Note: English translation is not 100% accurate
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكشف تفاصيل خطة تدمير الترسانة السورية
19 ديسمبر 2013
المصدر : لاهاي ـ أ.ف.پ
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة الاشراف على الخطة الدولية لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية أمس ان العناصر الكيميائية السورية ستنقل خارج البلاد عبر شاحنات مصفحة روسية وسط مراقبة كاميرات صينية وأنظمة اميركية لتحديد المواقع (جي بي اس).
وقام مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزمجو بعرض تفاصيل خطة التدمير، الأولى من نوعها، أمام اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة ونشرت أمس. وسبق ان نشرت عدة دول اقتراحاتها لكيفية المساعدة لاسيما الولايات المتحدة التي قبلت التكفل بتدمير قسم من هذه الاسلحة الكيميائية السورية الخطرة المعروفة «بالفئة 1» وبينها عناصر كيميائية تستخدم في انتاج السارين وغاز الخردل.
وسيتم تدمير العناصر الكيميائية في المياه الدولية على متن سفينة تابعة للبحرية الاميركية «أم في كيب راي». كما تتمركز سفن دنماركية ونرويجية في قبرص في انتظار مواكبة سفينتي الشحن اللتين ستحملان العناصر الكيميائية من ميناء اللاذقية على الساحل السوري.
والعناصر الكيميائية الأخطر ستنقل من الاراضي السورية في 31 ديسمبر الجاري لكن مصادر مقربة من الملف اعلنت لوكالة فرانس برس ان هذه الأهداف لن تحترم على الارجح، حيث لاتزال العناصر الكيميائية موزعة في 12 موقعا في الاراضي السورية.
وتقوم سفينتا الشحن بعد ذلك بنقل العناصر الكيميائية الى مرفأ ايطالي من حيث ستحمل على متن السفينة الاميركية قبل ان تعودا الى اللاذقية لنقل آخر العناصر الكيميائية الأقل خطورة والتي يفترض ان تدمرها شركات.
كما ستقدم فنلندا خبراء في عملية ازالة التلوث فيما تقدم روسيا سفنا لضمان امن العمليات البحرية في اللاذقية وفي المياه الاقليمية السورية. وستقدم الولايات المتحدة ايضا ثلاثة آلاف حاوية لنقل اكثر من الف طن من العناصر الكيميائية بحسب المدير التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. بالاضافة الى كاميرات المراقبة اللازمة للتحقق من نقل العناصر الذي هو مسؤولية النظام السوري، ستقدم الصين عشر سيارات اسعاف.
والأموال التي رصدت لدعم هذه الخطة الطموحة بلغت حاليا 9.8 ملايين يورو فيما وعدت اليابان بتقديم 15 مليون دولار اضافية.
وتباطأت وتيرة تنفيذ برنامج تدمير الترسانة السورية في الآونة الأخيرة لاسيما بسبب الأحوال الجوية او الظروف الامنية كما اقر اوزومجو لكن المنظمة لم تقر بعد تغيير المواعيد المحددة رغم انه «لا يمكن استبعاد احتمال حصول تأخير».
وبحسب الخطة فإن كل ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية يجب ان تكون دمرت بحلول 30 يونيو.