Note: English translation is not 100% accurate
لبنان قد يواجه أزمة غير مسبوقة في حياته الدستورية: فراغ رئاسي فحكومة لاتحوز الثقة تنهي حكومة ميقاتي
8 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
وفق الاختصاص الدستوري لرئيس المجلس نبيه بري ـ قبل توجيه دعوة الى النواب لانتخاب الرئيس ـ يظل الوقت متاحا امام مثول حكومة جديدة لنيل الثقة، ومن ثم تولي صلاحيات رئيس الجمهورية في حال تعثر انتخاب خلف للرئيس ميشال لسليمان. الا ان الرئيس بري يدق ناقوس خطر كان قد أطلع حليفه الدائم والتاريخي الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عليه، هو ان فشل الحكومة الجديدة في الحصول على ثقة البرلمان يجعلها غير شرعية ولا يمكّنها من ممارسة الحكم. ولا استطرادا تسلم صلاحيات رئيس الدولة عند الشغور. لكن الأدهى في نظر رئيس المجلس في ذلك كله، ان تأليف حكومة لا تحوز ثقة المجلس لا يُكتفى بحرمانها من ممارسة السلطة، بل تكون قد أنهت دستوريا وجود حكومة ميقاتي فور صدور مراسيم التأليف، ما يضع البلاد أمام فراغ محكم غير مسبوق في أزمات الاستحقاقات التي شهدتها الحياة الدستورية اللبنانية.
وفي السياق الحكومي أيضا كشف وزير سابق ان الرئيس ميشال سليمان كان عازما على اصدار مراسيم الحكومة الجديدة قبل عيد الاستقلال بعد التشاور مع رئيس الحكومة لتأليف حكومة جامعة او حكومة حيادية، وكان يتجه الى اغتنام ذكرى الاستقلال ليدعو أعضاء هيئة الحوار الى استئناف اجتماعاتهم «بمن حضر» في حال تخلف البعض عن الحضور، ولكن طرأ تعديل على البرنامج ما حمل الرئيس سليمان على تأجيل المواعيد الى وقت لاحق بعد التطورات الأخيرة وتوقيع الاتفاق النووي.