Note: English translation is not 100% accurate
توقف الحكومة الفيدرالية الأميركية وإدراج «تويتر» أهم أحداث 2013 العالمية
23 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
شهدت الساحة العالمية العديد من الأحداث المهمة التي انعكست سلبا أو إيجابا على الساحة العالمية وفيما يلي رصد لأبرز تلك الأحداث:
الحكومة الفيدرالية الأميركية بلا عمل 16 يوماً
توقفت الحكومة الفيدرالية الأميركية منذ الأول من أكتوبر 2013 ولمدة 16 يوما لأول مرة منذ 17 عاما.
وسبب الخلاف الرئيسي هو برنامج الرعاية الصحية الذي اعتمده الرئيس الأميركي باراك أوباما ولم يقبله مجلس النواب، ما أدى لاعتماد ميزانية لم تلق هي الأخرى قبول البيت الأبيض فكانت النتيجة إيقاف الحكومة مما جعل نحو 800 ألف موظف من دون وظائف وكان سيلحق بهم 1.3 مليون موظف آخرين وقد تكلفت الحكومة 24 مليار دولار جراء هذا التوقف.
إفلاس «ديترويت»
باتت مدينة ديترويت عاصمة صناعة السيارات الأميركية رسميا أكبر مدينة أميركية في تاريخ الولايات المتحدة تشهر إفلاسها.
وينهي الحكم أكثر من 4 أشهر من الغموض بشأن مصير المدينة، حيث عانت ديترويت تدهورا اقتصاديا، استمر 10 سنوات، أدى إلى تراجع عدد سكانها، بينما انكمشت قاعدتها الضريبية مع تدهور صناعة السيارات الأميركية التي كانت معقلا لها في وقت من الأوقات.
إدراج «تويتر»
حلق سهم «تويتر» للتواصل الاجتماعي في أول جلسة تداولات له في البورصة حيث اغلق عند 44.90 دولارا بارتفاع قدره 73% مقارنة بسعر الطرح الذي حدد له عند 26 دولارا.
ويعد إدراج سهم «تويتر» في بورصة نيويورك هو الحدث الأكثر ترقبا في الولايات المتحدة منذ طرح منافسه فيسبوك لأسهمه في البورصة.
وجمع «تويتر» من خلال هذا الاكتتاب 1.82 مليون دولار بطرحه في سوق نيويورك للأوراق المالية 70 مليون سهم.
تخفيض التيسير الكمي
أصدر البنك الفيدرالي الأميركي قرارا بتقليص التيسير الكمي الأميركي إلى 75 مليار دولار شهريا بدءا من يناير المقبل، وأتى القرار بتخفيض التيسير الكمي الحالي الذي يبلغ 85 مليار دولار شهريا، بمقدار 10 مليارات دولار، حيث سيتم تقليص 5 مليارات من شراء سندات الخزينة و5 مليارات أخرى من سندات الرهون العقارية.
قاعدة فولكر
أقرت أميركا قانون فولكر وهو الحد من التداول في أملاك المودعين لدى البنوك، وجاءت مقترحات فولكر لتكون جزءا من توصيات مجلس الاستقرار المالي (FSB) إلى قادة مجموعة العشرين، وبذلك يكون الكثير من البنوك قد فقدت القدرة على المضاربة بمبالغ ضخمة من أموالها الخاصة بعد أن أقرت السلطات التنظيمية تطبيق قاعدة تغلق بابا كان مصدر أرباح كبيرة للمؤسسات المالية قبل الأزمة الائتمانية.