Note: English translation is not 100% accurate
2014 .. فالكم طيب
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء





دبي ومكة وشرم الشيخ ولندن وجهات الكويتيين
75 % إشغال الفنادق الكويتية و100% للمطاعمو70% للشقق الفندقية
المواطنون يفضلون التخييم في البر
50 ديناراً سعر الليلة بالفنادق
أحمد يوسف - فرج ناصر عبدالرحمن خالد - شريف حمدي
مع اقتراب إعلان التشكيل الحكومي الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، وبوادر التعاون والتقارب بين السلطتين، ودع المواطنون عام 2013 بآمال عريضة في أن يكون العام الجديد 2014 الذي بدأ مع منتصف الليل عام إنجاز وسلام ووئام في الكويت والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.
بعد ظهر أمس بتوقيت الكويت وفي عدة بلدان عالمية كنيوزيلندا واستراليا انسحب العام 2013 وأضيئت السماء بألعاب نارية وعمت الاحتفالات معظم دول العالم، فكانت سيدني الأجمل في الاحتفال، حيث انطلقت أطنان من المفرقعات والألعاب النارية فوق الميناء مشكلة باقات ملونة اعتبارا من دخول الثانية الأولى من العام الجديد، هذا، وتعد دبي ـ وبحسب وعودها التي أطلقتها ـ هي من قدمت أضخم عرض للألعاب النارية في العالم بهذه المناسبة.
وفي الكويت، ازدحم المطار الدولي بآلاف المغادرين إلى وجهات عديدة لقضاء عطلة رأس السنة التي تستمر حتى السبت المقبل، وتصدرت دبي الوجهات المفضلة للمواطنين تليها مكة ثم شرم الشيخ ثم لندن.
كثير من المواطنين ايضا فضلوا قضاء العطلة في الكويت واتجهوا للفنادق التي بلغ إشغالها 75% بسعر 50 دينارا لليلة كحد أدنى، فيما بلغت نسبة إشغال الشقق الفندقية 70%، اما المطاعم فقد كانت «Full»، وفضل مواطنون آخرون التخييم في البر بديلا عن السفر والفنادق.
322 رحلة أساسية و13 رحلة إضافية لنقل المغادرين
انتهز الآلاف من المواطنين والمقيمين فرصة إجازة رأس السنة الميلادية للسفر وقضائها خارج أرض الوطن، إذ يتجاوز عدد المسافرين من الثلاثاء الى الخميس الـ 60 ألف مسافر يغادرون على متن 322 رحلة أساسية و13 رحلة اضافية.
وكانت كل من دبي وجدة والقاهرة والنجف ضمن الجهات الأكثر مقصدا للمسافرين.
ووفق مصدر مسؤول في مطار الكويت الدولي فإن الوضع طبيعي وذلك بسبب التنسيق
بين إدارة المطار وشركات الطيران حول ضرورة إنهاء إجراءات المسافرين بالصورة اللائقة.
10 أسهم استحوذت على 33.6% من إجمالي السيولة النقدية التي تم ضخها في السوق
البورصة تودّع 2013 بـ «إقفال مفتعل» وتدخل 2014 بتحديات عدة
ودّع سوق الكويت للأوراق المالية عام 2013 باللون الأخضر تماما كما استقبله، وذلك على مستوى جميع مؤشراته، ورغم أن إقفال جلسة ختام العام جاءت بشكل مفتعل في لحظات الإقفال، وتحديدا في مزاد آخر دقيقتين، إلا أن السوق أنهى عامه «المضاربي» بامتياز بتحقيق مكاسب على مستوى مؤشراته الثلاثة نتيجة للزخم الذي شهده السوق في النصف الأول من العام الذي رحل بالفعل، حيث حقق المؤشر السعري بإقفالات جلسة أمس 1602 نقطة مكاسب إضافية بنسبة ارتفاع 21.2%، كما شهد المؤشر الوزني ارتفاعا بـ 7.8% على وقع عمليات نشاط شهدتها بعض الأسهم الثقيلة على فترات متفاوتة خلال 2013، كما شهد مؤشر كويت 15 الذي يقيس أداء أكبر
15 شركة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية ارتفاعا بنسبة 5.5%.
ورغم أن السوق حقق مكاسب مع إقفالات العام، إلا أن حالة من عدم الرضا انتابت كثيرا من المتعاملين نظرا للتراجعات الأخيرة التي شهدها السوق والتي قلصت كثيرا من مكاسبه.
ويدخل السوق عامه الجديد الذي يستهله الأحد المقبل محملا بكثير من التحديات أهمها: ضعف السيولة النقدية المتدفقة إلى السوق في ظل مخاوف كثير من المتعاملين بمزيد من تراجع المؤشرات وثمة تحديات أخرى تتمثل في احتمالية استمرار المحفظة الوطنية من عدمه، خاصة أن فترة عملها المحددة بـ 5 سنوات شارفت على الانتهاء.
على صعيد متصل رصدت «الأنباء» أداء أكثر 10 أسهم مدرجة في السوق استحوذت على السيولة النقدية التي تم ضخها في السوق على مدار 2013، حيث حصلت هذه الأسهم وهي: تمويل الخليج وبيتك وأبيار وصكوك والوطني والإثمار ومنشآت والمستثمرون وزين والميادين على 3.9 مليارات دينار من إجمالي السيولة البالغة 11.6 مليار دينار، بما يعادل 33.6% من الإجمالي.
احتفالات رأس السنة: تونغا «الأولى» وسيدني «الأجمل» ودبي «الأضخم» والألعاب النارية «حرام» في باندا اتشه
سيدني ـ أ.ف.پ: كما وعدت سيدني، أشعلت السماء في النصف الجنوبي من الكرة الارضية مع ألعاب نارية ومؤثرات خاصة أمس كونها أول دولة تدخل إليها شمس العام الجديد، لكن دبي وبحسب وعودها التي أطلقتها أمس هي التي ستقدم «اضخم» عرض للالعاب نارية في العالم بهذه المناسبة.
وانطلقت اطنان من المفرقعات والالعاب النارية فوق ميناء سيدني مشكلة باقات ملونة اعتبارا من دخول الثانية الأولى من العام الجديد، بحسب موقعها من خطوط الطولــ.
والاحتفالات التي حضرها أكثر من 1.6 مليون شخص، كلفت ستة ملايين دولار استرالي (3.8 ملايين يورو) ، على ما قال رئيس بلدية المدينة الاسترالية الكبيرة كلوفر مور، مؤكدا انه ثمن «اجمل احتفال برأس السنة في العالم في اجمل مرفأ في العالم». وتجمع آلاف السياح منذ مساء الاثنين في المرفأ للتأكد من انهم يقفون في الصفوف الامامية.
وقالت لينا وينكلز القادمة من المانيا مع صديقتها نين دوير «لقد حصلنا على آخر المقاعد في الصف الاول لقد حالفنا الحظ كثيرا».
دبي التي حصلت للتو على شرف تنظيم المعرض العالمي في العام 2020، استعدت هي ايضا لاحتفالات ضخمة بمناسبة رأس السنة مع عرض للألعاب النارية سيضيء سماء الامارة على مدى ست دقائق.
ومن المتوقع اطلاق ما لا يقل عن 400 ألف مقذوفة من جزيرة «نخلة جميرا» و«جزر العالم» قبالة شواطئ دبي.
وتأمل دبي من خلال عرض الالعاب النارية هذه التي ستطلق من 400 موقع وسيعمل عليها 200 فني دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، على ما قالت السلطات، من دون ان تكشف عن كلفة العرض.
وتريد دبي من خلال ذلك تعزيز مكانتها كوجهة سياحية بفضل مشاريع متنوعة بعضها ضخم جدا مثل برج خليفة وهو الاعلى في العالم ويبلغ ارتفاعه 828 مترا.
وتخصص مدينة الكاب تكريما لنلسون مانديلا الذي توفي في الخامس من ديسمبر، حفلة موسيقية وألعاب نارية وعرض بتقنية الابعاد الثلاثية لصور تستعيد حياة بطل مكافحة نظام الفصل العنصري الحائز على جائزة نوبل للسلام.
وفي فرنسا ستقام الاحتفالات برأس السنة وسط اجراءات امنية مكثفة مع نشر نحو تسعة آلاف شرطي ودركي واطفائي وعسكري.
والانتقال الى السنة الجديدة في العاصمة الفرنسية يستقطب مئات آلاف الاشخاص الذين يتجمعون خصوصا على جادة الشانزيليه والتروكاديرو وشان دو مارس قبالة برج ايفل.
ودعت الشرطة المشاركين الى عدم التوجه الى باريس بسيارات خاصة واستخدام وسائل النقل المشترك التي ستكون متوفرة طوال الليل.
وفي كاليدونيا الجديدة (المحيط الاطلسي) قال المفوض الاعلى للجمهورية الفرنسية لوكالة فرانس برس انه «حذر لكن مرتاح» بمناسبة رأس السنة مع سريان شائعات حول احتمال وقوع حوادث.
ويشكل العام 2014 بداية الولاية الاخيرة لعملية نزع الاستعمار في اطار اتفاق نوميا والذي سيتم خلاله تنظيم استفتاء حول تقرير المصير، ومن المتوقع اجراء انتخابات محلية في الرابع من مايو.
ومع اقتراب الاول من يناير استعرت المواقع الالكترونية وعجت بشائعات حول «هجمات يشنها شباب، على البيض في نوميا». وفي نيويورك سيرافق نحو مليون شخص في ساحة تايمز سكوير عملية انزال كرة البلور المتعددة الالوان التقليدية التي تستمر ستين ثانية على عمود.
اما على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو البرازيلية فيتوقع ان يصل عدد المحتفلين الى نحو 3 ملايين لحضور عرض الالعاب النارية الشهير والحفلات الموسيقية في الهواء الطلق. وقالت بلدية ريو ان العرض التقليدي للألعاب النارية سيستمر 16 دقيقة وسيطلق خلاله 24 الف مقذوفة تزن 24 طنا من 11 زورقا راسيا على بعد 400 متر من الشاطئ مراعاة للسلامة.
وسيقوم سكان ريو بعد ذلك وقد ارتدوا في غالبيتهم الابيض بتقديم الزهور الى ييمانجا آلهة البحر في تقليد كاندومبليه الافريقي ـ البرازيلي.
وفي مدينة باندا اتشه الاندونيسية (شمال غرب) التي تطبق احكام الشريعة صادرت الشرطة الدينية آلاف المفرقعات بعد حظر الاحتفالات برأس السنة للمرة الاولى اذ اعتبرت انها «حرام». وسيكون سكان جزر تونغا في المحيط الهادئ من اوائل المحتفلين بحلول السنة الجديدة.
ركاب السفينة الروسية العالقة في الجليد احتفلوا وسط الجليد
سيدني ـ أ.ف.پ: احتفل طاقم سفينة روسية عالقة في انتركتيكا وركابها بعيد رأس السنة وسط الجليد بسبب سوء الاحوال الجوية التي حالت دون اجلائهم بواسطة مروحية. وسفينة «ام في اكاديميك شوكالسكي» الروسية عالقة منذ يوم الثلاثاء الماضي في طبقات سميكة من الجليد لم تتمكن ثلاث كاسحات جليد ارسلت الى المكان من كسرها، والسفينة الروسية عالقة على مسافة حوالى مائة ميل بحري شرق القاعدة الفرنسية دومون دورفيل.
وتمكنت كاسحة الجليد الاسترالية «اورورا استراليس» من الاقتراب يوم الاثنين الى مسافة عشرة اميال بحرية من السفينة العالقة التي تحمل على متنها 74 عالما وسائحا وافراد الطاقم، لكن السفينة اضطرت الى العودة ادراجها بسبب تساقط كثيف للثلوج ورياح جليدية. وقالت وزارة حالات الطوارئ الروسية ان مروحية ستقوم باجلاء 52 راكبا من السفينة في حال سمحت الاحوال الجوية بذلك.
لكن نظرا الى استمرار الاحوال الجوية السيئة، عجزت الوكالة الاسترالية للسلامة البحرية (امسا) التي تنسق العمليات، عن تنظيم عملية الاجلاء هذه.
وقالت الوكالة الاسترالية «ان المروحية لا يمكنها ان تحلق في الظروف الحالية. والظروف لن تتحسن قبل اليوم (الاربعاء) وسيتخذ قرار ارسال فرق اغاثة الى المكان في اللحظة الاخيرة».
مسنان يحققان أمنية 2013 بالمشاركة في 365 ماراثوناً
سيدني ـ يو.بي.أي: نجح زوجان أستراليان في الستينيات من العمر في تحقيق ما قرراه في بداية العام 2013، وهو الركض طول أيام السنة بحيث شاركا في 365 ماراثونا خلال عام واحد.
وأفادت صحيفة سيدني مورننغ هيرالد الأسترالية امس بان جانيت موراي واكيلين (64 سنة) وآلان موراي (68 سنة) شاركا في ماراثونات في مختلف انحاء أستراليا طوال سنة كاملة، بمعدل ماراثون واحد في اليوم. وأضافت ان الزوجين شاركا في 365 ماراثونا خلال العام 2013 من دون التوقف ولو ليوم واحد هذه السنة، أي انهما قطعا مسافة تزيد عن 15 الف كيلومتر. ولفتت إلى ان آخر ماراثون للزوجين في الـ 2013 كان عند الساعة 3 من بعد ظهر امس الثلاثاء بالتوقيت المحلي. واشارت إلى انه حتى في يوم عيد رأس السنة اليوم الأربعاء، سيركض الزوجان في ماراثون مسافة 44 كيلومترا ليحققا رقما قياسيا بأكبر عدد ماراثونات متعاقبة. يشار إلى ان الزوجين يتناولان يوميا 30 موزة وبعض الفواكه الطازجة والخضار، ولا يأكلان أي لحوم. ويذكر ان الهدف من إنجاز الزوجين هو جمع المال لـ 4 جمعيات خيرية، والترويج للطبيعة والأكل الصحي والرياضة.