Note: English translation is not 100% accurate
بوتين: لن نسمح لأحد بالتفوق العسكري علينا .. ولا نسعى للهيمنة
13 ديسمبر 2013
المصدر : موسكو ـ وكالات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن منظومة الدرع الصاروخية الغربية ليست دفاعية إلا بالاسم فقط، مشيرا إلى أنها في حقيقة الأمر حلقة هامة في سلسلة القدرات الهجومية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن الخلافات بشأنها مع الغرب لا تزال مستمرة.
واعتبر بوتين أن ما تحضر له الولايات المتحدة من خطط «الضربة العالمية الصاعقة» يمثل خطرا على الأمن الإقليمي والعالمي، مشددا على أن لدى روسيا الوسائل الكافية للرد على هذه الخطط.
وحذر الرئيس الروسي في خطابه السنوي أمام البرلمان أمس، مما اسماه أوهام التفوق العسكري على روسيا، مشددا على ان بلاده تملك من القوة ما يكفي لعدم السماح بذلك.
وقال بوتين: سنرد على جميع هذه التحديات السياسية والتكنولوجية، ولفت الرئيس بوتين النظر الى ان بلاده تتابع عن كثب زيادة القدرات العسكرية لدى الدول الاخرى وظهور منظومات تسلح جديدة، موضحا ان روسيا تملك من القدرات ما يكفي للتعامل مع هذه المخاطر والتحديات. واعرب عن القلق حيال ظهور منظومات تسلح جديدة لدى الدول الاخرى، معتبرا ان هذه التوجهات تشكل خطرا على الأمن الإقليمي والدولي، محذرا من ان منظومات التسلح العصرية غير النووية والتوجه لاقامة درع صاروخية تهدد بإلغاء جميع الاتفاقيات والمعاهدات في مجال تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
واكد بوتين ان روسيا بصفتها عظمى لا تسعى الى الهيمنة أو القيادة الدولية والإقليمية، قائلا «لن نفرض وصايتنا على احد ولا نلقن الدروس لأي طرف كان».
من جهة اخرى، قال الرئيس الروسي أنه ومنذ مايو الماضي، وقبل انطلاق موجة الاحتجاجات في أوكرانيا، أعربت كييف عن رغبتها في حضور جميع لقاءات «الثلاثي» بصفة مراقب والمشاركة في النقاشات.
وأكد «نحن لا نفرض شيئا على أحد، ولكن إذا كشف أصدقاؤنا عن رغبة في العمل المشترك، فنحن مستعدون لمواصلة هذا العمل على مستوى الخبراء».
وعلى الصعيد الداخلي، انتقد الرئيس الروسي التباطؤ الاقتصادي في بلاده، قائلا إن ذلك يرجع أساسا إلى أسباب محلية وانتقد الحكومة على أسلوبها في تنفيذ مراسيم أصدرها العام الماضي.
وقال بوتين في كلمته في الكرملين «مر عام ونصف العام منذ أن أصدرت المراسيم، لكن أتعرفون ما الذي أراه ـ إما ان شيئا تم بشكل تسبب في الأثر السلبي على المجتمع أو لم يتم شيء على الإطلاق. وكان بوتين قد ألقى اللوم من قبل على الظروف العالمية في تباطؤ الاقتصاد الروسي، وقال بوتين كذلك إنه لا يرى سببا للتخلي عن تعهدات الإنفاق التي قطعها عندما بدأ فترة ولايته الثالثة العام الماضي على الرغم من أن المناخ الاقتصادي أصبح يشكل تحديا أكبر».
ودعا إلى إدخال تعديلات على فصول الدستور، مشيرا إلى أنه «لا ينظر إلى الدستور الذي هو القانون الأساسي للدولة كنص جامد، بل قابل للتطور».
وشدد بوتين على ضرورة عدم المساس بأحكام الفصل الثاني الذي يتناول حقوق وحريات المواطنين.