Note: English translation is not 100% accurate
تفريش الأسنان
21 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بقلم : د.ناصر دشتي
تفريش الأسنان من الأشياء الضرورية في النظام اليومي للحياة، ومن الضروري الحفاظ على هذه العادة بشكل يومي ومستمر.
ولكن ما الطرق السليمة لتفريش الأسنان؟
٭ ينصح أغلبية أطباء الأسنان باستخدام فرشاة أسنان ناعمة والابتعاد نهائيا عن الفرشاة الخشنة، كما أن تفريش الأسنان يجب أن يكون بواقع ثلاث مرات يوميا مع الأخذ بالعلم أن التفريش الزائد والكثير قد يضر اللثة ويسبب انحسارها، بالإضافة إلى إزالة جزء من طبقة المينا.
٭ يجب ان يكون التفريش بعد تناول الطعام بمدة لاتقل عن 30 دقيقة، لأن وسط الفم يكون حمضيا في ذلك الوقت والأسنان لينة بعد الوجبات مباشرة، ما يتسبب أيضا في تآكل طبقة المينا والتي لا يمكن ان تنمو مجددا.
٭ يجب التفريش بمدة لا تقل عن دقيقتين للاستفادة من عملية تفريش الأسنان، مع التأكد من أن معجون الأسنان يحتوي على مادة الفلورايد.
ومادام كان معجون الأسنان يحتوي على مادة الفلورايد فلا تؤثر الشركة المصنعة أو ماركة المعجون على أفضلية المعجون، يعني بالكويتي «مافي شي اسمه أيهو أحسن معجون أسنان؟؟» أهم شي أن يحتوي على فلورايد.
وهناك العديد من المشاكل التي تصيب الأسنان ولكن يجهل الكثيرون أن من أهم أسبابها هي عملية انحسار اللثة والتي يصاحبها انكشاف الجذور، هذا الشيء يرجع إلى طريقة التفريش أو التفريش بقوة أكثر من اللازم وأيضا نوع الفرشاة المستخدمة كما ذكرنا مسبقا، وانكشاف الجذور بدوره قد يسبب ألما للشخص وذلك لأن الجذور لا توجد عليها طبقة تحمي الأسنان والعصب كالتاج، وبالتالي توصل الحرارة والبرودة لعصب الأسنان مباشرة ما يؤدي إلى الإحساس بالألم وحساسية الأسنان.
مع ذكر كل هذه النقاط عن تفريش الأسنان يجب الا ننسى أيضا تفريش اللسان وأهمية تفريشه سواء بنفس الفرشاة أو فرشاة اللسان الخاصة، ويجب أيضا أن نعلم أن تفريش الأسنان وحده ينظف فقط 60% من الأسنان حيث إننا ننظف ثلاثة أسطح فقط وهناك سطحان لم يتم تنظيفهما، والذي يتم عن طريق استخدام خيط الأسنان.
ويجب اتباع هذه الخطوات والإرشادات، خاصة وان جميع الدراسات أثبتت ان صحة الفم الجيدة تعني صحة الجسم بشكل كامل.