Note: English translation is not 100% accurate
كتاب يكشف علاقات هتلر الغرامية
28 يناير 2014
المصدر : لندن ـ وكالات

شغلت كاتبة برازيلية العالم ودوخت فضولييه طوال الأسبوع الماضي بصورة نشرتها في كتاب أصدرته لتؤكد فيها أن أدولف هتلر لم يمت عام هزيمة ألمانيا بالحرب العالمية الثانية، بل فر منها إلى البرازيل، وفيها عاش متنكرا باسم مختلف، ثم توفي في 1984 بأرذل العمر الذي طال به 95 سنة، مع أن المعروف عن «الفوهرر» الذي ولد في 1889 أنه قضى منتحرا منذ 69 عاما في مخبئه ببرلين.
الكاتبة سيموني غريرو دياس، برازيلية يهودية وتزعم بكتاب «هتلر في البرازيل، حياته ووفاته» أنه فر إلى الأرجنتين، ومنها إلى الباراغواي التي غادرها لتستقر به الحال في بلدة «نوسا سنيورا دو ليفرامنتو» البعيدة 45 كيلومترا عن مدينة كويابا، عاصمة ولاية «ماتو غروسو» المجاورة بالوسط الغربي البرازيلي لبوليفيا.
في تلك البلدة الصغيرة عاش هتلر متنكرا باسم «أدولف لايبزيغ» واختار هذا الاسم بالذات «لأنه كان يهوى ألحان الموسيقار الشهير يوهان سباستيان باخ» المولود في 1685 بمدينة «لايبزيغ» الألمانية، لكنه كان معروفا لأهالي «نوسا سنيورا دو ليفرامنتو» بلقب «الألماني العجوز» طبقا لما في كتابها المتضمن الأغرب أيضا.
والأغرب في الكتاب هو أن هتلر اختار ولاية ماتو غروسو بالذات «لعلمه بوجود كنز مدفون فيها، وجاء ليعثر عليه فيها، متسلحا بخريطة ومعلومات بشأنه زوده بها حلفاء له في الفاتيكان»، إلا أن الكاتبة التي لم تذكر مصدر هذه المعلومة، لم تكشف عن هوية من كانوا حلفاءه في الفاتيكان أيضا.
وخلال إقامته الطويلة في البلدة ارتبط أدولف لايبزيغ بامرأة سمراء اسمها «كوتينغا» البادية معه في الصورة التي تنشرها «العربية.نت» والمنشورة في الكتاب مع صورتين أخريين، واحدة للمقبرة «حيث دفنوه» والثانية لبعض ثيابه التي عثرت عليها الكاتبة، من دون أن تذكر أيضا المكان الذي وجدتها فيه.