Note: English translation is not 100% accurate
«التعاون الإسلامي» تدين قرار إسرائيل بناء 1400 وحدة استيطانية في الضفة والقدس
13 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ يو.بي.أي ـ د.ب.أ
أدانت منظمة التعاون الإسلامي أمس، قرار إسرائيل بناء 1400 وحدة استيطانية بالضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة.
واعتبرت المنظمة التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها، في بيان، أن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير قانونية وتشكل انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية، ومن شأنها تقويض فرص تحقيق تقدم في عملية السلام ورؤية حل الدولتين.
وطالب الأمين العام للمنظمة، إياد أمين مدني، المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوضع حد لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس الشريف.
ودعا الدول الكبرى الى رفض مشاريع الاستيطان الإسرائيلية بمواقف معلنة واستحضار إرادتها السياسية لتجسيد تلك المواقف سياسيا واقتصاديا نحو سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
كما دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي منظمات المجتمع المدني لأخذ موقف شعبي مؤثر تجاه الممارسات الإسرائيلية الاستيطانية العنصرية.
وجاء البيان ردا على نشر وزارة الإسكان الإسرائيلية عطاءات لبناء 1400 وحدة استيطانية جديدة شرق القدس والضفة الغربية، فيما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إدخال القدس في الاتفاق الإطار.
الى ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة أمس بين قوات الأمن الفلسطيني ومتظاهرين فلسطينيين أغلقوا مداخل رئيسية لمدينة رام الله في الضفة الغربية.
وأشعل المتظاهرون إطارات السيارات عند المداخل الرئيسية لمدينة رام الله ما أدى إلى إغلاقها وتأزم حركة المرور عبرها لعدة ساعات قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.
وكان المتظاهرون يحتجون على تدهور الأوضاع داخل المخيمات في الضفة الغربية نتيجة استمرار إضراب موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) منذ عدة أسابيع.
وقالت مصادر فلسطينية إن عشرة متظاهرين وأكثر من 40 من عناصر الأمن أصيبوا خلال المواجهات التي استمرت لنحو ساعتين.
وأعلن الأمن الفلسطيني في وقت لاحق تفريق المتظاهرين وإعادة فتح مداخل رام الله.
وجاء هذه التطورات على خلفية إضراب موظفي أونروا في مخيمات الضفة الغربية منذ 40 يوما للمطالبة بتحسين أجورهم ووقف التدهور في أوضاع المخيمات وتقليص الوكالة لعدد من برامجها للاجئين.
وتبرر أونروا تقليص عدد من برامجها بالعجز المالي في موازنتها التي تعتمد على التبرعات الخارجية.
وكان عشرات الشبان الفلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية احتجوا في وقت سابق أمس على ما وصفوه بـ «تقاعس» منظمة التحرير الفلسطينية عن إغاثة اللاجئين في مخيم اليرموك في سورية.
واعتصم المحتجون قبالة مقر المنظمة في رام الله ومنعوا الموظفين من الدخول إليه بعد أن رفعوا شعارات (مغلق بأمر من مخيم اليرموك) قبل أن يتدخل الأمن الفلسطيني لتفريقهم وإعادة فتح المقر.
وقال نشطاء في مجموعات شبابية إن قوات الأمن صادرت هويات عدد منهم بعد إغلاقهم مقر منظمة التحرير احتجاجا على استمرار حصار المخيم بعد مغادرتهم فيما تم اعتقال أحدهم.
واحتج المعتصمون على تفاقم معاناة اللاجئين في مخيمات سورية لاسيما مخيم اليرموك الذي يتعرض لحصار مشدد من قبل قوات النظام منذ سبتمبر الماضي وما ادى الى موت العشرات من قاطنيه جوعا.
وتقول مصادر حقوقية فلسطينية إن نحو 50 لاجئا قضوا جوعا في مخيم اليرموك بسبب الحصار المفروض عليه وذلك بعد أن نزح آلاف اللاجئين منه منذ بدء الصراع الداخلي في سورية.