Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الإفطار الذي أقامه أمس بمناسبة نهاية عام 2013
الخالد: نأمل أن يسهم «المانحين 2» في وضع حدّ للاقتتال الدامي في سورية واعتماد الحلول السلمية
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إن الكويت ينتظرها في الربع الأول من العام الجديد استحقاقان مهمان يتمثلان في مؤتمر المانحين الثاني في الـ 15 من يناير المقبل والدورة العادية الـ 25 على مستوى القمة العربية المقرر عقدها في مارس 2014.
وأكد الخالد أثناء حفل الإفطار الذي أقامه أمس والمقام بمناسبة نهاية عام 2013 بحضور وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومديري الإدارات ورؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية المتواجدين في البلاد،أكد انه بتضافر الجهود سيحقق المؤتمران الأهداف المرجوة منهما في المسارين الإنساني والسياسي.
وأعرب عن أمله في أن ينجح مؤتمر المانحين الثاني المقرر عقده بتنظيم مشترك مع الأمم المتحدة في حشد الجهود الدولية نحو دعم العمليات الإنسانية في سورية خلال الوقت الذي يتطلع العرب جميعا إلى القمة القادمة للخروج بمقررات وتوصيات تدعم الجهود الدولية الرامية إلى وضع حد للاقتتال الدامي في سورية واعتماد الحلول السلمية الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار في ربوعها.
وتطرق الخالد إلى أهم الأحداث السياسية للعام 2013 والتحديات التي رافقتها وانعكاساتها السياســية على دول الإقليم والمنطقة إضــافة إلى تقييم ومراجـعة التوجهات والخطط التي اعتمدتها وزارة الخارجية في سبيل التعاطي مع تحولاتها وتداعياتها مستعرضا الفعاليات والبرامج التي نظمتها أو ساهمت بتنظيمها وزارة الخارجية خلال العام المنصرم.
وأعرب عن تمنياته أن يكون 2014 عام خير وبركة على الكويت الغالية وشعبها العزيز وان يديم الله عليها نعمة الأمن والاستـــقرار في ظل الرعاية السديدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد.
من جهته، استعرض وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ما تم تحقيقه من القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر السابق لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج الذي عقد في الكويت في مارس الماضي.
وذكر ان من بين القرارات تلك المتعلقة بتطوير هيكل وزارة الخارجية ومنظومة الاتصالات الإلكترونية بين الوزارة وبعثاتها في الخارج بما يعزز من سهولة وانسيابية تبادل التقارير والمعلومات إضافة إلى المضي قدما في تحقيق خطة تطوير الأداء العام التي تشكلت عناصرها الرئيسية من مداخلات وتوصيات أصحاب السعادة السفراء.
وأكد الجارالله أن البرامج التدريبية والتأهيلية للديبلوماسيين تمضي بنجاح حسب الخطة الموضوعة متقدما بالشكر والتقدير لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على رعاية وحضور هذا اللقاء، متمنيا للجميع عاما سعيدا مكللا بالتوفيق والسداد.