Note: English translation is not 100% accurate
وساطة أفريقية بعد اتساع نطاق الاشتباكات
سلفاكير يعرض الحوار مع نائبه السابق لإنهاء الأزمة.. وقوات لـ«مشار» تسيطر على 4 ثكنات عسكرية بجوبا
20 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الحكومة البريطانية ترسل طائرة لإجلاء رعاياها في جوباأبدى رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت استعداده لإجراء محادثات مع نائبه السابق اريك مشار من أجل إنهاء الأزمة المحتدمة منذ أسبوع، وذلك بعدما اتسعت دائرة المعارك في البلاد بعد أن كان القتال محصورا في العاصمة جوبا منذ الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية الأحد الماضي، وفي وقت ذكرت فيه مصادر أمنية بجنوب السودان عن سقوط ثكنات عسكرية في أربع مناطق هي: بور ومقير ومنقلا وأكوبو في أيدي قادة عسكريين موالين لريك مشار، حسبما أفادت شبكة «الشروق» السودانية. فقد، تواصلت الاشتباكات بين القوات الحكومية في جنوب السودان المؤيدة للرئيس سلفاكير ميارديت وبين قوات موالية لنائب الرئيس السابق اريك مشار من قبيلة النوير، وذلك في صراع يتجه للاتساع ويهدد بتقسيم الدولة الوليدة على أسس عرقية، وهو ما دفع دول شرق أفريقيا للقيام بمحاولة للوساطة بين الطرفين ووضع حد للأزمة التي اندلعت منذ نحو أسبوع، حيث خلف القتال بين الجانبين نحو 500 قتيل، وأكثر من 1400 لاجئ.
واعترف جيش جنوب السودان بأنه فقد السيطرة على بلدة بور المضطربة بعد أنباء عن اشتباكات هناك مع مقاتلين. ونقل موقع «سودان تريبيون» عن الكولونيل فيليب أجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان القول إن الجيش الوطني منعقد لبحث الخطوة التالية في ضوء التطورات، خاصة في ظل القلق الدولي بشأن الوضع الإنساني في عاصمة ولاية جونقلي.
وأعلن انشقاق الجنرال قديت قائد الفرقة الثامنة بولاية جونقلي.
وذكر الموقع أنه تردد أن قديت انشق بسبب استهداف قبيلته «النوير» في التوترات الأخيرة بالبلاد.
وذكرت «سودان تريبيون» بالعربية أن سلفاكير ميارديت أمر قواته في جوبا بالانسحاب إلى ثكناتها، قبل أن يعرض تحت ضغط من المجتمع الدولي الحوار مع مشار، الذي سبق أن اتهمه بتدبير محاولة للسيطرة على الحكم في البلاد المولودة حديثا.
في هذه الأثناء، تتجه مجموعة من وزراء خارجية كل من كينيا واوغندا واثيوبيا وجيبوتي، إلى جنوب السودان في مسعى لإنهاء القتال المستمر منذ عدة أيام لتكون أول بعثة أجنبية تدخل جوبا منذ تفجر الصراع.
كما كشف تحالف المعارضة السودانية عن اعتزامه إرسال وفد إلى جوبا لتقديم مبادرة تهدف لنزع فتيل الأزمة هناك.
وأكد الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي السوداني كمال عمر ـ في تصريح خاص لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية أمس ـ أن المعارضة السودانية لا تقف إلى جانب طرف دون آخر وأنها حريصة على وحدة الصف الجنوبي واستقرار أراضيه.
إلى ذلك، أرسلت الحكومة البريطانية، أمس، طائرة إلى جنوب السودان لإجلاء رعاياها المقيمين هناك عقب اندلاع أعمال عنف قتل خلالها نحو 500 شخص.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه يتعين على المواطنين البريطانيين التواصل مع السفارة البريطانية في جوبا في حال رغبتهم مغادرة البلاد.