Note: English translation is not 100% accurate
أنا صح هو خطأ..
2 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
يُروى في الأوساط الصحافية، والعهدة على الراوي، أن حارس مرمى لم يتمكن من صد ركلة جزاء، وقال بعد المباراة «مش ذنبي ان الكرة دخلت مرماي أنا ارتميت صح هوا اللي لعبها خطأ»، وركلة الجزاء هي احدى الضربات الحرة في قوانين كرة القدم وتأتي كعقاب للاعب في حال ارتكاب خطأ مثل اعاقة المنافس سواء باليد أو القدم ولمس الكرة باليد متعمدا وغيرها من الاخطاء العشرة ويتم تنفيذ الركلة من بعد 11 مترا عن خط المرمى.
وفي الموسم الماضي منع مدرب مانشتر يونايتد السير اليكس فيرغسون مهاجمه واين روني من تسديد ركلات الجزاء بعد ان ضاق ذرعا من كثرة إضاعته للكرات، والانجليز عادة يتقنون تسديد ركلات الجزاء، لكنهم غير محظوظين في المباريات التي تصل الى ركلات الترجيح وخرجوا غير مرة من المنافسة على كأس العالم على ايدي الالمان والارجنتين، والألمان افضل من يسدد ركلات الجزاء ولهم في ذلك مدارس متخصصة في تنفيذ الركلات بدقة وقوة ونادرا ما يخسر الالمان مبارياتهم في ركلات الترجيح.
ومن الطبيعي ان يتم تخصيص لاعب من كل فريق في تسديد ركلة الجزاء وليس من الضرورة ان يكون الأفضل في لعبه بين زملائه والأكثر تهديفا، ففي الثمانينيات تخصص مدافع القادسية آنذاك ناجي جاسم دبيان في تسديد ركلة الجزاء بالرغم من وجود نجوم الفريق مثل فيصل الدخيل وعبدالعزيز حسن ومؤيد الحداد، وفي العربي كان الظهير الايسر علي مندني يتكفل عن بقية نجوم فريقه بتنفيذ مثل هذه الكرات وكان الاثنان يجيدان مهمتهما باتقان، وفي الاتجاه نفسه يملك كثير من اللاعبين القدرة على تسجيل اجمل الاهداف وأصعبها مثل بدر المطوع لكنه يخفق كثيرا في التسجيل من نقطة الجزاء.
وفي مباراة الكويت ولبنان الاخيرة سدد اللاعب احمد عجب أغرب ركلة جزاء في تاريخ الكرة الكويتية بعد ان طلب منه زملاؤه تسديد الكرة فظن من كان في الملعب انها «مزحة» نظرا لتواضع قدراته الفنية في التعامل مع الكرة على الأرض فانطلق نحو الكرة كالعداء وسددها منحرفة بعيدا عن المرمى وكانت بالفعل واحدة من أسوأ ركلات الجزاء في كرة القدم.