Note: English translation is not 100% accurate
مثل الأزرق بأولمبياد موسكو وعمل مساعداً لفالمير وكاربجياني
الموت غيّب المدرب والمحاضر أرحمة..والشمري والعصفور يبكيان الأخ الراحل
3 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
غيب الموت صباح أمس نجم نادي النصر السابق والمنتخب الوطني لكرة القدم والمحاضر في الاتحاد الآسيوي أحمد ارحمة بعد صراع طويل مع المرض، وكان الفقيد قد عاد في سبتمبر الماضي قادما من فرنسا التي أمضى فيها 8 اشهر للعلاج وادخل مستشفى العدان قبل ثلاثة أيام لتفيض روحه الطاهرة الى بارئها صباح امس والفقيد من مواليد 1956.
ويحمل الفقيد سيرة ذاتية لافتة لاعبا ومدربا ومحاضرا للنخبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث اختير لتمثيل المنتخب في كل المراحل السنية كان آخرها اختيار المدرب البرازيلي كارلوس البرتو له ضمن تشكيلة الازرق في نهائيات أولمبياد موسكو 1980 وعمل مساعدا للبرازيلي فالمير مدرب الازرق في أولمبياد برشلونة 1992 واستدعاه البرازيلي كاربجياني مدرب الازرق لبطولة خليجي 2003 في الكويت للعمل ضمن الطاقم التدريبي للأزرق.
وأشرف الفقيد على قطاع الناشئين لنادي القادسية كمدير فني والعمل مديرا لقطاع الناشئين في الفحيحيل كما عمل المرحوم محاضرا في الاتحادين الكويتي والآسيوي ومحللا رياضيا في عدد من القنوات الرياضية.
الشمري والعصفور: رحل الأخ
لم يتمالك أصدقاء الفقيد أنفسهم لحظة سماعهم نبأ خبر الوفاة وأجهشوا في البكاء ومنهم المدرب علي الشمري وقال: المرحوم هو «أخوي» فقد عشنا وربينا مع بعض كلاعبين وأصدقاء وأسرة واحدة وعلاقتي مع أسرته كعلاقتي مع أهلي وأسرتي فكان قريبا مني نناقش حتى مشاكلنا الشخصية مع بعض فالفقيد رجل أخلاق ودين وورع بدوره، ابن المدرب صالح العصفور الفقيد وقال «كان نعم الأخ والصديق تميز بالأخلاق العالية والكلام الطيب ولم يصدر منه ما يسيء لمن هم حوله وما طلعت منه الزلة»، فكان يسعد ربعه وله أسلوب مميز في التعامل والعشرة طابعه.
وأضاف: لقد اجتهد المرحوم كلاعب واثبت جدارته حتى اختير ضمن صفوف المنتخب رغم كثرة النجوم وشق طريقه كمدرب بكل تفان وإخلاص وعلى الصعيد الشخصي وهو خير صورة وتعبير للمثل القائل رب أخ لم تلده أمك واسأل الباري عز وجل أن يسير أبناؤه على خطاه.
لازموه في العناية المركزة
توافد على غرفة العناية المركزة التي تواجد فيها المرحوم أسرته وعائلته ومحبوه من الرياضيين كان في مقدمتهم المدربون علي الشمري وعبداللطيف الرشدان وصالح العصفور والإعلامي القدير جابر نصار.