Note: English translation is not 100% accurate
هوية المذيعة التي ستشارك محمد كريم تقديم البرنامج مفاجأة
مزاج شيرين يغيّبها عن إطلاق الموسم الثاني من «The Voice» وصابر الرباعي يحضر حزيناً.. ومراد بوريقي يغني محاطاً بالبادي غارد
24 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



الساهر: الأصوات هذا الموسم رائعة ومتقاربة ومنافسة لبعضها البعض
الحلاني: لن أسمح لابنتي ماريتا باحتراف الفن
بيروت ـ ندى مفرج سعيد لم يحمل المؤتمر الصحافي الذي عقدته مجموعة MBC في بيروت مساء الاحد الماضي للإعلان عن انطلاق الموسم الثاني من برنامج« The Voice» في 28 الجاري الجديد باستثناء ما كشف عنه المتحدث الرسمي باسم المجموعة مازن حايك عن إدراج ما يعرف في الصيغة العالمية بـ «مناورة الاقتناص» في «مرحلة المواجهة»، حيث مع خروج مشترك من فريق مدرب بعد المواجهة على حلبة الغناء يمكن لكل مدرب من المدربين الثلاثة الآخرين التدخل وضغط الجرس، والإعلان عن الرغبة في ضم المشترك المستبعد إلى فريقه، وإتاحة الفرصة أمامه للعودة مجددا إلى غمار المنافسة، لكن هذه المرة تحت مظلة مدرب آخر غير المدرب الأساسي الذي كان اختاره في مرحلة «الصوت وبس»، وكشف حايك عن ان هوية المذيعة التي ستشارك الفنان محمد كريم في تقديم الحلقات المباشرة سيكون مفاجأة، لتنقلب الأدوار وتتبدل التوقعات، كما كشف عن عزم المجموعة إطلاق برنامج اكتشاف مواهب عالمي جديد قريبا.
انطلق المؤتمر الذي عقد على غير عادة في احد مقاهي بيروت، متأخرا عن الوقت المحدد له أي السابعة والنصف مساء بانتظار وصول المدربين، فوصل كل من عاصي الحلاني وصابر الرباعي وكاظم الساهر فيما لم تصل شيرين عبدالوهاب المتواجدة في بيروت منذ مطلع الأسبوع الماضي، ما أربك القيمين على المؤتمر وقرروا الانطلاق به، ورغم تأكيد مازن حايك أن «ظروفا خاصة » غيبت شيرين، علمت «الأنباء» ان العذر الذي قدمته صاحبة أغنية «آه يا ليل» بأن مزاجها لا يسمح لها بلقاء الصحافة.
وكان غياب شيرين محط بلبلة بين الاعلام العربي الكثيف المتواجد في الصالة لاسيما المصريون، حيث حضر 10 صحافيين من أهم وسائل الاعلام المصرية متهمين الفنانة بعدم احترام وجودهم، فيما رأى آخرون ان خوف الفنانة من ان تستجوب حول خبر زواجها السري من ياسر خليل مدير أعمال الفنان محمد حماقي، خصوصا انه مع إطـلاق الموســم الاول مــن «The Voice » كان خبر طلاقها من زوجها الموزع محمد مصطفى هو الطاغي.
من جانبه حضر الفنان التونسي صابر الرباعي رغم مرور أيام قليلة على وفاة والده، وتلقى التعازي من الزملاء الحاضرين وقد وصل الى المؤتمر مباشرة من مجلس العزاء الذي أقامه في لبنان في منزل مدير أعماله علي المولى في الحازمية من الصباح وحتى الخامسة مساء أي قبل ساعتين من المؤتمر، وحضره عدد من النجوم أهمهم مدير «سوني بيكتشرز» في العالم العربي زياد كبي، مديرة «أم بي سي» لبنان سمر عقروق الفنانين عاصي الحلاني ووليد توفيق وكاظم الساهر والفنانات نجوى كرم ونوال الزغبي والمخرج فادي حداد ومقدم «The Voice» محمد كريم.
وأشار صابر الى الصعوبة التي واجهوها في اختيار المواهب الغنائية الرائدة والمتفوقة خلال الموسم الثاني، يبقى التحدي الأكبر في مدى القدرة على تمكين صاحب أحلى صوت من الوصول إلى النهائي، ونيل اللقب لاحقا، لافتا الى صعوبة الحكم على الأصوات رغم ان عملية ممتعة وشيقة في آن معا، وقال ان التحدي القائم يكمن في مسألة استمرار نجومية صاحب اللقب خلال المرحلة التي تلي انتهاء البرنامج.
وحول التناغم بين المدربين، أوضح الرباعي أن بعض المشادات التنافسية التي قد تحصل خلال الحلقات تعود لطبيعة المنافسة الرياضية المشروعة والمطلوبة في البرنامج، لكنها، وبدون شك، لا تفسد للود قضية بين المدربين الذين تربطهم علاقات طيبة على الصعيد الشخصي، بعيدا عن التحدي والنجومية والمنافسة في البرنامج أو خارجه، وربما غمز صابر بذلك على ان بعض الفنانين يحملون الى خارج البرنامج خلافاتهم كما يحصل بين أحلام وراغب علامة وإليسا وكارول سماحة.
هذا وأضفى حضور كاظم الساهر في المؤتمر أجواء مرحة، مؤكدا ان الأصوات في هذا الموسم رائعة ومتقاربة ومنافسة لبعضها البعض، لدرجة تجعل من عملية المفاضلة والاختيار بينها عملية شاقة وبالغة الصعوبة.
وحول سر التناغم بين المدربين الأربعة في البرنامج، أكد الساهر أن شخصيتي صابر وعاصي مشاكستان، وأنهما لا يختلفان وراء الكواليس عما هما عليه أمام الكاميرا، مشيرا الى أن طيبة القلب هي ما تميز شخصيات المدربين الأربعة، الأمر الذي ينعكس على أجواء البرنامج، رغم حدة المنافسة الضرورية بين المدربين خلال مراحله، وذلك بموازاة المنافسة القائمة بين المشتركين، كاشفا عن جولة فنية كان يفترض ان يقوم بها إلى العراق منذ شهرين، إلا أنها تأجلت بسبب الوضع الأمني السيئ في العراق.
أما عاصي الحلاني فأكد ردا على سؤال عما إذا كان سيسمح لابنته ماريتا باحتراف الفن، فأجاب بالنفي، واعتبر ان إقامة المؤتمر في لبنان يؤكد استقرار الأوضاع فيه.
وحول طبيعة علاقته الفنية الحالية والمستقبلية بالفائز في الموسم الأول مراد بوريقي، لاسيما أن بوريقي كان منتميا إلى فريقه، أوضح عاصي أنه يضع خبرته الطويلة في متناول مراد، ولكن كناصح ليس إلا، حيث ينتمي بوريقي اليوم إلى شركة إنتاج، وبالتالي ثمة فريق عمل متكامل مولج بمتابعته بعد انطلاق حياته المهنية.
وعن مدى استمرار الدعم الذي يجب أن يناله الفائز من قبل المدربين في مرحلة ما بعد التتويج، قال عاصي ممازحا: يقول المثل الشعبي اللبناني: «طلبت منا الزواج فزوجناك، أما الحظ فمن أين نأتيك به؟» وأضاف: يعتمد نجاح الفائز في حياته العملية على مدى قدرته على العمل والجد والمثابرة إلى جانب الذكاء في الاختيارات.. وغيرها من العوامل.
يذكر ان مراد بوريقي الفائز في الموسم الأول للبرنامج افتتح المؤتمر بأغنية خاصة، وكان اللافت لدى صعوده على المسرح إحاطته بثلاثة بادي غارد من أصحاب السواعد المفتولة ما أثار تساؤلات عما إذا كان شخص في أولى خطواته الفنية يستحق هذه الحماية، وما إن انتهى المؤتمر حتى أحيط المدربون الأربعة ببادي غارد ليخرجوا من الصالة رغم الدعوة التي أطلقتها «MBC» للعشاء.