Note: English translation is not 100% accurate
مستوطنون يضرمون النار في مدخل مسجد بالضفة
وزير الدفاع الإسرائيلي يعتذر رسمياً عن انتقاداته لكيري ومظاهرات فلسطينية ضد مقترحاته
16 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قدم وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون اعتذارا رسميا الى وزير الخارجية الاميركي جون كيري على الانتقادات الشخصية الجارحة التي وجهها اليه واعتبرتها واشنطن «مهينة وصادمة»، فيما تظاهر حوالي 200 فلسطيني في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ضد مقترحات كيري بشأن عملية السلام لاستبعادها قضتيي القدس واللاجئين وإبقائها الاحتلال الاسرائيلي على الحدود الاردنية- الفلسطينية، ، ومطالبين بـ «الانسحاب من المفاوضات فورا، ونقل الملف الى الامم المتحدة».
فقد اكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون في بيان اصدره مساء امس الاول انه «لم تكن لديه اي نية لاهانة وزير الخارجية (الاميركي) وانه يقدم اليه اعتذارا اذا كانت قد مسته التصريحات التي نسبت الي».
واضاف البيان ان «اسرائيل والولايات المتحدة لديهما هدف مشترك هو دفع مفاوضات السلام الجارية بين اسرائيل والفلسطينيين».
وتابع البيان «نحن نقدر جهود الوزير كيري العديدة في هذا السياق، ووزير الدفاع لم يقصد التسبب في أي إساءة لوزير الخارجية الأميركي، وهو يعتذر إن كانت لحقت به أي إساءة بسبب الكلام المنسوب إليه».
وأشار إلى انه عندما تنشأ خلافات بين البلدين يجري بحثها داخل غرفة مغلقة وهكذا الأمر بالنسبة لكيري.
وبحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية فإن بيان يعالون صدر بعد لقاء جمع بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان البيت الابيض قد دعاه إلى الاعلان عن رفضه للاساءات التي بدرت من وزير دفاعه بحق كيري. حيث قال مسؤول اميركي كبير بوزارة الخارجية لفرانس برس «نتوقع ان يعالج رئيس الوزراء نتنياهو هذه المسألة بأن يعبر علنا عن رفضه للتصريحات التي استهدفت الوزير كيري».
وانتقد نتنياهو يعالون في افتتاح الجلسة الشتوية للبرلمان الاسرائيلي، قائلا «حتى عندما تكون بيننا وبين الولايات المتحدة خلافات، فانها تتعلق بالمسألة نفسها وليس بالاشخاص»، فيما اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان انه يمكن جسر الخلافات بين أميركا وإسرائيل. ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن ليبرمان قوله، في حديث مع صحافيين في جنيف، ان اسرائيل مستعدة لقطع شوط كبير من اجل التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، مبينا ان المفتاح لذلك يكمن في ضمان الترتيبات الامنية.
وأثارت تصريحات يعلون امتعاضا لدى المسؤولين الأميركيين، قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني، في قوت سابق، ان «تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي اذا ثبت انها نقلت بدقة، مهينة وفي غير محلها، وخصوصا بالنظر الى كل ما تقوم به الولايات المتحدة دعما لحاجات اسرائيل على الصعيد الامني».
وبدورها، قالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف انه «من المثير للصدمة أن يشكك حليف مقرب في دوافع «كيري».
وأضافت انه «إذا كانت هذه التصريحات صحيحة، فنحن نجد ان ملاحظات وزير الدفاع (الإسرائيلي) مسيئة وغير مناسبة، خصوصا في ظل كل ما فعلته أميركا من اجل حاجات إسرائيل الأمنية، وهي ستستمر في ذلك».
وتابعت هارفان كيري وفريقه يعملون «ليل نهار لمحاولة الترويج لسلام وآمن لإسرائيل لأن وزير الخارجية قلق بشدة على مستقبل إسرائيل».
ميدانيا، أضرم مستوطنون النيران، مساء امس الاول، في باب مسجد بقرية فلسطينية شمال الضفة الغربية وخطوا شعارات بالعبرية على جدرانه.
وقال مراسل لـ «فرانس برس» انه تمت كتابة شعارات «دفع الثمن» و«العرب الى الخارج» و«الانتقام للدماء التي سالت في قصرة» على جدران مسجد قرية دير استيا شمال الضفة والقريبة من مستوطنة اريئيل.