Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء السابق وزعيم المحتجين يواجهان اتهاماً بالقتل
الجيش التايلندي يرفض الانضمام لصفوف المعارضة
13 ديسمبر 2013
المصدر : بانكوك ـ وكالات

دعت رئيسة وزراء تايلند يانغلوك شيناواترا ممثلي جميع قطاعات المجتمع للاجتماع يوم 15 ديسمبر الجاري من أجل محاولة إيجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.
وذكرت شبكة «ايه بي سي» الأميركية، امس أن تلك الدعوة تأتي في الوقت الذي قام فيه المتظاهرون بقطع التيار الكهربائي عن مقر الحكومة بالعاصمة بانكوك، وهددوا باقتحام المقر حال عدم انصراف أفراد الشرطة من مواقعهم.
فقد تسلق متظاهرون امس السياج المحيطة بمقر الحكومة، في مسعى لتصعيد الضغوط على رئيسة حكومة تسيير الأعمال لتقديم استقالتها.
وذكرت قناة «بلو سكاي تي.في» التلفزيونية أن نحو 12 متظاهرا تسلقوا السياج واقتحموا المجمع الحكومي، حيث أزالوا بعض الأسلاك الشائكة التي تحمي محيط المجمع من الداخل، قبل أن يتراجعوا في وقت لاحق .
في هذه الاثناء، تتجه الأنظار الى الجيش للتدخل من أجل إيجاد حل للازمة السياسية المستحكمة التي تعصف بالبلاد حاليا، حيث وصف قادة الجيش دعوة زعيم المحتجين للاجتماع معهم لعرض برنامجه الاصلاحي بانها خطيرة للغاية في ظل المناخ السياسي الراهن في البلاد، ورفضوا هذا الاجتماع، حسبما أفادت صحيفة «بانكوك بوست» امس.
وقال القائد العام للجيش برايوث تشان أوتشا للصحيفة: «هذه المرة نحن (الجيش) نقف بين عدد كبير من الناس على الجانبين.. إذا لم يتمكن المرء من إزالة (الجمود) أولا، فالأمر خطير جدا... علينا التحلي بالصبر والحفاظ على الهدوء وعمل كل شيء بحرص».
ويقول محللون إنه خلال الأزمة الراهنة، يحاول الجيش حتى الآن أداء دور الوسيط.
في هذه الاثناء، يواجه رئيس الوزراء التايلندي السابق ابيسيت فيجاجيفا الذي يتزعم اكبر حزب معارض في البلاد، تهمة القيام بالقتل وذلك في قضية قمع التظاهرات التي جرت في 2010. وقال نانثاساك بونسوك الناطق باسم النيابة لوكالة فرانس برس «امرنا بملاحقته».
وسيوجه الاتهام ايضا الى سوثيب ثاوغسوبان الذي يقود التظاهرات حاليا، في القضية نفسها. لكنه لم يمثل امام المحكمة خلافا لابيسيت. وقد تؤجج هذه الملاحقة غضب المتظاهرين الذين ما زالوا في حالة تعبئة في بانكوك.