Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: التوصل إلى اتفاق «مثالي» لنزع كلي للنووي الإيراني أمر غير واقعي
بيريز يبدي استعداده للقاء روحاني: إيران ليست عدواً لإسرائيل
9 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أبدى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز استعداده للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، مؤكدا في الوقت «ان إيران ليست عدوا لإسرائيل».
ونقلت الاذاعة العبرية امس عن بيريز «ان إسرائيل تفضل الحل الديبلوماسي للتهديد النووي الإيراني»، وان كلا من إيران وكذلك الرئيس روحاني ليسا أعداء لإسرائيل، مضيفا ان الشعوب ليست عدوة لبعضها غير ان السياسات المتبعة هي سبب هذا العداء.
وأشار الرئيس الإسرائيلي الى رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، حيث «وافقت إسرائيل على الاجتماع معه بعد ان قام بتغيير السياسات التي كان يتبعها».
وشكك بيريز في إمكانية قدرة الرئيس روحاني على الوفاء بوعوده التي اطلقها باتباع سياسات معتدلة، مشيرا الى «ان الجو السياسي في إيران وكذلك قوة المتشددين هناك بما في ذلك الحرس الثوري يحول كل ذلك دون تحقيق هذه الوعود».
وقال «ان إسرائيل وكما الولايات المتحدة الأميركية تفضل وقف البرنامج النووي الإيراني من خلال الاجراءات الديبلوماسية»، مضيفا «اننا نفضل كذلك الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران قبل ان يبدأ احد في مهاجمتها».
وأكد ان «الجدل احتدم بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كيفية تناول البرنامج النووي الإيراني، غير ان العلاقات بين البلدين ظلت كما كانت عليه وحافظت على الأسس التي يجب أن تسير وفقها».
الى ذلك اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان التوصل الى اتفاق «مثالي» من شأنه ان يفكك «حتى آخر مسمار» البرنامج النووي الايراني امر غير واقعي.
وقال «لو كان بإمكاننا ايجاد خيار يجعل ايران تفكك حتى آخر مسمار في برنامجها النووي وتبني امكانية عدم لجوئها الى اي برنامج نووي والتخلص كذلك من كل قدراتها العسكرية لتبنيته».
وأضاف امام المنتدى السنوي لمركز سابان للسياسة في الشرق الاوسط في معهد بروكينغز «لكن اريد ان يفهم كل شخص ان هذا الخيار المحدد ليس ممكنا ويجب ان نعمل نتيجة لذلك بشكل ان نعطي لنفسنا الوسائل من اجل ايجاد افضل خيار للتأكد من ان ايران لا تمتلك السلاح النووي».
وأوضح «يمكننا ان نتخيل عالما مثاليا تقول فيه ايران: سوف ندمر كل عنصر وكل بنية تحتية (...) ولكن اعتقد انه يتوجب علينا ان نكون اكثر واقعية».
وقال أوباما ايضا «بإمكاننا ان نتحدث عن اتفاق شامل يتضمن قيودا استثنائية وآليات للتحقق وعمليات تفتيش ولكن يتيح لايران ان يكون لها برنامجا نوويا سلميا» مع الامكانية «المحدودة» لان تخصب ايران اليورانيوم على اساس مدني وتحت اشراف مراقبين اجانب.
ولكن هذا السيناريو لا يتيح لطهران ان يكون عندها بنى تحتية صلبة او آلات طرد مركزي قوية من اجل تخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية.
واوضح الرئيس الاميركي «الآن نسمع حججا مثل تلك التي يوردها (رئيس الوزراء الاسرائيلي) بنيامين نتنياهو بأنه لا يمكن ان نقبل اي تخصيب على الارض الايرانية، نقطة على السطر» ولكن هذا النوع من الحجج «في عالم مثالي» ليست واقعية.
واعتبر الرئيس الاميركي ان نسبة التوصل الى اتفاق مع طهران تصل الى نحو 50%.
الى ذلك، قدم الرئيس الايراني حسن روحاني الى مجلس الشورى (البرلمان) امس ميزانية العام 2014 التي يبلغ حجمها أكثر من 300 مليار دولار.
وذكرت وكالة أنباء (فارس) ان روحاني عرض أمام المجلس أهم خصائص ميزانية البلاد للعام المقبل، وقال ان حجم نفقات الحكومة سيبلغ 195 ألف مليار تومان.
وأشار روحاني الى تقريره الذي قدمه قبل أيام بشأن اجراءات الحكومة على مدى مائة يوم من بدء مهامها حسبما كان قد وعد به حين تسلمه المهام الرئاسية، واعتبر توفير فرص العمل القضية الاهم لمستقبل اقتصاد البلاد، والركود التضخمي المشكلة الاهم لاقتصاد البلاد في الوقت الراهن.
وتطرق الى العوامل المسببة للركود في البلاد وقال، ان النقطة الاولى هي الضعف المفرط للميزانية العامة للبلاد في تقديم الخدمات خاصة في مجال الاستثمارات بالإضافة الى عجز الميزانية الموفرة من قبل البنك المركزي.
واعتبر اجراءات الحظر الظالمة (العقوبات) بانها كانت مؤثرة في ايجاد ظروف الركود الاقتصادي، موضحا ان هذه الاجراءات أدت الى ايجاد قيود في التبادل التجاري وازدياد كلفة المعاملات التي تؤدي الى زيادة الاقتصاد غير الرسمي.
كما اعتبر القيود الشديدة المفروضة على العلاقات المالية بين البنوك الداخلية والخارجية من العوامل الاخرى المسببة للركود التضخمي وأضاف، ان تحديد صادرات النفط أدى ايضا الى خفض عائدات الحكومة مما اسهم في تشديد هذا الركود في البلاد.
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأوا، امس زيارتهم التفقدية لمنشأة آراك النووية في جنوب غرب العاصمة طهران.
وعن موعد مغادرة مفتشي الوكالة الاراضي الايرانية، قال كمالوندي انهم سيتوجهون الى فيينا بعد عودتهم الى طهران من آراك.