Note: English translation is not 100% accurate
اختيار المقدسي رئيساً لبطولة السلة اللبنانية
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
لم تتأخر أندية المعارضة المؤلفة من الغالبية الساحقة من الدرجة الأولى، في الرد على نتائج انتخابات اللجنة الإدارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة التي أجريت في 21 ديسمبر الماضي، وألفت لجنة لإدارة بطولة الدرجة الأولى، ضمت ثلاثة أعضاء منتخبين رشحتهم الأندية، إلى الأمين العام للاتحاد المحامي غسان فارس بصفة مقرر، وعضو آخر عينته اللجنة الإدارية للاتحاد هو فادي محفوظ المقرب من رئيس الاتحاد م.وليد نصار.
واختارت الأندية المعارضة ثلاثة أشخاص هم: رئيس مجلس الإدارة المدير العام لتلفزيون لبنان الرئيس السابق لنادي الحكمة بيروت طلال المقدسي، واللاعبان الدوليان السابقان وليد دمياطي وباتريك لحود.
ودمياطي هو مرشح النادي الرياضي بيروت، فيما رشح نادي عمشيت كلا من المقدسي ولحود، علما أن المقدسي حظي بدعم أندية الحكمة وهوبس وبيبلوس جبيل والمتحد طرابلس أيضا. واختير المقدسي لرئاسة اللجنة، وهو شخصية إعلامية واقتصادية رفيعة.
واعتبر اختياره ضربة معلم لكونه سيغطي على الرئيس الجديد للاتحاد، وسيعنى بإدارة بطولة الدرجة الأولى، التي تختصر كل شيء في كرة السلة اللبنانية.
وسيلعب المقدسي دور مفوض الدوري الأميركي الشمالي لكرة السلة للمحترفين «ان بي آي»، وسيكون الرجل الأقوى في كرة السلة اللبنانية، وخصوصا أن لجنته مطلقة الصلاحيات، ولا تستطيع اللجنة الإدارية للاتحاد كسر قراراتها أو حتى حل اللجنة.
باختصار، ستعيش كرة السلة اللبنانية تجربة جديدة غير مسبوقة: لجنة تدير بطولة الدرجة الأولى، وأقوى من الاتحاد.
وكانت اللجنة أبصرت النور في بداية الموسم الماضي، لكنها لم تعمر طويلا. لذا جاء إصرار الدرجة الأولى على تأمين شخصية قيادية تمارس صلاحياتها، فوقع الخيار على المقدسي، علما أن بعض رؤساء الأندية المعارضة فاتحوا بداية الرئيس السابق للاتحاد بيار كاخيا لتولي اللجنة، إلا انه اعتذر مفضلا الابتعاد عن اللعبة بعد خسارته الانتخابات.
ويمكن القول إن الجهات التي أوصلت اللجنة الإدارية للاتحاد كسبت الجولة الأولى، فيما كانت الضحكة الأخيرة في هذا السياق لأندية المعارضة، التي ستدير شؤون بطولتها بنفسها، تاركة للاتحاد الإشراف على بطولات السيدات والدرجات الثانية والثالثة والرابعة.
ويرى مراقبون أن نجاح لجنة المقدسي في إدارة البطولة، سيؤسس لدوري المحترفين اللبناني، ودائما بعيدا من سلطة الاتحاد اللبناني لكرة السلة.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: هل تعيش كرة السلة اللبنانية البطولة الأخيرة في عهد اتحادها، قبل الانتقال إلى دوري المحترفين؟