Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية كرمت الفائزين برعاية وزير الإعلام والشباب
يحيى الرفاعي وفجر الشمري وعبدالوهاب الأصبحي وعثمان الفليج يفوزون بجوائز «الإصلاح» للأفلام القصيرة
19 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء




اليوحة: جمعية الإصلاح تعمل على تعزيز القيم الإسلامية ومفهوم الوحدة الوطنية والقيم الاجتماعية والأخلاق النبيلة
العبدالجادر: ما يدفعنا لمزيد من العمل ويعطينا الأمل ما نراه من اهتمام كويتنا بالشباب قيادة وحكومة ومؤسساتأسامة أبوالسعود
عن فيلمه القصير «a day» فاز المتسابق يحيى فؤاد الرفاعي نجل فؤاد الرفاعي، بالجائزة الأولى في مسابقة جمعية الإصلاح الاجتماعي للأفلام القصيرة ومقدارها 2500 دينار، وفاز بالمركزين الثاني والثاني مكرر كل من فجر الشمري وعبدالوهاب الأصبحي، وجاء في المركز الرابع المتسابق عثمان عصام الفليج.
وقال أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة إن المسابقة التي تنظمها جمعية الإصلاح تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية ومفهوم الوحدة الوطنية والقيم الاجتماعية والأخلاق النبيلة.
وأضاف اليوحة في كلمة ألقاها نيابة عن راعي الحفل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في حفل تكريم الفائزين بجائزة الإصلاح للأفلام القصيرة بحضور نائب رئيس جمعية الإصلاح المستشار حامد الياقوت، وجمع من رجالات الكويت والتي أقيمت على مسرح الجمعية مساء أمس الأول أن هذه المسابقة دليل على الدور الأساسي للمجتمع المدني في احترام العادات والتقاليد الإسلامية ونشر قيم المواطنة ودعم الجهود الحكومية في اتجاه بناء مجتمع متماسك وملتزم بمرتكزاته الأخلاقية فالحكومة بحاجة إلى جهود جميع المواطنين وتفاعلهم وتكاتفهم معها للحفاظ على الهوية الإسلامية لروح الوطنية لحماية المجتمع من أي آفة اجتماعية لا تراضي بهل الأخلاق والأعراف.
وأوضح اليوحة ان الابتكار في حملات التوعية والأفلام القصيرة مطلب ضروري لتعطي المجال لمقاربة شاملة لأي موضوع وطني وديني وأخلاقي كما تفسح المجال لإبراز المواهب وإشراكها في عرض الإشكاليات والحلول بابتكار وجدية.
وقال ان وزارتي الإعلام والشباب تدعمان بشكل مطلق المبادرات وستسعيان في المستقبل الى تعزيزها وتطويرها إيمانا منها بأن المسؤولية مشتركة وان لدى شبابنا طاقات نحن بأمس الحاجة لإبرازها وإفساح المجال لها للتعبير والإبداع.
وزاد ان مجتمعنا يواجه كسائر المجتمعات تحديات كثيرة تتطلب نعترف بوجودها تمهيدا لاقتراح الحلول البديلة لها ولا يمكن ان تكون فقط الجهات الرسمية التي لا تألو جهدا من أجل الوصول إلى غد افضل ما بين الأصالة والحداثة وبين المحافظة على القيم والإبداع، وذلك بتوجهات من صاحب السمو. وذكر اليوحة ان الآمال المعقودة على الشباب الواعد كبيرة لكي يبني على موروث الأجداد مجتمعا ضمن حدود القيم والأخلاق ومجتمعا لا حدود لطموحه ويرى فيه التنوع غنى ويرى في الاختلاف حقا ولا يرى أنانية ولا فسادا ومجتمعا مسالما ويفتخر بإسلامه وقيمه، لافتا الى إن هذا هو المجتمع الذي نطمح إليه والذي يدافع الفائزون بأفلامهم القصيرة عنه.
الشباب هم الثروة
بدوره أكد عضو مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي سالم العبدالجادر ان الشباب هم الثروة الحقيقية لأي مجتمع لذا اعتنى بهم ديننا العظيم وخصهم بنصوص قرآنية دون غيرهم (انهم فتية آمنوا بربهم) فالرسول رعى الشباب وأشركهم في تحمل المسؤوليات، ومثال ذلك تكليفه علي ابن أبي طالب، كرم الله وجهه، بأن ينام في فراشه ليلة الهجرة وولى أسامة بن زيد على أكبر الجيوش وأمر زيد بن ثابت ان يتعلم لغة القوم ليأمن شرهم.
وقال ان ما يدفعنا لمزيد من العمل ويعطينا الأمل ما نراه من اهتمام كويتنا بالشباب قيادة وحكومة ومؤسسات ولا أدل من ذلك مما نراه اليوم من أجهزة الدولة التنفيذية تدشن وشبابنا هم نواة عملها وخير مثال على ذلك الهيئة العامة للشباب والرياضة ومؤسسة سمو الأمير للعناية بالشباب ورعاية الموهوبين والصندوق الكويتي لدعم المشاريع الصغيرة وكللت هذه الرعاية بولادة وزارة الشباب والرياضة.
وأضاف العبدالجادر لقد سعت الجمعية إلى اكتشاف مواهب الشباب وتوفير جميع الطرق لاستغلال طاقاتهم ومواهبهم لذلك أسست الجمعية لجانا للاهتمام بالشباب منها مراكز الصحبة الصالحة والمروج والنشء الإسلامي المنتشرة في جميع مناطق دولتنا الحبيبة وها نحن اليوم نشهد ولادة حدث جديد الا وهو مسابقة الإصلاح الأولى للأفلام القصيرة وتكون تحت رعاية وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب لتكون هذه المسابقة مركب يبحر بشبابنا في بحر الإعلام الراقي والمفيد ويجب ان نتقدم بالشكر للجنة التحكيم والى شبابنا المتميز المشارك في هذه المسابقة.
وقال يحيى الرفاعي الفائز بالمركز الأول في تصريحات لـ «الأنباء» هذه ليست أول مشاركة لي فقد شاركت في أفلام مسابقة زين للأفلام القصيرة وفزت بالمركز الأول 2010 وشاركت في اكثر من مسابقة محلية من قبل.
ويحكي الفيلم الفائز قصة طبيعة حياة البشر فمنهم من يضيع عمره في النوم والسهر وضياع الوقت بلا هدف في الحياة ومنهم من ينظم يومه بين العبادة والعمل وله هدف في الحياة يصبو إليه ويتعلم الجديد كل يوم ويسعى للأفضل دائما.