Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تحذر من تفكك سورية مالم يتم التوصل لحل فوري
19 ديسمبر 2013
المصدر : دبي ـ د.ب.أ
قالت وزارة الخارجية البريطانية إن «تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، يشكل أحد أبرز مقومات السياسة الخارجية البريطانية»، محذرة في الوقت نفسه من خطر «تفكك» سورية.
وقالت الوزارة في بيان نقلته «د ب أ» إنها «تبذل مساعي مستمرة لتوسيع نطاق تعاونها مع دول الخليج على نحو مدروس وطويل الأمد، في مجال الدفاع والأمن، ليشمل أمن الإنترنت والمعلومات ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى التنسيق بين القوات المسلحة التابعة للطرفين».
ونقل البيان عن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ قوله إن «التجارة المتبادلة مع الخليج نمت بنسبة 30% في مجال السلع على مدى العامين الاخيرين فقط»، مضيفا: «الكثيرون يصفون الشرق الأوسط بمنطقة المشاكل، أما نحن فنعرفها كمنطقة إنجازات وفرص هائلة أيضا».
كما دعت بريطانيا إلى «ضرورة التوصل إلى تسوية عاجلة وفورية للصراع في سورية، تقترن بنية صادقة من قبل السلطة والمعارضة بالمشاركة في مؤتمر جنيف2، مع الاستعداد لتقديم تنازلات والاتفاق مع الدول الكبرى على أن يكون الحل في مطلع العام، وليس المماطلة والتأجيل حتى إشعارات أخرى». وحذرت الخارجية البريطانية «من خطر تفكك أوصال سورية بالكامل في حال لم يتم التوصل الى حل فوري لاسيما مع التنامي المقلق للتطرف وكل المجموعات التي ترفض القيم الديموقراطية للثورة، الأمر الذي لا يقوض عملية جنيف 2 فحسب، بل يهدد وحدة أراضي سورية والأمن الإقليمي والدولي من جهة، ويؤدي إلى تفاقم أكبر مأساة تمر بها الإنسانية في التاريخ الحديث على نحو لن يعود بالإمكان السيطرة عليها مع عدد اللاجئين الذي وصل الى أربعة ملايين شخص».
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، اعتبر التقرير أن «نجاح الاتفاق الأولي معها يؤكد على نجاح قوة الديبلوماسية، وهو عامل استقرار لصالح دول الخليج والمنطقة ككل، ويشكل خطوة تمهيدية نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي».
وأكدت المملكة المتحدة أنه «لا تراجع عن التزاماتها تجاه حلفائها في المنطقة من ناحية توطيد مقومات الأمن والدفاع لدول الخليج أو أمن خطوطها الملاحية الحيوية أو الكفاح ضد الإرهاب وأن التواصل مع إيران بشأن برنامجها النووي لا يعني أنه يتيح لها أن تفعل ما تشاء فيما يتعلق بسائر القضايا الأخرى في المنطقة».