Note: English translation is not 100% accurate
أوهانلون لـ «الأنباء»: واشنطن سلمت بغداد قنابل ذكية ومعلومات في حربها ضد «داعش»
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
تثير أحداث العراق نقاشا محتدما في واشنطن حول مدى مسؤولية إدارة الرئيس باراك أوباما في التدهور الأمني المتواصل ومواصلة تنظيم القاعدة سيطرته على إجزاء واسعة من محافظة الأنبار.
ويقول خصوم أوباما ان الإدارة الأميركية تعجلت في قرارها سحب كل قواتها من العراق بعد الفشل في التوصل الى اتفاق لوضع القوات مع حكومة نوري المالكي فيما يقول أنصاره ان قرار الانسحاب كان قسريا بعد رفض بغداد توقيع اتفاق مقبول مع الولايات المتحدة.
غير ان الباحث الأميركي المتخصص في شؤون العراق مايكل اوهانلون يرى ان هذا النقاش لا معنى له وأن الاهتمام يجب ان يتجه بدلا من ذلك إلى التعجيل بتقديم المساعدات العسكرية التي تطلبها الحكومة العراقية باختصار الإجراءات القانونية المطلوبة لإقرار تلك الصفقات، لاسيما فيما يتصل بضرورة موافقة الكونغرس.
وفي تصريح لـ «الأنباء» قال أوهانلون المختص في الدراسات العسكرية بمعهد بروكينغز بواشنطن، ان من المهم الآن ان تتصرف الإدارة الأميركية «بإحساس عاجل بمدى إلحاح الوضع الأمني العراقي». وأضاف الباحث الأميركي: «في تقديري فإن الإسراع بتسليم الحكومة العراقية ما تطلبه هو أمر ضروري لتعزيز وضعها الأمني بافتراض انها لن ترتكب أخطاء جوهرية في المرحلة المقبلة. فمن الخطأ مثلا مهاجمة الفلوجة دون توافر مؤشرات كافية تضمن ان القوات العراقية ستحقق نصرا حقيقيا هناك. ومن الخطأ بعثرة القوات العراقية على مساحة واسعة تمتد من الحدود العراقية مع سورية وحتى شرق بغداد». وكشف اوهانلون عن ان الحكومة الأميركية سلمت بغداد بالفعل قدرا من المستلزمات العسكرية المهمة لمواجهة القاعدة.
وشرح ذلك بقوله: «أرسلنا إلى العراقيين قنابل ذكية ومعلومات استخبارية مهمة. وأعتقد ان التعاون يتصاعد الآن. إلا انني أشارك رأي من يقولون بضرورة اختصار الإجراءات القانونية اللازمة لإرسال صفقات السلاح التي طلبتها بغداد لمواجهة القاعدة. ان المعركة التي تدور الآن في الأنبار مهمة من الوجهة الاستراتيجية لتحديد مستقبل توسع القاعدة في منطقة المشرق برمتها»، وتابع: «التحول الجوهري الذي نشهده الآن في معارك وسط العراق بالمقارنة بما حدث في الفترة من 2006 الى 2008 يتلخص في ان القبائل تقاتل خصمين في آن واحد. الاول هو القوات العراقية والثاني هو قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».