Note: English translation is not 100% accurate
بدء تركيب المضخات في معهد دسمان وإنشاء وحدة فيه لتغطية المضخات
الرفاعي: مضخة البنكرياس تساعد على إدارة «السكري»
10 يناير 2014
المصدر : الأنباء
أعلن معهد دسمان لأبحاث وعلاج أمراض السكري منذ فترة انطلاق حملة أطفال السكري لتوفير مضخات الأنسولين للمصابين منهم بداء السكري من النوع الأول، اضافة إلى تنظيم دورات تدريبية للأطفال ولأولياء الامور لتثقيفهم وتعليمهم كيفية استخدامها ودعمهم معنويا خلال فترة العلاج.
وقال مدير الخدمات الطبية في المعهد د.فيصل الرفاعي في لقاء مع «كونا» أمس إن الحملة بدأت في 2012 بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر الكويتية التي قامت بجمع التبرعات لشراء مضخات الأنسولين بسبب دورها في تنظيم السكر وقياس الأنسولين المهم للجسم.وأوضح ان مضخة الانسولين تعد بمنزلة بنكرياس صناعي يساعد على إدارة السكري ومطابقة الأنسولين على نمط الحياة بدلا من الحصول على حقن الأنسولين، مبينا انها تساعد على ابقاء مستويات السكر في الدم ضمن النطاقات المستهدفة ويمكن لجميع الأعمار استخدامها اذا كانوا يعانون من داء السكري من النوع الأول.
وذكر ان المضخة عبارة عن جهاز الكتروني يحتوي على خزان من الأنسولين يضخ عن طريق قسطرة بلاستيكية إلى النسيج الدهني البطني تحت الجلد وذلك بشكل متناوب ومتفاوت بحسب ما يتطلبه المريض. وأفاد د.الرفاعي بأن هذه المضخة تستخدم بعد مرور المريض بفترة «شهر العسل» او قبلها وتحدث مع بداية الإصابة بالنوع الأول من السكري وهي الفترة التي يستعيد فيها البنكرياس عافيته مؤقتا بعد فترة إجهاد تعرض لها، مضيفا انه عندما يتعافى البنكرياس وتختفي أعراض السكري فإن هذا التعافي يكون «مؤقتا» وفيها ربما لا يحتاج المصاب بالسكري إلى جرعات عالية من الانسولين.
وأضاف ان المريض لا يستطيع استخدام المضخة بهذه الفترة نظرا للتقلبات التي تحدث له فيها ويمكنه استخدامها عندما يستقر السكر في الجسم، مبينا ان المعهد ينظم دورات دورية لتثقيف المريض وأهله وتعليمهم كيفية استخدام هذه المضخات. وذكر أن عدد الأطفال المصابين بالسكر من النوع الأول في الكويت يصل إلى 3500 شخص يحصل منهم نحو 300 فقط على مضخات الأنسولين، مبينا ان ما بين 600 و700 مضخة أنسولين تعطى للمصابين في الكويت.
وقال د.الرفاعي ان مضخة الأنسولين تغني الطفل عن الألم اليومي والمستمر بسبب حقن الأنسولين، كما تساهم في حمايته من آلام اليوم من جراء الحقن وفضلا عن المشكلات الأخرى التي تواجهها الأسر وعدم إمكانيتهم في الحصول على المضخة بسبب سعرها المرتفع حيث تصل إلى 2500 دينار، فضلا عن المواد الاستهلاكية بخلاف نحو 500 دينار كصيانة لها سنويا.
ونظرا لأهمية هذه المضخات للأطفال وارتفاع تكلفتها قامت وزارة الصحة بعد فترة قصيرة من بدء الحملة بتوفيرها للكويتيين، أما غير الكويتيين فيقوم المعهد وصندوق اعانة المرضى بتوفيرها لهم.
وأعلن الرفاعي بدء تركيب المضخات في معهد دسمان والانتهاء من إنشاء وحدة متخصصة في المعهد لتغطية المضخات، حيث قام المعهد بشراء 150 مضخة هذا العام وتم صرف 15 مضخة منها حتى الآن، مبينا ان المعهد خصص فريقا طبيا يمتلك القدرة على اداء المهام بأكمل وجه ومتابعة صرف المضخات وحالة مرضى السكري.