Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط الفائز الأكبر: في رأي مصدر مراقب ان صيغة 8 ـ 8 ـ 8 ليست الا الصيغة المموهة لـ 12 ـ 12 (بما ان 8 آذار تحظى اضافة الى وزرائها الثمانية بثلاثة وزراء من جانب النائب وليد جنبلاط والوزير الملك من حصة رئيس الجمهورية)، علما ان ثمة من يرى ان جنبلاط هو الفائز الاكبر بالمثالثة الحكومية، وهو الذي اعاد تسويقها وساهم في اسقاط معادلة 9 ـ 9 ـ 6 لأن المثالثة تتيح له استعادة موقعه الوازن داخل الحكومة والقادر على تأمين الاكثرية الوزارية حيث يريد.
(النائب وليد جنبلاط ابلغ الرئيس تمام سلام عبر احد الموفدين اتجاهه لوقف مساعيه وعزوفه عن المشاركة في الحكومة في ظل اصرار البعض على فرض التوافق المسبق على البيان الوزاري، وبعد دخوله على خط الوساطة العونية، ما دفع بالرئيس فؤاد السنيورة الى زيارة معراب وبحث المسألة مع د.سمير جعجع في لقاء بقي بعيدا عن الاعلام عشية الاطلالة التلفزيونية للرئيس سعد الحريري).
٭ خلاف عون ـ بري: يعمل حزب الله على ردم الخلاف الذي طرأ بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون على خلفية الملف الحكومي والموقف من المداورة.
كما تندرج زيارة وفد اللقاء المسيحي (يتقدمه ايلي الفرزلي وكريم بقرادوني) الى عين التينة في اطار ترطيب الاجواء بين عون وبري الذي نقل عنه قوله انه لا تحالف رباعيا جديدا، وانه لا ارادة بتهميش اي مكون سياسي في المقلبين الآذاريين.
٭ صراع حول «الداخلية»: يدور صراع خفي بين الرئيس تمام سلام وتيار المستقبل حول حقيبة الداخلية، ففيما يصر سلام على اسنادها الى محمد المشنوق يتمسك تيار المستقبل باسنادها الى النائب نهاد المشنوق، وهنا ثمة معضلة تتمثل في طريقة توزير شخصين من بيروت ومن العائلة نفسها.
ولكن مصادر اخرى مواكبة لاتصالات التوافق على الحقائب الوزارية تحدثت عن توصل سلام الى توافق مع تيار المستقبل على حل الخلاف بتسمية شخصية يرضى عنها الطرفان.
٭ تفاعلات كلمة منصور: اكد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور (خلال القائه كلمة لبنان في مونترو) ان من يدعي ان لمشاركة حزب الله في سورية انعكاسا على لبنان انما يريد ان يغطي دخول التكفيريين والجماعات المتطرفة ويريد صرف الانظار عن الوقائع وتغطية الجرائم.
واشارت مصادر الى ان رد الفعل في بعض الاوساط الرسمية على ما ادلى به منصور في مؤتمر «جنيف 2» لم يخرج عن تقويم سابق وهو ان منصور يستفيد من هامش عند الكلام الذي يعكس رأيه كما فعل سابقا في اجتماعات وزراء الخارجية العرب، لكن عند التصويت يلتزم الموقف الرسمي الذي هو النأي بالنفس عن الحرب السورية، وهكذا سيكون الامر في مجريات مشاركة لبنان في مؤتمر جنيف.
٭ طرابلس: كان لافتا في تطورات الوضع في طرابلس:
ـ اصدار قيادة الجيش بيانا حددت فيه للمرة الاولى اسماء العناصر المسلحة التي ارتكبت الاعتداء على عناصره، ما ادى الى استشهاد عسكري واصابة 8 آخرين، ونقل عن مصدر عسكري ان اي اعتداء على الجيش سيكون الرد عليه قاسيا مهما كلف ذلك من اثمان، مؤكدا انه ستتم ملاحقة من نصبوا الكمين لدورية الجيش لتوقيفهم واحالتهم الى القضاء المختص.
وثمة خشية من تحول مجرى الصراع في المدينة الى مواجهة مفتوحة بين الجيش والمسلحين، علما ان سلسلة لقاءات عقدت امس لاحتواء الوضع ومنها اجتماع لقادة الحوار ومشايخ باب التبانة اعلنوا فيه رفضهم زج المنطقة في معركة مع الجيش.
ـ بث شريط موقع باسم «شباب اهل السنة في طرابلس» على شبكة الانترنت شن فيه مسلحون ملثمون هجوما لم يخل من تهديد للرئيس سعد الحريري الذي «باع دماء الشهداء، ووالده من اجل الكرسي والسلطة»، ولوحوا باعلان «يوم غضب» واحراق مكاتب تيار المستقبل «اذا تعرض شباب طرابلس السنة لأي اذى».
وكشفت اوساط طرابلسية انه تم بعث رسالة شديدة اللهجة من تيار المستقبل عبر قناة امنية الى هذه المجموعة والى من اوعز اليها بالقيام بهذا العمل بأن اي خطأ سيرتكب سيصار بعده الى كشف الحقائق امام الاعلام واظهار من يقف خلفه واتخاذ كل الاجراءات القانونية والقضائية اللازمة.