Note: English translation is not 100% accurate
أكدت خلال جولة بمعرض الملتقى أن الأعمال اليدوية عطاء إنساني وفني على درجة عالية من الحرفية والاتقان
ألطاف السالم: «ملتقى الفنون» إضافة مميزة لمركز الكويت للفنون الإسلامية
2 يناير 2014
المصدر : الأنباء



الرفاعي: التداخل بين الخط العربي والفن التشكيلي سهّل من مهمة التواصل مع الطرف الآخرأسامة أبوالسعود
أشادت الرئيسة الفخرية لجمعية السدو الحرفية الشيخة ألطاف السالم بالجناح الخاص بسجادة الصلاة المقام في معرض ملتقى الكويت الدولي السادس للفنون الإسلامية والذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحت رعاية وزير العدل وزير الأوقاف شريدة المعوشرجي في المسجد الكبير وتستمر أعماله حتى 9 يناير الجاري.
وقالت السالم في تصريح بعد جولة قامت بها في اليوم الثاني من الملتقى في المعرض، واستمعت إلى شرح مفصل عن حياكة سجادة الصلاة من قبل العارضين الممثلين للدول المشاركة: إن هذا المعرض يعتبر إضافة جديدة ومميزة لمركز الكويت للفنون الإسلامية الذي عودنا على تقديم كل ما هو جديد، موضحة: اننا نستفيد ونستمتع بالمعارض التي يقيمها المركز، لما فيها من فائدة كبيرة لكل من يتابعها سواء من المتخصصين أو من عامة الجمهور.
وأبدت سعادتها بما شاهدته في المعرض، حيث ان هذه الأعمال اليدوية هي عطاء إنساني وفني على درجة عالية من الحرفية والاتقان، مثنية على المتابعة الحثيثة والجيدة من قبل الجمهور الذي يتابع مثل هذه الأعمال في كل مكان، مضيفة: إن أكثر ما يستهويني هو الأعمال اليدوية التي تعد تعبيرا إنسانيا وفنا راقيا، وتعكس الناحية الفنية والجمالية والروحية في الإنسان، فضلا عن أن هذه الأعمال تسر العين وتشرح الصدر.
كما ان اختيار سجادة الصلاة لتكون محورا رئيسا إلى جانب الخط العربي، هو اختيار ناجح وجاء في مكانه، لاسيما أن سجادة الصلاة من المهن التي انتشرت في بلاد الشرق الإسلامي منذ قرون طويلة، وأبدع فيها الحرفيون أيما إبداع.
وقالت السالم إن جمعية السدو تتعاون مع مركز الكويت للفنون الإسلامية، ومن الضروري أن يستمر هذا التعاون لما فيه خير الصالح العام، وأن الجمعية لن تتوانى في تقديم كل مساعدة يطلبها المركز بهدف إبراز وجه الكويت الحضاري. تظاهرة فنية وثقافية ومن جهته أبدى الروائي طالب الرفاعي تأييده لأي تظاهرة فنية وثقافية، لاسيما إذا كانت تظاهرة لفن الخط العربي فهي تبعث الفرح في النفس، وتدعو للمزيد من الاهتمام به، مشيرا إلى أن الحروف العربية أخذت تقترب لتعانق الفن التشكيلي، وهذا التداخل بين الخط العربي والفن التشكيلي أضاف بعدا إنسانيا، وجعل الذين لا يتحدثون العربية ولا يعرفون معناها، يقتربون من الخط العربي ويتقنونه في عصر الفضاء المفتوح والانترنت ما سهل من مهمة التواصل والوصول إلى الطرف الآخر.
ولفت إلى أن هذا الفن هو فن عربي إسلامي رفيع المستوى ذو تطبيقات مختلفة ومدارس كلاسيكية متعددة، صحيح أنها حروف وآيات قرآنية وأحاديث وحكم وأبيات شعرية، لكنها في المحصلة النهائية لوحة تشكيلية جميلة لا تقل قيمة أو حضورا عن أي لوحة تشكيلية أخرى.
من جانبه قال الخطاط جاسر الشمري: إن مشاركتي في المعرض تتمثل في الخط التقليدي، من خلال لوحتين الأولى في الديوان الجلي والثانية في الثلث الجلي.مضيفا ان الخطاط عموما يستخدم بشكل دائم كل ما هو طبيعي، سواء في القلم للكتابة أو الورق، فكلما كانت الأداة طبيعية كان التنفيذ أجود. وقد سبق لي المشاركة في معرضين نظما في الكويت بالمسجد الكبير، وأيضا في الجامعة العربية المفتوحة، علاوة على المعارض التي تقيمها بعض المدارس، كما شاركت في معرض أقيم في الجزائر وسعدت كثيرا بهده المشاركة.وأشاد الشمري بالخطاطين المشاركين في معرض ملتقى الفنون الإسلامية السادس، لاسيما أن الكثير منهم هم أساتذة كبار نالوا العديد من الجوائز.
من جانب آخر وفي محاضرة تحت عنوان: «تجربتي مع الخط الكوفي» قال الخطاط السوري جمال بوستان: لم أكن أعلم أن صفحة من كتاب يمكن أن تغير مسيرتي، فعندما كنت أتصفح أحد أعداد مجلة «فكر وفن» الألمانية، وتحديدا العدد «17» من العام 1971، استوقفتني صورة لوحة للخطاط محمد إبراهيم بالخط الكوفي، فقد سكنت اللوحة في ذاكرتي، ومنها بدأت رحلتي مع الخط الكوفي.