Note: English translation is not 100% accurate
روحاني يهنئ الإمارات باليوم الوطني
إيران تدعو السعودية إلى «العمل معاً» من أجل الاستقرار في المنطقة: دورها كبير في العالم الإسلامي ومستعدون لزيارتها في «أقرب فرصة»
3 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إيران وسلطنة عمان تعتبران الاتفاق النووي مع 5+1 خطوة مهمة نحو إيجاد الثقة في المنطقةأعرب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عن استعداده «للالتقاء بالإخوة في السعودية، وفي أقرب فرصة ممكنة».
وأشار ظريف خلال مؤتمر صحافي عقده في سلطنة عمان عقب لقاء السلطان قابوس بن سعيد إلى «أهمية تمكين وتطوير العلاقات مع المملكة السعودية على مستوى العالم الإسلامي»، معتبرا أن «تعزيز العلاقات بين إيران وبلدان المنطقة يحظى بأهمية بالغة، ولا توجد أي عقبات لتطويرها».
ودعا السعودية الى «العمل معا» من اجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مشددة على «الاهمية البالغة» للمملكة في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي، فيما وصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى الدوحة في إطار جولته الخليجية.
وقال ظريف في تصريحات لوكالة فرانس برس «نعتقد انه يتعين على إيران والسعودية العمل معا من اجل السلام والاستقرار في المنطقة».
وأضاف: «انا مستعد لزيارة السعودية، واعتقد ان علاقاتنا مع السعودية يجب ان تتوسع». وتابع: «نعتبر ان السعودية بلد يتمتع بأهمية بالغة في المنطقة وفي العالم الاسلامي».
وذكر ان زيارته للسعودية مرتبطة فقط «بترتيب موعد مناسب للطرفين، وسأزورها قريبا إن شاء الله».
كما ذكر انه سيزور الامارات «قريبا» بعد الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الخميس الى طهران.
وقال في هذا السياق «اعتقد اننا سنستمر في التقدم في الاتجاه الصحيح».
وقال إن محادثاته مع سلطان عمان قابوس بن سعيد والمسؤولين بالسلطنة «تعد باكورة أعمالنا وانطلاقة لنشاطاتنا»، موضحا أن «وتيرة الأعمال والنشاطات هذه يمكن أن تتطور وتتسع رقعتها». وأكد المسؤول الإيراني على أهمية دور السلطنة ودور سلطان عمان، لافتا إلى أن «بلاده تولي أهمية خاصة لتوثيق علاقتها مع البلدان المجاورة وهي على استعداد تام للجلوس معها».
وقال ظريف إن استخدام وإنتاج الأسلحة الذرية هو أمر غير شرعي وغير أخلاقي وغير إنساني، معتبرا أن السلاح النووي يضر بالأمن الوطني.. اننا لسنا بحاجة الى أي سلاح نووي وعلى أي مستوى من المستويات.
وتابع: ان الدخول في سباق التسلح النووي على المستوى الاقليمي والدولي لا يعتبر سوى ضرب من الانتحار.
وشدد على أن الطاقة النووية اذا ما استخدمت للأغراض السلمية فهو أمر غير قابل للتفاوض مطلقا، مضيفا أن بلاده لا تنوي خداع العالم في هذا المضمار وستواصل نشاطها النووي للأغراض السلمية والمدنية حصرا.
وقال ظريف إن هدف بلاده من اتفاق جنيف الذي تم التوصل اليه الشهر الماضي، إلى جانب مواصلة النشاط النووي للأغراض السلمية كان ولا يزال بناء جدار من الثقة بين ايران والجانب الآخر.
واعتبر ظريف ونظيره العماني يوسف بن علوي توقيع الاتفاق النووي بين طهران و5+1 بخطوة مهمة نحو إيجاد الثقة في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (اسنا) أن الجانبين شددا على ضرورة تطوير التعاون الثنائي لتسوية الأزمات التي تعصف بالمنطقة والتصدي للتشدد والتطرف، مشيرين إلى أن استمرار المشاورات بين البلدين يصب في مصلحة تكريس الأمن والتنمية والاستقرار في المنطقة.
وقام الجانبان بدراسة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجال الطاقة ونقل السلع، معربين عن ارتياحهما إزاء كيفية تنفيذ الاتفاقيات.
وأشار ظريف إلى التعاون الشامل بين طهران ومسقط في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية إلى جانب وجود التنسيقات بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية.. فيما طالب قابوس بتطوير العلاقات التي تجمع بين بلده وإيران أكثر من أي وقت مضي.
وبحث وزير الخارجية الإيراني سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات وإجراء المشاورات حول الملفات الإقليمية الساخنة بما فيها الأزمة السورية والملف البحريني والقضية الفلسطيني. ولاحقا، استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر امس، محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران والوفد المرافق له الذي يزور الدوحة حاليا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» أنه جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهة أخرى، بعث الرئيس الإيراني حسن روحاني امس برسالة تهنئة إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة اليوم الوطني، حيث هنأ خلالها رئيس وحكومة وشعب الإمارات بهذه المناسبة.
وأشاد روحاني في رسالته ـ وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ـ بعلاقات الإخوة والصداقة التي تجمع بين البلدين، لافتا إلى عديد من النقاط المشتركة بين البلدين، ومعربا في الوقت نفسه عن أمله في توطيد العلاقات التي من شأنها أن تلبي مصالح البلدين، كما عبر روحاني عن الأمل في تحقيق المزيد من النجاح والازدهار للشعب الإماراتي وحكومته.