Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الجنرال» مرتاب من الفراغ الرئاسي
نائب سابق من كتلة عون لـ «الأنباء»: لن تُشكل حكومة ما لم نحصل على ما نريد!
24 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يصب العماد ميشال عون كل جهوده لمنع وقوع الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية، وبالتالي فإنه يعارض بقوة تشكيل حكومة تكون الغاية منها تسلم السلطة الاجرائية والحالة هذه. ويرى عضو سابق في كتلة التغيير والاصلاح التي يرأسها عون لـ «الأنباء» ان الاخير مرتاب من سعي الكثيرين للفراغ الرئاسي، مما جعله يتنبه للامر من زاوية تشكيل الحكومة.
من هنا، فإن الحكومة العتيدة برئاسة تمام سلام لن تعمر اكثر من اشهر عدة لتستقيل مع انتخاب رئيس جديد ثم ستتشكل حكومة جديدة مطلع الصيف لتضع قانونا للانتخابات لاجراء الاستحقاق البرلماني قبل نوفمبر 2014. وفي رأي النائب العوني السابق يجب ان تكون حكومة سلام انتقالية لاتمام الاستحقاق الرئاسي ونقطة على السطر، ولو اعتمدت في تشكيلها قاعدة 10 ـ 10 ـ 10 لكان الامر افضل بكثير.
وعن المداورة في الوزارات التي يرفضها العماد عون، اجاب: المنطق يقول ان تطبيق المداورة ينطلق مع الحكومة التي ستلي الانتخابات النيابية لا اليوم، واصلا لم يطبق ذلك بالنسبة الى وزارة المالية على سبيل المثال، حيث كان يقال انه من الضرورة بمكان بقاء هذه الحقيبة مع كتلة رئيس الحكومة. من هنا لن يكون مقبولا على الاطلاق تطبيق المداورة، بالتالي فإن عون سيتمسك بحقيبة الطاقة للوزير جبران باسيل، وحزب الله لن يقدم على اي خطوة من دون التنسيق التام مع التيار الوطني الحر، وبالتالي فإن الحكومة لن تتشكل اذا لم يكن الجنرال سيحصل على مطالبه.
خارجيا، اعترف الروس والاميركيون بأدوار بعضهم البعض وبمصالحهم والتوازنات اللازمة من هذا القبيل، وهو ما يتظهر في لبنان، الامر الذي يترافق ايضا مع التقارب الاميركي ـ الايراني.
هذه المؤشرات معطوفة على الميل الاوروبي لتحييد لبنان عن الصراع السوري تعني بكل وضوح الاتجاه لتركيب السلطة اللبنانية بأي شكل من الاشكال، بدءا من تشكيل الحكومة مرورا باجراء الاستحقاق الرئاسي وصولا الى انتخاب مجلس نيابي جديد.
وردا على سؤال حول مصير سلاح حزب الله بنظر العماد عون، اجاب: حزب الله سيسلم سلاحه للدولة اللبنانية، الامر الذي يستوجب رئيسا قويا ويوحي بثقة لكل الاطراف ويكون صاحب التمثيل الاقوى بين المسيحيين، وهذا الخيار يعارضه مسيحيو 14 آذار والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط.واذا التقت الارادتان الداخلية والخارجية على انقاذ لبنان فإنه سينتخب رئيس قوي والا فإنه سيصل الى بعبدا شخص منتخب لا يقدم ولا يؤخر.
وعن مواصفات الرئيس القوي، اجاب بما كان ينتظر ان يجيب به وهو «ان مواصفات الرئيس القوي تنطبق على العماد عون».