Note: English translation is not 100% accurate
تألق اللاعبين وبروزهم اللافت مكسبنا من بطولتي غرب آسيا والبطولة الآسيوية
كفيت ووفيت يا «أزرقنا الأولمبي»
18 يناير 2014
المصدر : الأنباء




الأزرق واجه منتخبات حصلت على رحلة إعداد ممتازةمبارك الخالدي
ودع منتخبنا الأولمبي في كرة القدم تحت 22 سنة بطولتين مهمتين في أقل من شهر وهما غرب آسيا التي أقيمت بقطر في 26 ديسمبر الماضي حتى 7 الجاري، وكذلك البطولة الآسيوية الأولى لمنتخبات تحت 22 سنة المقامة حاليا في سلطنة عمان والمؤهلة الى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ورغم خروج الأزرق خالي الوفاض لكن الكرة الكويتية كسبت للسنوات المقبلة جيلا واعدا من اللاعبين لم يكن للمتابع رؤيتهم على الطبيعة لولا البطولتان وثقة الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب البرتغالي جورفان فييرا الذي اعتمد قائمة من اللاعبين يمتازون بالمهارة والفكر الكروي العالي، ستشكل نواة منتخب قادر على المنافسة على الألقاب في الاستحقاقات المقبلة شريطة توفير المباريات الدولية واستقرار معسكرات التدريب، فالمشاركة في البطولتين لم تكن سلبية بالكامل مع بروز عدد من الأسماء وهم المكسب الحقيقي للكرة الكويتية للسنوات المقبلة مع انتهاء العمر الافتراضي لأغلب لاعبي الازرق الكبير في المرحلة المقبلة.
ونلتمس للاعبينا في الأزرق الاولمبي العذر على ما تحقق من نتائج، فليس لهم او للجهازين الفني والاداري ذنب في الخسائر التي تلقوها أمام منتخبات فاقتنا في الإعداد والاستقرار، فالأولمبي «كفى ووفى» واجتهد بقدر ما حصل عليه الفريق من رحلة إعداد للمشاركة في غرب آسيا والبطولة الآسيوية.
استعداد ضعيف
والحقيقة ان الأزرق ذهب للمشاركة في بطولة غرب آسيا دون ان يخوض أي مباراة تجريبية واكتفى بمعسكر داخلي وتجمعات محدودة على استحياء بسبب مشاركة اللاعبين مع أنديتهم في البطولات المحلية، فضلا عن غياب عناصر مهمة أبرزها الهداف عبدالرحمن باني الذي لم تعرف أسباب غيابه عن البطولتين، فتفاوتت نسبة الأداء للاعبين وللمنتخب بسبب فقدان عنصر الانسجام والتفاهم، فضلا عن الهبوط الحاد في معدل اللياقة البدنية لأغلب اللاعبين وطغى على أداء اللاعبين الحماس والغيرة على الفانيلة الزرقاء وبفضل مهارتهم وفكرهم العالي تمكنوا من الفوز على لبنان 2-0، حيث ساهمت النتيجة في رفع الحالة المعنوية للاعبين ونجحوا في التأهل الى المربع الذهبي بحسب النظام الخاص بالبطولة، لكن المنتخب لم يكمل مشواره وخسر من قطر في الوقت الإضافي 0-3، ليخرج من المنافسة على اللقب، كما خسر مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع امام البحرين بركلات الترجيح أي أن المحصلة النهائية والفائدة الرئيسية من البطولة بالرغم من الخروج منها أنها كانت خير إعداد قبل التوجه لسلطنة عمان لخوض الاستحقاق الأهم وهو كأس آسيا، حيث لم يخدم الحظ المنتخب منذ البداية، فجاءت القرعة مجحفة بحق اللاعبين، اذ وضعتهم في مواجهة أقوى المنتخبات الآسيوية على الإطلاق وهي استراليا واليابان وإيران، حيث خسر الأزرق أمام استراليا بصعوبة 0-1، ولولا رعونة بعض اللاعبين لخرج المنتخب على الاقل بالتعادل، وقدم الأزرق امام اليابان أفضل عروضه وكان قريبا من الفوز وخرج متعادلا بلا أهداف لتحين لحظة الحسم امام المنتخب الإيراني الذي كان هو الآخر بحاجة للفوز لضمان تأهله وقدم لاعبونا الشوط الأول بشكل جيد لكنه لم يصمد في الشوط الثاني وانهارت خطوطه، ليتلقى مرمى الحارس سلمان عبدالغفور 3 أهداف، ليودع معها منتخبنا البطولة.
نجوم جديدة
وبالنظر الى قائمة لاعبي الازرق، فبعض الأسماء خـدمتهـا أنديتها قبل الوصول للأزرق، فالحارس الواعد عبدالرحمن الحسينان برز في ناديه الكـويت كعنصـر احتياطي وقدم نفسه كحارس من الطراز الاول في بطولة غـرب آسيا وفـهد الهـاجري بـرز مـع الأزرق الكبيـر قبل انتقاله من التضامن الى السالمية واحمد الظفيري واحمـد ابـراهيم يشاركان بصفة مستمرة في ناديهمـا الـقادسية، والمفاجأة كـانت في الظهـور الـلافت لزميلهما سلطان العنزي، لكـن المكسب الحقيقي هي الاسمـاء الـتي جاءت من أندية لا ينالها الضوء الإعلامي المعتاد وهـم فيصـل زايــد مـن الجهراء واحمـد عتيـق مـن السـاحل ويوسف العنيزان من التضامن وعمر الحبيتر مـن خيطـان، وسيكون للاعبين شأن كبير فـي السنـوات المقبلـة شريطة توفير عناصر التفوق لهم.عودة بعثة «الأزرق»
عادت بعثة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم (تحت 22 سنة) إلى الكويت بعدما ودع منافسات بطولة كأس آسيا والمقامة حاليا في العاصمة العمانية «مسقط».
وتضم بعثة المنتخب كلا من: مانع الحيان (رئيس الوفد)، ومبارك العجمي (مدير المنتخب)، أحمد النجار (إداري)، الزميل خالد العدواني (منسق إعلامي)، د. عبدالمجيد البناي (اخصائي للعلاج الطبيعي)، د. علي الشمالي (طبيب) البرتغالي جورفان فييرا (مدير فني)، البرازيلي ماركوس (مساعد مدرب)، أحمد دشتي (مدرب حراس المرمى)، الصربي أليكس (مدرب اللياقة البدنية)، لوبوش باربوك (مدلك)، بجانب 23 لاعبا وهم: عبدالرحمن الحسينان، سلمان عبدالغفور، يوسف العنيزان، سعد الوليد، فيصل زايد، عمر الحبيتر، أحمد عتيق، فهد الهاجري، أحمد الظفيري، خالد ابراهيم، سعود الانصاري، سلطان العنزي، عادل مطر، عبدالرحمن العنزي، فهد المجمد، حمد الحربي، شريدة الشريدة، زبن العنزي، عبدالله الفرج، محمد الفارسي، سامي الصانع، سعود القناعي، وفيصل عجب.النجار: لم نستحق الخروج المبكر
قال إداري منتخبنا الأولمبي أحمد النجار بعد الخسارة القاسية أمام المنتخب الإيراني 1-3، إن «الأزرق» لم يكن يستحق الخروج المبكر من بطولة كأس آسيا للشباب في مسقط.
وأضاف النجار، إن الفريق قدم مستويات جيدة في مبارياته الثلاث في البطولة، ولكن الفريق لم يوفق في هز الشباك فيما استغل منتخبا استراليا وإيران في الشوط الثاني الفرص المتاحة لهما بتسجيل الأهداف.
وذكر النجار أن عدة أسباب أدت إلى توديع منتخبنا لمنافسات البطولة من الدور الأول منها ضغط المباريات التي لم يعتد عليها لاعبو المنتخب، إلى جانب الإصابات والجهد البدني الذي مر به اللاعبون خلال بطولة كأس آسيا للشباب.
من جهته، قال مدير منتخبنا الأولمبي مبارك العجمي ان المنتخب قدم أفضل ما لديه أمام إيران على الرغم من الخسارة 1-3.
وأضاف العجمي: «اللاعبون قدموا أفضل ما لديهم من إمكانيات وهذه حال الكرة وأيضا الفوارق الفنية في الشوط الثاني رجحت الكفة لصالح منتخب إيران، على عكس الشوط الأول الذي قدم فيه لاعبو منتخبنا الكثير من الامكانيات، ولكن في الشوط الثاني لم نتمكن من مجاراة السرعة والفنيات للمنتخب الإيراني».العدواني: نعتذر للجماهير
قال المنسق الإعلامي لمنتخبنا الأولمبي لكرة القدم الزميل خالد العدواني ان اللاعبين قدموا مباريات كبيرة في بطولة كأس آسيا للشباب وتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم وتحديدا في الشوط الأول أمام ايران وكانوا الأقرب للفوز ولكن لم يوفقوا في التسجيل، وفي الشوط الثاني بدأ الإرهاق على لاعبينا نتيجة الجهد البدني الواضح على المنتخب نتيجة ضغط المباريات وعدم الحصول على راحة كافية بعد الانتهاء من بطولة اتحاد غرب آسيا الثامنة التي اختتمت منافساتها مؤخرا بالدوحة، الى جانب تعرض بعض اللاعبين إلى إصابات نتيجة تلاحم مباريات البطولتين.
واضاف: «لا نعفي أنفسنا من المسؤولية على الخسارة والخروج من البطولة، ونعتذر للجماهير على الخروج من الدور الأول وكنا نتمنى أن نقدم أفضل ما لدينا وأن نواصل المسيرة في البطولة، ولكن قدر الله وما شاء فعل».السعودية والعراق إلى ربع النهائي
حقق العراق فوزه الثالث على التوالي على حساب الصين 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
وفازت السعودية على اوزبكستان بالنتيجة ذاتها وحجزت بطاقتها إلى ربع النهائي.
ويتصدر العراق الترتيب برصيد 9 نقاط مقابل 6 للسعودية و3 لأوزبكستان ولا شيء للصين.وتلتقي في ربع النهائي الذي سيقام غدا الأحد، أستراليا مع السعودية، والعراق مع اليابان.فييرا: علينا الاستفادة من الدروس
خاص - الأنباء
أكد مدرب منتخبنا الاولمبي لكرة القدم، البرتغالي جورفان فييرا أن مباراة إيران كانت مثل المباراة النهائية بالنسبة لنا وقد حاولنا ما بوسعنا لتحقيق الفوز حيث بذل اللاعبون مجهودا مضاعفا، ولكن بعد الهدف الأول فقدنا التركيز. وقال فييرا ان الازرق حاول الضغط على المنافس في كل أرجاء الملعب ولكن المنتخب الإيراني ضربنا بالهجمات المرتدة وسجل هدفيه الثاني والثالث.
واعترف فييرا بأن «الأزرق» افتقر إلى عنصر الخبرة أمام المنتخب الإيراني، ورغم الهزيمة الا أنني سعيد بالروح القتالية للاعبي المنتخب حتى النهاية. وتمنى فييرا أن يستفيد المنتخب من دروس المشاركة في بطولة كأس آسيا للشباب (تحت 22 سنة)، باكتساب الخبرات خاصة أن اللاعبين سيكبرون ويمثلون قوام المنتخب الأول في المستقبل القريب.
من جهته، أكد مدرب المنتخب الإيراني هومان أفاضيلي أن «أهم شيء في هذه البطولة كان مشاهدة هؤلاء اللاعبين الشباب ينضجون من أجل مستقبل كرة القدم الإيرانية والآسيوية».
وقال أفاضيلي إن مستوى المهاجم كافيه رضائي صاحب الثلاثية كان مفاجأة سعيدة بالنسبة له، حيث إنه يلعب دائما في الجانب الأيمن أو الأيسر،مضيفا: إنني سأنتظر العودة إلى إيران للتحدث مع مدرب ناديه بضرورة تنمية قدراته الهجومية باعتباره مشروع مهاجم فذ للكرة الإيرانية في المستقبل.