Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن العنف بين الطلاب سببه السخرية والسباب
السند: الأمان والنظام والسلام لتحقيق الجودة بمدارس النجاة
29 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


عبدالله أبوزيد
أكد مدير الشؤون التربوية والتعليمية بالإدارة العامة بمدارس النجاة الأهلية د.يوسف السند، أن العالم كله يسعى الآن لتحقيق السلام لأنه مطلب ضروري وحاجة ملحة للأمن والعمل والإنتاج والتنمية.وأضاف خلال محاضرة له عن مشروع السلام ودوره في تحقيق الجودة بمدارسنا، أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة المنورة كان أول ما قام به هو إعلان ميثاق السلام ثم أعلن الوثيقة المدنية والتي تعد بمنزلة الدستور المدني الذي أعطى كل إنسان حقه، فقال صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة «أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام». والله تعالى يقول: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)، كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل مفتاح الجنة السلام حين قال: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم». وأكد د.السند ضرورة تحقيق السلام الداخلي، فإذا حققناه نحن الكبار بداخلنا انتشر هذا السلام، فإذا كان عندنا معلم السلام ومعلمة السلام أصبح الجيل الذي نربيه جيل أمن ووئام ومحبة وسلام، (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فالإناء إذا امتلأ فاض، فعندما تمتلئ نفوسنا بالحب والوداد والرحمة والإخاء وسلامة الصدر نرتاح في حياتنا، فالمربي لا يعطي عطاء ذا جودة إلا إذا كان داخله مرتاحا ولذلك قال الشافعي رحمه الله: ولما عفوت ولم أحقد على أحد أرحت نفسي من هم العداوات.وأضاف: الجودة الشاملة في مدارسنا مرتبطة بالسلام فالنظرية التي أعمل عليها تقول: أمان + نظام = الجودة.
فعندما نزيل الخوف والرهبة من تعاملاتنا يتحقق الأمن، وعندما نلتزم بالنظام ونتجنب الارتجالية والفوضى فنتيجة ذلك الجودة.
وتحدث د.السند عن مشروع السلام الذي يعمل عليه بنشر أحاديث السلام والتي قصد أن تكون مجتزأة لتناسب المرحلة العمرية لطلاب المرحلة الابتدائية ولتكون سهلة التداول بينهم، فمثلا حديث «أفشوا السلام بينكم» يدعونا لنشر السلام بيننا على الكبير والصغير والغني والفقير وأهلنا وجيراننا، وأحاديث كثيرة منها «المسلم أخو المسلم» و«الكلمة الطيبة صدقة».وأشار السند إلى أن العنف بين الطلاب أكثره بسبب السخرية والسباب ولذلك دعمنا المشروع بحديث «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».