Note: English translation is not 100% accurate
حسينة واجد تؤدي اليمين لرئاسة حكومة بنغلاديش في ولاية ثالثة
13 يناير 2014
المصدر : دكا ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

أدت رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد اليمين الدستورية لولاية ثالثة من خمس سنوات بعد أن فازت في اقتراع تشريعي في الخامس من يناير الجاري قاطعته المعارضة وشهد اعمال عنف.
وتسلمت رئيسة الوزراء السلطة في حفل ترأسه رئيس الدولة محمد عبدالحميد ونقلت وقائعه مباشرة عبر التلفزيون.
وأعلنت الشيخة حسينة واجد وسط تصفيق الحاضرين من موظفين وضباط عسكريين ونواب وديبلوماسيين اجانب «انا الشيخة حسينة اقسم (...) بالإخلاص في القيام بمهمتي كرئيسة للوزراء وفقا للقانون».
وأقسم الاعضاء الـ48 في حكومتها اليمين ايضا.
وكانت رابطة عوامي، حزب رئيسة الوزراء، فازت بـ 80% من مقاعد البرلمان في غياب اي خصم في عدد كبير من مراكز التصويت في اعنف انتخابات شهدتها بنغلاديش حتى الآن قتل خلالها 26 شخصا.
لكن محللين يرون ان الاغلبية التي عادت الى البرلمان قد لا تبقى لفترة طويلة اذ ان الشيخة حسينة واجد تواجه ضغوطا من المعارضة والأسرة الدولية لتنظيم اقتراع جديد.
ودعت المعارضة الاربعاء الماضي الى اضراب جديد لكسب التأييد لقضيتها، لكنها لم تلق سوى تجاوب محدود اذ ان عددا كبيرا من مؤيديها اوقفوا. وقد فرض على زعيمة المعارضة خالدة ضياء التي تقود حزب بنغلاديش القومي، فعليا اقامة جبرية منذ اسبوعين. الا انه تم تخفيف الاجراءات الامنية وسمح لها بمغادرة منزلها للمرة الاولى مساء السبت.
ووصفت خالدة ضياء الاقتراع بانه مهزلة وطلبت تنظيم انتخابات جديدة ترعاها حكومة محايدة. وقالت ضياء في بيان «اطالب الحكومة بإلغاء هذه الانتخابات المهزلة وبالاستقالة وبالتوصل الى اتفاق (مع المعارضة) لتنظيم انتخابات حرة وحيادية ونزيهة تشرف عليها حكومة حيادية».
وأضافت ضياء ان «الانتخابات الفضيحة التي جرت في 5 يناير لم تظهر انعدام ثقة الشعب بالحكومة فحسب وإنما اظهرت كذلك ان تنظيم انتخابات حرة وحيادية ونزيهة وسلمية يقبل عليها الناخبون لا يمكن ان يحصل من دون حكومة حيادية ولجنة انتخابية مستقلة».
لكن حسينة واجد وعدت من جهتها بالعمل من اجل ضمان «الاستقرار» في البلاد.
وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية الحكومة بأنها قامت باعتقالات تعسفية «لمئات على الارجح» من اعضاء المعارضة وأكدت ان عملياتها مستمرة منذ الاحد.
واعتبر براد ادامز مدير هيومن رايتس ووتش ـ آسيا ان «رابطة عوامي تؤكد انها ابرز حزب ديموقراطي في بنغلاديش، لكن لا ديموقراطية على الاطلاق في اعتقال هذا العدد الكبير من المعارضين».