Note: English translation is not 100% accurate
يعيش هذه الأيام حالة من المشاعر المتناقضة جعلته في حيرة وتردد وقلق
هاني رمزي لـ «الأنباء»: «زهقت من السياسة».. وأبحث عن نص كوميدي لرمضان 2014
27 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

فيلمي الأخير فشل بسبب الأحداث في مصر.. وأفلامي القادمة مؤجلةالقاهرة ـ محمد صلاح
الفنان هاني رمزي يعيش هذه الأيام حالة من المشاعر المتناقضة جعلته في حيرة وتردد وقلق، ومشغولا بالبحث عن عمل فني جديد وما بين دعمه للدستور المصري الجديد واهتماماته السياسية والاجتماعية، وبعد فشل فيلمه الاخير «توم وجيمي» قال ان الأحدث في مصر أثرت سلبا على الإيرادات.
فإلى تفاصيل الحوار:
ما أسباب اكتئابك وحزنك؟
٭ مازلت أعيش حالة حزن شديد بسبب رحيل المخرج أشرف سالم، بصراحة حياتي ارتبكت فقد تعاونت مع المخرج الراحل في أكثر من عمل وكانت البداية من خلال مسلسل «ابن النظام» وتلاه مسلسل «عريس ديليفيري» وساهم العملان في استمرار العلاقة بيننا والتي كادت لا تنتهي إلى أن أتى قضاء الله وقدره ورحل عن عالمنا هذا المخرج المبدع وترك آخر أعماله التي كنا قد تعاقدنا عليها منذ سنوات وهو مسلسل «أنا والسفاح وهواك»، للأسف صاحب الرؤية الخاصة للعمل رحل عن عالمنا لأنه هو كاتب القصة والسيناريو وتوقف برحيله وحتى هذه اللحظة لم تتضح الصورة.
هل معنى ذلك انك ستغيب عن الدراما الرمضانية هذا العام؟
٭ أمامي عدد كبير من السيناريوهات وسأفاضل بينها خلال الأيام المقبلة، بعد إقامة معسكر مغلق لدراسة كل هذه السيناريوهات والتي تتلاءم مع ظروف المرحلة وأن تحمل الطابع الكوميدي للمشاهد، فأنا أشعر بضرورة ان ادخل للكوميديا في رمضان 2014 لحاجة الجمهور اليها بشدة بعد زيادة وتيرة السياسة، وأنا شخصيا «زهقت من السياسة».
هل أصبحت ناشطا سياسيا؟
٭ لا «أنا ماليش في السياسة» وليس لي مطامع أو أحلام سياسية ولكنني مهموم كمواطن مصري بمشاكل وهموم بلدي، ولا تنسى أنني تأثرت وتضررت من الأحداث السياسية، يكفي ان منزل عائلتي ومكتب والدي والعديد من ممتلكات الأسرة بالمنيا تم حرقها بالكامل وكل أحلامي ان تعود مصر للاستقرار والتعايش السلمي.
هل يتأثر الفن بالاحداث السياسية في مصر؟
٭ بكل تأكيد وخير دليل على ذلك إيرادات السينما التي تراجعت في الفترة الأخيرة، ومنذ فض اعتصام أنصار الإخوان في 14 أغسطس الماضي وحتى الآن والإيرادات «في النازل»، وحتى الأعمال التي تخطت حاجز الملايين يرى منتجوها أنها لم تحقق الإيرادات المرجوة، ولي عتاب على هؤلاء المنتجين الذين تخلوا عن الصناعة في أزمتها على الرغم من الملايين التي حققوها في وقت قصير.
فشل فيلمك الاخير «توم وجيمي» ما أسبابه؟
٭ هذا الفيلم أحبه جدا، وفخور به جدا وكنت أتوقع ان يحقق إيرادات ضخمة، لكنه صادفه سوء حظ شديد في توقيت عرضه، حيث كان وقتها فض الاعتصام وحظر التجول وهذا العمل وفخور بأنني جسدت بطولته، لكن التوزيع الخارجي والبيع للفضائيات عوض الخسارة وحقق الحمد لله أرباحا.
هل ستعيد التفكير في تقديم أعمال سينمائية جديدة؟
٭ ما حدث مع «توم وجيمي» سيجعلني أتأنى في تقديم أي أعمال سينمائية جديدة، وفي حال وجود الورق الجيد فعلينا اختيار التوقيت المناسب لطرحه بدور العرض بعيدا عن المحاكمات.
هل نعاني من ازمة نصوص؟
٭ لدينا مشكلة منذ عدة سنوات وهي غياب الرواية عن الأعمال الدرامية، حيث تفتقر الدراما للنصوص والسيناريوهات التي تعيد مجد الدراما مرة أخرى، وهي أزمة حقيقية بالنسبة لي، خاصة أن الكتاب الكبار أعمالهم لا تكفي لكل المبدعين والفنانين، وأتمنى ظهور جيل جديد من الشباب ويقدم كتابات مختلفة وذات قيمة.
ماذا عن عملك كمقدم برامج وهل نجحت التجربة؟
٭ تجربة تقديم البرامج بدأت من خلال شاشة «MBC» عام 2012 وبرنامج «الليلة مع هاني» كانت تجربة جميلة جدا أسعدتني ولاقت نجاحا جماهيريا وأشاد بها النقاد والزملاء، ولأن البرنامج كان له تأثير قوي وحقق نتيجة عالية توعية الناس وكشف السلبيات تمت محاربته ونجحوا في إيقافه وحاليا تجري بعض المفاوضات مع إحدى الجهات لعودته مرة أخرى بشكل جديد وفقرات تتناسب مع هذه المرحلة، لكن الأهم من ذلك أن نسعى لتقديم أعمال كوميدية تخرج الجمهور من هذه الحالة.
إذا ظهرت أمامي هذه الكتابات الجيدة فلن أتأخر في تبنيها أو أقوم بشراء هذه الروايات لحسابي حتى تتاح لها الفرصة لإنتاجها وتقديمها تلفزيونيا.
البعض هاجم أفلامك انها بلا قضية.. ما تعليقك؟
٭ في كل عمل أقدمه أسعى أن أقدم رسالة وقضية مهمة فمثلا الرسالة التي قدمتها في فيلم «عايز حقي» وأن نكون جميعا سواسية تحت حكم القانون وحرية الانتماء دون الإضرار بمصالح البلاد، وفي «محامي خلع» ناقشت قضية الفوارق الاجتماعية وأسس الحياة الزوجية وفي «زواج بقرار جمهوري» ناقشت أحلام البسطاء ودور الدولة في تخفيف الضغوط عليهم وهكذا في كل فيلم لي رسالة.
من هم جمهورك الذي تحرص على مخاطبته؟
٭ أخاطب الطفل والشاب والفتاة وكبار السن والمثقف والأمي لأنني فنان لكل الفئات والاعمار.
أسماء أفلامك مميزة جدا من صاحب الاختيار؟
٭ اسم الفيلم يدل على محتواه وعنوان له، وغالبا ما نعقد جلسات عمل مطولة أنا والمنتج والمؤلف والمخرج ونطرح المقترحات حتى نصل لأفضل اسم معبر عن العمل ليجذب النظر.
كيف ترى مشوارك الفني؟
٭ أراه مشرفا لي ولأولادي فمنذ تخرجي في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1991 في أدوار صغيرة جدا ثم التحقت باستديو الممثل مع القدير محمد صبحي وشاركت في عدد من المسرحيات منها «تخاريف» و«وجهة نظر»، وظللت أجاهد لإثبات موهبتي وكانت أول بطولة لي في فيلم «جواز بقرار جمهوري» مع حنان الترك وحسن حسني ومن إخراج خالد يوسف عام 2001 وفيلم «صعيدي رايح جاي» من إخراج محمد النجار، وتوالت أعمالي الفنية ومنها فيلم «محامي خلع»، مسرحية «كده أوكيه»، فيلم «عايز حقي»، فيلم «غبي منه وفيه»، مسلسل «مبروك جالك قلق»، فيلم «السيد أبو العربي وصل»، فيلم «ظاظا»، فيلم «أسد وأربع قطط»، فيلم «نمس بوند»، مسلسل «عصابة بابا وماما»، فيلم «الرجل الغامض بسلامته»، مسلسل «عريس ديليفري»، فيلم «سامي أكسيد الكربون» ومسلسل «ابن النظام»، اعتقد أنني راض عن مشواري الفني لأني بدأت المشوار من أول السلم وحققت معادلة صعبة هي الجمع بين حب الناس والأعمال المميزة.