Note: English translation is not 100% accurate
بعد دويتو «العام الجديد» الذي صورته رولا وليد
أحمد الجميري وعلي عبدالستار.. اعتزالكما للساحة أفضل!
8 يناير 2014
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري - MefrehS@
المتابع لمشوار المطرب البحريني احمد الجميري والمطرب القطري علي عبدالستار في الساحة الغنائية الخليجية والعربية «يتحسف» عليهما وعلى مشوارهما بعد الدويتو الذي صوراه وقدماه بمناسبة العام الجديد وانتشر في الـ«يوتيوب» بمشاركة المغنين اكرم ماق وطلال خريس وتصدت لإخراجه رولا وليد.
الدويتو الذي جمع الجميري وعبدالستار لا يليق بهما ولا بمشوارهما الغنائي الطويل في الساحة الغنائية شكلا ومضمونا لأنهما شوها أغاني جميلة قدماها من قبل مثل «تفداك دنياي وسنيني» و«تو النهار» التي كتبها الشاعر الأمير الراحل محمد العبدالله الفيصل، بالاضافة الى غنائهما «راب» يتحدث عن نصائح «الديك» ناهيك عن الملابس الزاهية ذات الألوان الفاقعة والتي لا تليق بهما ولا بأعمارهما التي تعدت الستين.
للأسف الشديد عندما يفكر المطربون الكبار بركوب موجة التغيير والتجديد ومواكبة العصر الذي يعيشونه «يتخبطون» في اختياراتهم فتقضي على مشوارهم الغنائي الطويل ويسيئون لأنفسهم أولا ولجمهورهم الذي يعشق أغانيهم ثانيا، كل ذلك من أجل تسليط الإعلام عليهم لانهم شعروا بانه ابتعد عنهم واتجه للمطربين الشباب، وهذا بالضبط ما فعله المطرب البحريني احمد الجميري (67) والقطري علي عبدالستار (62) بالديتو الذي اصبح مادة دسمة للمغردين بالاستهزاء بهما وبما قدماه من تشويه لاغانيهم الجميلة التي للاسف مازالت عالقة في العقول .
لقد اعتاد المطرب القطري علي عبدالستار، صاحب أغاني «ياناس احبه ويتيمه»، في السنوات الماضية على ركوب موجة ليست من«ثوبه» لانه يريد ان يثبت نفسه في الساحة بعد خروجه من «روتانا» ولكن كانت اختياراته غير موفقة وكأنه يريد ان يأخذ «زمانه وزمان غيره» بركوبه لتلك الموجة وكان الأولى احترام مشواره وجمهوره والابتعاد عن الساحة والاهتمام بدعم ابنه نايف القادم الجديد للساحة الغنائية من خلال شركته الخاصة، ولكن للاسف هناك اشخاص كانوا «يصفقون» له على ما يقدمه من «تخبطات» غنائية والتي قضت على مشواره الغنائي الطويل ومسحت اسمه من ذاكرة محبيه.
أما المفاجأة الكبرى فهي ركوب المطرب البحريني احمد الجميري موجة زميله القطري علي عبدالستار وهو من المطربين المعروف عنهم انه يبحث عن الأغاني الطربية الأصيلة والمهتم بإحياء التراث البحريني الأصيل من الستينيات ولكن ظهوره في أغنية العام الجديد مع علي عبدالستار بهذه الصورة الهشة «خسفت» مشواره الغنائي وأصبح «أضحوكة» للجميع، خصوصا عندما غنى عن «نصايح الديك»!
أخيرا.. بعد هذا الديتو المشين بحق احمد الجميري وعلي عبدالستار والذي لا أدري كيف وافقا على تصويره، عليهما مراجعة حساباتهما، وان يعلنوا للملأ اعتزالهما الساحة الغنائية حفاظا على اسميهما، ويكتفيان بما قدماه في الساحة الغنائية، فاعتزالكما افضل من تشويه مشواركما بعد هذا العمر الطويل في الساحة الغنائية!