Note: English translation is not 100% accurate
السعودية: سنتحرك «مع أو بدون الغرب» حيال سورية وإيران
19 ديسمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أعلن السفير السعودي في بريطانيا أن المملكة العربية السعودية، سوف «تتحرك بمفردها» وستواصل مد يد قوية ماليا وعسكريا للمعارضة في سورية في ظل «عدم تحرك» الغرب. واعتبر الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود في مقال بصحيفة نيويورك تايمز موجه إلى «أصدقائه الغربيين» أن العلاقات بين المملكة وشركائها «كانت على المحك خصوصا بسبب الخلافات حول إيران وسورية»، مشيرا إلى أن المملكة «ستتحرك لتحمل مسؤولياتها مع أو بدون دعم شركائنا الغربيين». وأضاف أن «خيارات السياسة الخارجية من قبل بعض العواصم الغربية ترهن استقرار المنطقة وخصوصا أمن العالم العربي بأسره». وقال انه سواء مع إيران التي وقعت معها القوى العظمى اتفاقا أوليا حول النووي في نوفمبر أو مع سورية بشار الأسد فإن «الغرب يسمح لنظام بالبقاء وللآخر بمواصلة برنامجه لتخصيب اليورانيوم مع كل المخاطر العسكرية التي يتضمنها». وأوضح أن الرياض بإعلانها «التصرف بمفردها» فهي «ليس لها خيار آخر غير التحرك بمزيد من العزم في الشؤون الدولية». وبالنسبة للأصوات التي تعرب عن قلقها من الجهاديين المرتبطين بالقاعدة والذين يتمتعون بنفوذ داخل المعارضة في سورية، أجاب محمد بن نواف «من السهل للبعض استعمال تهديد القاعدة باعمال إرهابية كحجة للتردد أو لعدم التحرك». وأكد دعم المملكة للجيش السوري الحر والمعارضة السورية.
واعتبر أن «الوسيلة لتحاشي تمادي التطرف في سورية وفي أماكن أخرى يكون بدعم الاعتدال ماليا وماديا ونعم عسكريا إذا تطلب الأمر ذلك». وكان الأمير تركي الفيصل حذر من موناكو السبت الماضي بأن النزاع والمجازر في سورية «ستستمر» بسبب نقص الدعم الغربي لمسلحي المعارضة، منتقدا خصوصا موقف واشنطن ولندن حيال مقاتلي الجيش السوري الحر.