Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية أشادت بالمرحلة الإيجابية للوزير السابق نايف الحجرف
«المعلمين» تهنئ المليفي بعودته إلى «التربية» وتؤكد دعمه لتعزيز الخطوات الإيجابية ومعالجة الملفات العالقة
12 يناير 2014
المصدر : الأنباء

هنأت جمعية المعلمين وزير التربية أحمد المليفي على عودته للوزارة ضمن التعديل الحكومي الجديد، مشيدة في الوقت نفسه بالوزير السابق د.نايف الحجرف وبالفترة التي قاد فيها الوزارة وامتدت نحو سنتين تقريبا وكانت فترة إيجابية ومحل تفاؤل بغض النظر عن بعض ما شابها من سلبيات، وقد استطاع من خلالها إعادة رسم خارطة العمل في الوزارة واستراتيجيتها وخططها ومشاريعها، وفي إعادة وتجديد هيكلتها على المستوى القيادي وفي اتخاذ قرارات جريئة وشجاعة عديدة انسجمت مع متطلبات الواقع التربوي واحتياجاته وحظيت بقبول واسع من قبل أهل الميدان.
وأكدت الجمعية في بيان لها أن أمام الوزير العائد أحمد المليفي فرصة كبيرة في المضي قدما في استكمال وتعزيز جميع الخطوات والمشاريع والسياسات والخطط الناجحة، مشيرة إلى أن الثقة التي حظي بها بعودته للوزارة تحمله المسؤوليات الجسام والواسعة وهو أهل لها ـ إن شاء الله تعالى ـ وقادر على حملها، خاصة ان التجربة السابقة التي مر بها مع الوزارة ربما كانت كفيلة بتوفير الخبرة والمعرفة بأوضاع الوزارة وهمومها وقضاياها واحتياجاتها، وفي مساعدته على معالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات، وفي بذل قصارى الجهد والسعي الجاد من أجل رسم صورة جديدة من العطاء والعمل وفق رؤية واضحة وذات أبعاد استراتيجية لتحقيق الآمال والتطلعات المنشودة وتضع في اعتبارها الأول رأي واستشارة أهل الميدان في رسم القرار التربوي.
وذكرت الجمعية في بيانها أن أمام الوزير المليفي الكثير من التحديات والمنعطفات الصعبة التي سيكون قادرا على تجاوزها، خاصة في استكمال المشاريع والسياسات والخطط المستوفية والمدروسة والتي كان لأهل الميدان والاختصاص الدور في وضعها، كما أن أمامه حملا ثقيلا في ضرورة وأهمية معالجة الملفات العالقة ومن أبرزها مكافأة الأعمال الممتازة والوظائف الإشرافية والترفيع الوظيفي، وما يتعلق بالأعباء الإدارية التي يتحملها المعلم والحقوق المادية والمهنية للمعلمين البدون.
واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة أنها وفي الوقت الذي ترحب فيه بعودة الوزير المليفي، فإنها تؤكد وقوفها الكامل إلى جانبه من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات، وفي تعزيز جميع مجالات التشاور والتفاهم من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة والمضي قدما في معالجة القضايا المتراكمة والملفات العالقة، انها لن تتردد في بيان موقفها الواضح والصريح والمعبر عن رأي أهل الميدان في أي خطوة أو قرار تربوي يتخذه سواء كان إيجابيا أو محل جدل وخلاف.