Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال لجنة تعزيز الصحة في «العاصمة» تحت شعار «صحة كبارنا سعادة دارنا»
الجسار: تكدس أعداد المسنين في منطقة العاصمة الصحية وحصر المقعدين لتقديم خدمات متكاملة لهم بالمنازل
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
نظمت لجنة تعزيز الصحة بمنطقة العاصمة الصحية بالتعاون مع وحدة الرعاية الصحية اﻷولية بالمنطقة صباح امس، احتفالا بصحة المسنين في مركز منيرة العيار الصحي بمنطقة كيفان، تحت شعار «صحة كبارنا سعادة دارنا»، والذي أقيم تحت رعاية وحضور مدير المنطقة د.طارق الجسار، والجدير بالذكر أن هذه الاحتفال يأتي ضمن استراتيجية تعزيز الصحة بالمنطقة، واهتمام الوزارة بصحة كبار السن والمسنين وتستمر على مدار يومين، حيث ستقام اليوم الثلاثاء بجمعية كيفان التعاونية وبمشاركة واسعة من عدة جهات حكومية وأهلية وشركات طبية متخصصة، وتشمل عمل عدد من الفحوصات الطبية منها قياس ضغط الدم ونسبة السكر بالدم وتقديم الاستشارات الطبية، وتهدف الى رفع مستوى الوعي الصحي للعاملين والمجتمع المحيط بكبار السن.
من جانبه، أعلن مدير المنطقة د.طارق الجسار أن برنامج رعاية كبار السن تم الاطلاع عليه من قبل مديري المناطق والمستشفيات، واصفا اياه بأنه «برنامج متكامل» ومازال أمامه بعض الوقت لقطع شوط فيه، وقال «لا نزال في المراحل الابتدائية منه، ونتمنى للكويت أن تقطع شوطا فيه كما قطعته الدول المتقدمة.فهو بالفعل برنامج متكامل ويحظى برعاية بالغة من وزير الصحة، وقد وضعها منذ دخوله الوزارة كأولوية، حيث يهتم برعاية المسن والتي على أثرها تم اصدار بطاقة المسنين. وأضاف أن هناك آلية خاصة ببرنامج رعاية كبار السن تشتمل على المراجعة الدورية للمريض والحرص على النواحي الوقائية، مثل قياس الضغط والسكر إضافة الى الاكتشاف المبكر لأي أمراض أخرى مما يساعد المسن على عدم الوصول الى العجز في مرحلة مبكرة، مشيرا إلى انه فيما يتعلق بالناحية العلاجية، فإنه اذا ما تم تشخيص هذه الأمراض يتم التركيز عليها بالدرجة الأولى في مراكز الرعاية الصحية الأولية بمتابعة المسن حسب ملفه والزيارات الدورية واعطائه الأدوية التخصصية بمختلف أنواعها بجميع المراكز الصحية.
وكشف عن وجود احصائيات تشير إلى تكدس أعداد المسنين في بعض المناطق التابعة لمنطقة العاصمة الصحية، منها الروضة وكيفان، وهي من المراكز التي تم بها حصر أعداد المسنين.
وأشار إلى أن منطقة العاصمة الصحية بادرت في مرحلة مبكرة بحصر أعداد المقعدين داخل المنازل، وهذه الفئة التي ربما يطولها الإهمال داخل الأسرة بسبب ضعف العلاقات الاجتماعية أو عدم المعرفة أو التقصير، مؤكدا ان هذه الفئة تشملهم الرعاية الصحية، وأن هناك تعاونا كبيرا بين وزارة الصحة ممثلة في الأطباء الذين يقومون بعمل زيارات منزلية متكررة لهم.