Note: English translation is not 100% accurate
إيران تقلب طاولة اجتماع أوپيك: لن نلتزم بحصصكم..وسنضخ 4 ملايين برميل حتى لو وصل سعر النفط 20 دولاراً!
5 ديسمبر 2013
المصدر : فيينا ـ وكالات




المنظمة أبقت على سقف الإنتاج عند 30 مليون برميل يومياً ومددت ولاية البدري
الرئيس الشمالي: الأسعار تتعافى تدريجياً.. وسنراقب الأسوق عن كثبقررت امس منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» الإبقاء على سقف إنتاجها المحدد بثلاثين مليون برميل يوميا خلال اجتماعها أمس، كما تم تمديد ولاية أمينها العام عبد الله البدري لمدة سنة واحدة.
وتستفيد «أوپيك» التي تضم في عضويتها 12 دولة من أسعار النفط الحالية التي تبلغ 112 دولارا لبرميل خام برنت إذ انها تزيد كثيرا على السعر المفضل 100 دولار، وتضخ ليبيا وإيران وهما من الدول الأعضاء كميات أقل بكثير من الطاقة الإنتاجية بسبب اضطرابات في الأولى وعقوبات في الثانية وهو ما يدعم أسعار الخام.
وصرح وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة بأن إيران تعتزم تعزيز إنتاجها النفطي بعد رفع العقوبات المفروضة عليها دون الالتزام بالخطط التي وضعتها منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك».
وأشار إلى إن إيران تحتاج إلى ستة أشهر بعد رفع العقوبات للعودة إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة من النفط عند مستوى أربعة ملايين برميل يوميا.
وأضاف أن حقول النفط الإيرانية لا تعاني من مشكلات فنية جراء العقوبات التي تسببت في هبوط إنتاج البلاد النفطي مليون برميل يوميا إلى أقل من ثلاثة ملايين برميل يوميا.
وقال إنه يأمل في زيادة صادرات إيران النفطية في عام 2014 من المستويات الحالية البالغة نحو 1.2 مليون برميل يوميا.
وأضاف: «تحت أي ظروف سنصل إلى 4 ملايين برميل يوميا حتى إذا هوت الأسعار إلى 20 دولارا للبرميل»، مضيفا «لن نتخلى عن حقوقنا في هذا الشأن».
هذا وقد توصلت إيران وست قوى عالمية الشهر الماضي إلى اتفاق نووي لمدة ستة أشهر قد يتم تثبيته في العام المقبل إذا التزمت إيران بتعهداتها بتقليص قدرات تخصيب اليورانيوم.
ولا تشكل صادرات إيران التي مازالت مقيدة لمدة ستة أشهر أخرى بسبب العقوبات تهديدا فوريا للوضع القائم في السوق. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يمدد وزراء أوپيك سقف إنتاج المنظمة حتى يونيو المقبل عند مستوى 30 مليون برميل يوميا.
لكن تجار النفط يراقبون عن كثب أي مؤشرات على التعاون أو عكس ذلك بين اكبر ثلاثة منتجين في أوپيك مدركين انه سيتعين على الرياض وبغداد إفساح مجال لإيران في حال تحقق اتفاقها المؤقت ورفعت العقوبات.
وتقترب أسعار النفط حاليا من 110 دولارات للبرميل وقرب المستوى المستهدف للسعودية أكبر الدول تأثيرا داخل أوپيك بسبب إنتاجها لثلث إجمالي إنتاج المنظمة ووضعها باعتبارها المنتج الوحيد على مستوى العالم الذي يبقي على طاقة إنتاج غير مستغلة.
وضخت الرياض مستوى قياسيا من النفط زاد على عشرة ملايين برميل يوميا عندما فرضت العقوبات على إيران.
وأكد رئيس مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط مصطفى الشمالي أن سوق النفط العالمية بدأت تتعافى تدريجيا من الحالة الاقتصادية الصعبة التي مرت بها في السنوات القليلة الماضية إلا أن وتيرة النمو الاقتصادي العالمي لا تزال بطيئة نتيجة التحديات التي يواجهها.
وقال الشمالي في كلمة لدى افتتاح الاجتماع الوزاري الـ 164 للمنظمة أن المنظمة ستواصل جهودها في مراقبة أوضاع سوق النفط العالمية عن كثب بهدف ضمان استقرار السوق.
وأوضح أن الأشهر الستة التي أعقبت الاجتماع الوزاري الأخير لدول (أوپيك) في مايو الماضي شهدت استقرار سوق النفط بشكل متزايد وهو ما يعد انعكاسا تدريجيا لانتعاش الاقتصاد العالمي لاسيما في الولايات المتحدة ودول منطقة اليورو اضافة الى وجود توقعات بحدوث نمو مماثل في دول اخرى مثل الصين والبرازيل.
كما توقع الشمالي ان يرتفع النمو الاقتصادي العالمي من 2.9% خلال العام الحالي الى 3.5% عام 2014 وان يؤدي ذلك الى زيادة الطلب العالمي على النفط بواقع مليون برميل يوميا، وتوقع ايضا ارتفاع امدادات النفط من خارج (أوپيك) في عام 2014 بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا وذلك بفضل النمو الاقتصادي المتوقع في كل من اميركا الشمالية والبرازيل.
وحث الشمالي باقي المنتجين على التعاون مع دول (أوپيك) موضحا «ان أوپيك لا تستطيع تحقيق هذه الأهداف بمفردها بل يتعين على باقي الاطراف القيام بدورهم أيضا».
وقال وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي في اجتماع أوپيك إنه «متفائل» بالضغط على المحتجين المسلحين لإقناعهم بالسماح باستئناف الإنتاج قائلا إن ذلك سيؤدي إلى عودة إنتاج النفط الليبي إلى 1.5 مليون برميل يوميا، واستقبل المحللون هذه التصريحات بتشكك قائلين إن استعادة إنتاج النفط وصادراته بعد انقطاع طويل عادة ما تحتاج لشهور.
هذا وتشكل إيران وليبيا ونيجيريا والعراق وهي من أعضاء أوپيك الاثني عشر جزءا كبيرا من الانقطاعات في الإمدادات العالمية التي تقدر بنحو 3.6 ملايين برميل يوميا، في سوق حجمها 90 مليون برميل يوميا.
وتضخ كل من إيران وليبيا أقل من طاقتها الإنتاجية بنحو مليون برميل يوميا نظرا للعقوبات التي تواجهها الأولى والاحتجاجات المدنية في الثانية. وأدت سرقات النفط في نيجيريا إلى تقليص الإنتاج 350 ألف برميل يوميا في حين تراجع إنتاج العراق بنحو 500 ألف برميل يوميا في أكتوبر بسبب مشكلات في البنية التحتية والأمن.
النفط يواصل الهبوط
رويترز: انخفض مزيج برنت الخام أكثر من دولار إلى 111.54 دولار للبرميل أمس مواصلا خسائره في أعقاب اتفاق منظمة أوپيك على تمديد العمل بسقف الإنتاج عند 30 مليون دولار يوميا لمدة ستة أشهر أخرى حتى الاجتماع المقبل في يونيو 2014.