوى أكثر من رائع أمام الجهراء ونوع في اللعب كثيرا من العمق والأطراف وفي الكرات الثابتة أثبتت أن الأصفر لا يستسلم للظروف، لكن هناك أمرا يجب ان ينتبه له المدرب محمد إبراهيم وهو كلما لعب ميشيل وعمر السومة معا منذ البداية يختلف شكل الفريق كثيرا عن باقي المواجهات من الناحية الهجومية وفعالية التهديف.
الأخضر فعل كل شيء
فعل العربي كل شيء بكرة القدم أمام الكويت، فهو قاتل طوال شوطي المباراة وقدم مستوى مميزا نال فيه إعجاب لاعبي الكويت أنفسهم، وربما يكون هناك أمران وقفا في وجه العربي في هذه المواجهة هما الحظ وكذلك الحكم مشعل العسعوسي الذي لم يكن موفقا في قراراته، وإذا ما استمر الأخضر على هذا المستوى فإنه سينافس على لقب الدوري حتى الرمق الأخير.
الجهراء وسرعة الانهيار
رغم أن الجميع يتفق على أن الجهراء من الفرق المميزة هذا الموسم إلا أن هذا الفريق لديه مشكلة كبيرة فهو إن تخلف في النتيجة ينهزم معنويا قبل أن ينهزم في النتيجة، لذلك نجد ان الفريق حدث له انهيار كبير أمام القادسية بتلقيه 6 أهداف، والأمر نفسه حدث معه امام الكويت وخسر منه بالأربعة لذلك عليه الانتباه لهذه النقطة كي لا تتكرر مستقبلا.
البرتقالي وعودة التناسق
من الواضح أن المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا بدأ يجد الطريقة المثلى للعب والتشكيلة المناسبة، لذلك نجد التناسق بدأ واضحا في المباريات السابقة وبالتالي فإن الفوز يكون حليف الفريق لكن يبقى أن الفريق بحاجة إلى مهاجم مميز يعوض مكان الغائبين يوسف ناصر وناصر شافي بالرغم من تألق عبدالله الظفيري مؤخرا.
العنابي ماشي صح
ما يميز النصر هذا الموسم أنه لا يلعب للتعادل أبدا مهما كان المنافس لذلك نجده دائما يسير في الطريق الصحيح ويحقق الانتصارات ويتقدم شيئا فشيئا نحو فرق الصدارة.
السماوي بدأ يعود
لم تكن مشكلة السالمية في المباريات السابقة هي المستوى او عدم الوصول للمرمى بل كانت واضحة وهي إضاعة الفرص السهلة باستمرار والتي وجد لها المدرب الروماني ميهاي ستويكيتا حلا بإشراك المدافع غازي القهيدي مهاجما ثانيا وبالفعل كان عند حسن ظن مدربه وسجل هدفين.
التضامن أنصف نفسه
يعتبر التضامن من الفرق المميزة هذا الموسم ويقدم مستويات جيدة في معظم مباريات الدوري إلا أنه دائما يتعرض للخسارة لكن في مواجهة اليرموك أنصف نفسه وحقق فوزا مستحقا.
خيطان في دوامة
لم يعد خيطان ذلك الفريق القوي العنيد الذي ظهر في بداية الموسم وبات فريقا عاديا غير قادر على صد الهجمات والأهداف عن مرماه وخير دليل خسارته بسهولة أمام السالمية برباعية وربما حان الوقت لوقفة جادة مع الجهاز الفني المطالب بتحسين النتائج للخروج من دوامة الخسائر.
الساحل يتغير دائماً
من شاهد الساحل أمام القادسية والكويت لا يقول أنه الفريق نفسه الذي لعب أمام الشباب لأنه لو قدم نصف المستوى الذي قدمه أمام الكويت في آخر مواجهة لحقق الفوز بأريحية على الشباب، لكن الساحل يظهر قويا أمام الفرق الكبيرة وعاديا أمام الفرق المقاربة لمستواه.
الشباب والفكر السلبي
من الواضح أن المدرب البرتغالي جوزيه راشاو لم يفكر حتى الآن بتحقيق الفوز لأن طريقة لعبه السلبية تجبر لاعبيه دائما على التعادل السلبي وخسارة النقاط وبالتالي لن نجد الشباب ضمن المراكز الثمانية الأولى في الدوري.
الفحيحيل والمغامرة
من الممكن أن نسمي المغامرة الهجومية التي يتبعها الفحيحيل بالخطرة فهو لا يلعب مع كل فريق وفق إمكانياته لذلك تجده يهاجم كاظمة مثلما يهاجم فريق آخر بمثل مستواه وهو أمر انعكس كثيرا على نتائج الفريق مؤخرا، وخير دليل تلقي شباكه 5 أهداف من كاظمة والذي لا يعتبر من الفرق القوية هجوميا.
الصليبخات يواصل السقوط
من الواضح أن المدرب ثامر عناد بدأ يفقد سيطرته على الفريق الذي كان يقدم مستويات مميزة امام الفرق الكبيرة، لذلك عليه بتجديد الدماء نوعا ما لكي ينهض بالفريق سريعا.
اليرموك يخسر دائماً
قبل كل مباراة نقول إن اليرموك سيختلف عن اليرموك السابق لكن هذا الأمر لا يحدث وربما يستمر حتى نهاية الدوري إذا ما ظل الفريق على تواضعه الحالي.
«الأنباء» تقدم جائزة لأفضل لاعب
تقديرا لعطاء اللاعبين والنجوم في كرة القدم المحلية وتحفيزا لهم ارتأت «الأنباء» ان تقدم جائزة سنوية لأفضل لاعب في الموسم الحالي 2013-2014، حيث ستكون آلية التصويت والاختيار مقسمة الى 3 فئات الأولى للمدربين والمختصين الفنيين بالكرة، والثانية لقراء ومشتركي ومتابعي الرياضة في «الأنباء» والثالثة لمحرري القسم الرياضي، آملين أن تكون البادرة مؤثرة وذات فائدة لكرتنا المحلية.
الحكام في الميزان
٭ عباس الشمري (التضامن واليرموك): كان موفقا في إدارة المباراة رغم كثرة الاحتجاجات عليه من قبل طرفي المواجهة إلا أن ثقته في القرارات التي اتخذها ساهمت كثيرا في إيصال المباراة إلى بر الأمان.
٭ جاسم جعفر (الشباب والساحل): لم يجد صعوبة في إدارة المباراة بسبب تواضع مستوى اللعب، وعدم السرعة في نقل الكرة بسبب اقتناع الفرقين بنتيجتي التعادل، إلا أنه واجه بعض الصعوبات في الدقائق الأخيرة بسبب التدخلات القوية بين بعض اللاعبين.
٭ يوسف الثويني (السالمية وخيطان): كان مميزا في إدارة المباراة بسبب ثقته في قراراته التي اتخذها طوال شوطي المباراة، كما أنه احتسب ركلتي جزاء صحيحتين واحدة للسماوي وأخرى لخيطان حتى انه عندما أشهر بطاقتين حمراوين في وجه لاعبي خيطان احمد العيدان ومساعد عبدالله لم يجد أي اعترض من قبلهما بسبب صحة قراراته.
٭ مبارك شعيب (القادسية والجهراء): رغم كثرة التدخلات القوية في المباراة من قبل لاعبي الجهراء واعتراضهم على قراراته طوال شوطي المباراة إلا أنه كان يتخذ القرارات بدقة، لكن يحسب عليه عدم إشهار البطاقات الصفراء لبعض اللاعبين الذين كانوا يحتجون بصفة مستمرة.
٭ مشعل العسعوسي (الكويت والعربي): لم يكن موفقا في إدارة المباراة وكان مرتبكا في معظم قراراته ولم يوفق في معظمها، حيث لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة للعربي بعد إعاقة فهد حمود لفهد الرشيدي، إلا أنه كان موفقا في عدم احتساب ركلة جزاء لروجيريو الذي سدد الكرة بيد أحمد عبد الغفور وكذلك إشهار البطاقة الحمراء وجه لاعب الأبيض وليد علي .
٭ علي فؤاد (كاظمة والفحيحيل): على الرغم من قلة خبرته في الملاعب ودوري الدرجة الأولى، إلا أنه أدار المباراة باقتدار وكان موفقا في معظم قراراته بسبب قربه من الكرة ويحسب له تعامله المميز مع اللاعبين الذين تقبلوا قراراته بصورة إيجابية.
٭ عمار أشكناني (النصر والصليبخات): تعامل مع المباراة بصورة جدية رغم الشحن الزائد والتدخلات القوية بين كلا طرفي المواجهة والتي استمرت حتى الوقت بدل الضائع.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجم القادسية عمر السومة بصدارة هدافي الدوري برصيد 11 هدفا تاركا المركز الثاني لمهاجم التضامن الياسو 9 أهداف قبل مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس برصيد 8 أهداف بينما احتل 3 لاعبين المركز الرابع برصيد 7 أهداف وهم أحمد هايل (العربي)، وتوميسلاف لافيتش «تومي» (الفحيحيل) وعصام جمعة (الكويت) بينما جاء في المركز الخامس برصيد 6 أهداف عبدالهادي خميس وهو المهاجم المحلي الوحيد في صدارة قائمة الهدافين.
٭ شهدت الجولة 3 حالات طرد كانت اثنتان منها من نصيب خيطان للحارس أحمد العيدان والمدافع مساعد عبدالله بينما كانت حالة الطرد الثالثة من نصيب لاعب الكويت وليد علي .
٭ في حادثة غريبة من نوعها اضطر حكم مباراة كاظمة والفحيحيل علي فؤاد لإيقاف اللعب في الشوط الأول لمدة 6 دقائق بسبب وقوع العدسات اللاصقة لحارس الفحيحيل خالد الشمري الذي اضطر للذهاب إلى غرفة تبديل الملابس لارتداء عدسات لاصقة جديدة لكي يتمكن من الرؤية جيدا.
٭ اضطر حكم مباراة السالمية وخيطان يوسف الثويني إلى تأخير انطلاقة المباراة عن موعدها المحدد بـ5 دقائق بسبب انتظار سيارة الإسعاف التي لم تكن تعلم بتغيير جدول مباريات الدوري من قبل لجنة المسابقات.