Note: English translation is not 100% accurate
20 نوعاً من الديوك الرومي على موائد المحتفلين
31 ديسمبر 2013
المصدر : وكالات

بين البارد والمحشي والمخلي والمغطى بما لذ وطاب من أنواع الصوص المختلفة والمبتكرة، يجتمع العالم حول وجبة «التركي» أو «الديك الرومي» التي يتشكل منها عشاء رأس السنة الفاخر في بلاد العالم، والتي تأخذ طقوسا احتفالية مبهجة على طريقة كل بلد، ويبدأ الاستعداد لها من اليوم السابق بالتزامن مع ذكرى وليمة العائلة المقدسة يوم 30 ديسمبر التي أنزلت البهجة والسرور على السيد المسيح وحواريه، وأكل منها الفقراء حتى شبعوا والمرضى حتى تعافوا.
تختلف وجبة رأس السنة عن عشاء عيد الميلاد في أواخر الأسبوع الأول من يناير، والتي تختلف من بلد لآخر، فهناك من يتناول الأسماك والمأكولات البحرية مثل صقلية وإسبانيا، وفي اليونان يضاف إلى الوجبة الرئيسية، وهي عادة وجبة بحرية، ومقبلات مثل السلطة اليونانية والسلامي والزيتون.
وهناك من يحتفلون بالبيتزا واللازانيا كما في إيطاليا، وفي بريطانيا تضم مائدة عيد الميلاد الدجاج المحشي والأوز، إلى جانب اللحوم والمرق والخضروات، وفي بلاد الشام، لاسيما سورية ولبنان، تشمل مأدبة عيد الميلاد على الكبة وورق دوالي والدجاج المحشي، فضلا عن المقبلات.
وفي المكسيك ودول أميركا اللاتينية، فإن لحم الخنزير هي الوجبة الرئيسية في العشاء التقليدي.
أما في پولندا وأجزاء أخرى من أوروبا الشرقية وإسكندنافيا، فإن الأسماك غالبا ما تكون هي الوجبة الرئيسية في العشاء التقليدي، ولكن حديثا أخذ لحم الخراف والعجول يحل إلى جانب الأسماك، وفي ألمانيا والتشيك والنمسا عادة ما يشمل عشاء الميلاد التقليدي لحم الأوز والخنزير والدجاج المحشي، وفي فرنسا تشتمل وجبة عشية الميلاد التقليدية على الكافيار وطبق الراتاتوي والمحار والكركند.