Note: English translation is not 100% accurate
4 أسهم استحوذت على 37.6% من الإجمالي
عودة المضاربة تقفز بالسيولة نحو 50 مليون دينار
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء
سيناريو الإيقاف والتحويل للنيابة لم يردع المتلاعبين بالأسهمشريف حمدي
قفزت السيولة في سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات جلسة ختام الأسبوع الثاني من تداولات العام الجديد إلى ما فوق الـ50 مليون دينار، لأول مرة في العام الجديد ومنذ جلسة 20 أكتوبر الماضي.
وجاء ذلك على وقع نشاط شهدته أسهم تشغيلية مثل بيتك وأسهم مضاربية منها تمويل الخليج والميادين والمستثمرون، حيث استحوذت هذه الأسهم الأربعة على نحو 37.6% من إجمالي السيولة وذلك لأسباب متباينة.
ويرجع النشاط الواضح الذي شهده سهم بيتك في تداولات ختام الأسبوع لتوقعات ايجابية بالنتائج المالية والتوزيعات السنوية المتوقعة في 2013، فضلا عن أن هناك أرباحا ستدخل في ميزانية الربع الأول لبيت التمويل الكويتي ناتجة عن صفقات عقارية أتمها مع نهاية العام الماضي، ودفعت هذه الأسباب البعض سواء محافظ مالية أو أفراد للدخول على السهم لأهداف استثمارية قصيرة ومتوسطة المدى.
وفي المقابل كان للتوجه المضاربي على بعض الأسهم دور لافت في زيادة حجم القيمة، حيث اتجهت السيولة للأسهم الصغيرة بشكل ملحوظ منذ بداية التعاملات، وفي مقدمتها سهم الميادين الذي تجاوزت تداولاته 180 مليون سهم دون أن تصاحب هذه التداولات القوية أسباب معلنة في البورصة، وكذلك بلغت قيمة تداولات سهم تمويل الخليج 6.1 ملايين دينار تشكل 12.1% من إجمالي السيولة وذلك تفاعلا مع المعلومات التي أفصح عنها تمويل الخليج بأنه اقترب من التخارج من حصته في نادي ليدز يونايتد، كما حظي سهم المستثمرون بنشاط تجميعي واضح لأهداف مضاربية بحتة.
وعلى مستوى مؤشرات السوق مع نهاية تعاملات الأسبوع الثاني في العام الجديد تبين من خلال حركة المؤشرات استمرار حالة التباين في الأداء، حيث جنحت المؤشرات للتراجع بشكل جماعي في أول جلستي تداول، وتحسن الأداء نسبيا في آخر جلستين إلا أن تعاملات نهاية الجلسة أقفلت المؤشرين كويت 15 والوزني على تراجع ليخسر كل منهما جزءا من المكاسب التي حققاها في بداية تعاملات العام على إثر النشاط الذي شهدته بعض الأسهم التشغيلية في الأسبوع قبل الماضي.
وأنهى مؤشر كويت 15 تعاملاته على تراجع بلغ 0.8% محققا خسائر بمقدار 8.7 نقاط ليستقر عند مستوى 1062.9 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.6%، محققا خسائر بمقدار 2.9 نقطة ليستقر عند مستوى 451.8 نقطة.
وشهد المؤشر السعري أيضا تراجعا بنسبة ضئيلة بلغت 0.04% بعد ان خسر 3.7 نقاط ليستقر عند مستوى 7665.1 نقطة.
وتراجعت متغيرات السوق مع نهاية تعاملات الأسبوع تأثرا باقتصار الجلسات على 4 فقط نتيجة عطلة المولد النبوي الشريف، حيث انخفضت القيمة بنسبة 12.6% ببلوغها 133.6 مليون دينار مقارنة مع 152.9 مليون دينار، وتراجعت الكميات بنسبة 1.8% ببلوغها 1.7 مليار سهم مقارنة مع 1.8 مليار سهم في الأسبوع قبل الماضي.
ومن المتوقع أن يواصل السوق أداءه على وتيرة التذبذب حتى تبدأ البنوك والشركات في الإفصاح عن نتائج وتوزيعات العام الماضي، حيث سيتحدد على ضوء هذه الافصاحات ملامح حركة السوق في المرحلة المقبلة.