Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها الفرقة في ختام عروض «الكويت المسرحي الـ 14»
«راديكاليا» مسرح الشباب.. ولادة مخرج ونضوج ممثل
20 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري - Mefrehs@
اختتمت فرقة مسرح الشباب عروض المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي بدورته الرابعة عشرة من خلال مسرحية «راديكاليا» تأليف وإخراج علي البلوشي وبطولة علي كاكولي وعبدالله البلوشي وعبدالله الحمود وسارة أحمد والطفل ضاري الرشدان، وكان ضيف الشرف فيها عبدالعزيز النصار.
نص المسرحية كان عبارة عن عملية إعداد لثلاثة نصوص مسرحية وهي: «أفكار تتكئ على ضوء»، «يوتوبيا العتمة» اللذين سبق أن عرضهما البلوشي فوق خشبة المسرح، بالإضافة لاستعانته ببعض النصوص العربية والمحلية المسرحية مثل نص «الكراج» ليوسف العاني، و«بدون قصد» لمريم نصير، وأيضا نص «دعوة الهواجس» لفلول الفيلكاوي، ومع هذا الخليط المسرحي وجد المشاهد أمورا تمسه بالدرجة الأولى باعتباره مواطنا عربيا، إذ تطرق العمل إلى الواقع العربي السياسي، والأحداث التي مرت بها العديد من البلدان العربية، وساعده في إيصال فكرة المسرحية وجود الفنان المميز علي كاكولي الذي نضج فنيا من خلال هذا الدور المركب الذي جسده بإتقان، حيث كان الابن والأب الدمية في آن واحد بالإضافة إلى السينوغرافيا الجميلة والتي تصدى لها أحمد البناي، وديكورها الأجمل الذي نفذه نواف الربيعان، حيث جاء متماشيا مع الهموم العربية التي تعاني منها الشعوب من ظلم وعنصرية وجوع. لقد كانت مسرحية «راديكاليا» بمنزلة ولادة مخرج جديد في الحركة المسرحية يعرف كيف يستغل أدواته وكيف يشتغل على ممثليه لتوصيل ما يريده من خلال رؤيته الإخراجية للمتلقي، وقد برز في العرض من الممثلين بالإضافة إلى النجم علي كاكولي الممثلة الواعدة سارة أحمد والطفل ضاري الرشدان وعبدالله الحمود، كما برز الممثل عبدالعزيز النصار بمشهده الكوميدي، رغم انه ضيف شرف في العمل.
طارق العلي.. نجم المهرجان
حضور نجم الكوميديا في الخليج طارق العلي الدائم لعروض مهرجان الكويت المسرحي بدورته الرابعة عشر كان له الأثر الطيب في نفوس المشاركين وجمهور المهرجان وكان حضوره لافتا ومأثرا لدعم الشباب العاشق للمسرح، فكان بالفعل نجم المهرجان رغم ارتباطاته العديدة الفنية والأسرية.. عساك على القوة يا بومحمد وإن شاء الله يحسون الباجي من الفنانين النجوم بالشباب.
في ختام فعاليات المركز الإعلامي للدورة الـ 14 لمهرجان الكويت المسرحي
العسعوسي: العرض الفائز سنفتتح به «القرين» وسيكون ممثل الكويت في المهرجانات الخارجية
في ختام أنشطة المركز الاعلامي للدورة الرابعة عشرة من مهرجان الكويت المسرحي، عقدت جلسة حوارية للأمين العام المساعد لقطاع المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد صالح العسعوسي، أدارها رئيس المركز الاعلامي الزميل مفرح الشمري، وتناولت الجلسة العديد من التساؤلات، أهم الأنشطة المقبلة للمجلس.
في البداية أكد العسعوسي على العلامة البارزة والمميزة التي عكسها المهرجان المسرحي للنشاط الثقافي في الكويت مما لفت انتباه جميع المهتمين، وقال: المشتغلون في مجال المسرح أصبح انتظارهم لهذه الفعالية بفارغ الصبر من اجل ايصال وتقديم ابداعاتهم الفنية بشتى مجالاتها الاخراج، والتأليف، والتمثيل، مضيفا: من اجل التنافس الايجابي أصبحنا نوفر كافة الامكانيات لتذليل العقبات أمام القدرات الابداعية، ومن خلال هذه الدورة شهدنا الكثير من الطاقات الابداعية من جيل الشباب المسرحي في شتى المجالات، وكانت هذه الدورة بالفعل هي بمنزلة شهادة ميلاد للكثيرين لذا نسعى في المجلس لاستثمار مثل هذه الطاقات الفنية، وهو ما يدفعنا الى تطوير المهرجان عقب 14 دورة شكلا وموضوعا.
وكشف السنعوسي عن الطفرة الكبيرة التي سيشهدها الحراك المسرحي المقبل من حيث اطلاق الكثير من الفضاءات المسرحية، والتي كانت سببا في قلة المشاركات للكثيرين من المهتمين بمجال المسرح مما يسمح لهم بتقديم أعمالهم على مستوى عال، وتابع: الأن نحن بصدد استلام مسرح في منطقة السالمية، وأيضا دعم الديوان الأميري من حيث انشاء دار للأوبرا في مقر ساحة العمل من خلال تجهيزات خيالية، ومتطورة، وأيضا في ميدان حولي بمقر مركز الشيخ عبدالله السالم بثانوية عبدالله السلم، وأيضا مركز ثقافي آخر بمنطقة المهبولة الى جانب منطقة الدائري السابع.
وبسؤاله عن تزامن الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية الأخرى بنفس فترة اقامة المهرجان اعرب العسعوسي عن تفاؤله الشديد من خلال وجود الفضاءات والروافد المسرحية الجديدة مما يساهم في اتاحة الفرصة أمام الفرق المسرحية الخاصة، ومشاركاتهم بتقديم أعمال مسرحية، وقال: أيضا تعد هذه الالتزامات بمنزلة ظاهرة ثقافية صحية تدل على المكانة الثقافية التي تنعم بها الكويت، وللجمهور في نهاية المطاف الحرية في الذهاب الى ما يهمه من فعاليات، أيضا لاننسى بأن قلة الروافد المسرحية كانت سببا في غياب بعض المهرجانات المسرحية مثل مهرجان محمد عبد المحسن الخرافي.
وحول ما دعا اليه الفنان طارق العلي باحتضان المواهب الشبابية، والتي برزت خلال هذه الدورة قال: سيتم أخذ الأسس والضوابط التي أدلى بها ضيوف المهرجان من خلال الندوة التطبيقية، والعمل على اقامة مهرجان مسرحي يهتم بالكوميديا على معايير بعيدة كل البعد عن التشويه والاسفاف من الكوميديا، وان لم ينطلق هذا المهرجان من الكويت أحد الروافد المسرحية الهامة فلم ينطلق من مكان آخر.
كما اشاد باقتراح المخرج السعودي عمر الجاسر بتوثيق عروض المهرجان عن طريق «الديفيدي» حتى يتعرف عليها القاصي والداني، مشيرا ان هذا الامر بامكان المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب تحقيقه ما لم يتعرض للحقوق الملكية لتلك العروض. وفي ختام الجلسة أوضح العسعوسي ما سيقدم للعرض الفائز من جوائز وقال: من المقرر أن يتم عرض العمل الفائز بالمهرجان من خلال عرضه في افتتاح مهرجان القرين الثقافي، وأيضا سيمثل الكويت في المحافل والمهرجانات المسرحية خارج الكويت، وترجمة النص بالانجليزية من قبل مؤسسات
لا تسعى للربح المادي وانما تحرص على نشر الثقافات بين الشعوب.
توقعات «الأنباء» لجوائز مهرجان الكويت المسرحي الرابع عشر
٭ أفضل عرض متكامل «عتيج الصوف» المسرح الجامعي
٭ أفضل إخراج نصار النصار
٭ أفضل نص «معزوفة الذاكرة» للمسرح الكويتي
٭ أفضل أزياء «من منهم هو» ابتسام الحمادي فرقة المسرح الشعبي
٭ أفضل ممثل دور اول مناصفة على كاكولي مسرح الشباب واحمد العوضي المسرح الشعبي
٭ أفضل ممثل دور ثان حسن ابراهيم المسرح العربي
٭ أفضل ممثلة دور اول مناصفة احلام حسن «الشعبي» وحنان المهدي المسرح الكويتي
٭ أفضل ممثلة دور ثان فاطمة الصفي المسرح الشعبي
٭ أفضل ممثلة واعدة سارة احمد مسرح الشباب
٭ أفضل ممثل واعد ضاري الرشدان مسرح الشباب
٭ أفضل ديكور «عنق الزجاجة»
٭ أفضل مؤثرات صوتية «عتيج الصوت»
٭ أفضل إضاءة «من منهم هو» الشعبي.
كما نتوقع تقديم شهادات تقدير من لجنة التحكيم لكل من: جاسم النبهان، جمال الردهان، سعيد سالم.