Note: English translation is not 100% accurate
النقادي: التجربة العربية في كودات البناء اعتمدت على مراجع قديمة
29 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بداح العنزياختتمت أمس فعاليات منتدى كود البناء الخليجي الثاني الذي عقد في الكويت خلال الفترة من 27- 28 يناير الجاري وكانت الجلسة الاولى تحت عنوان «الكود الخليجي.. آمال وتطلعات»، حيث ألقى عضو مجلس الشورى ورئيس اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي م. محمد النقادي كلمة تحت عنوان «كودات البناء الخليجي.. رؤى» أوضح خلالها التجارب العربية والاوروبية والاميركية وأهمية أخذ الدروس من هذه التجارب في مجال تطبيق كود البناء.
وكشف النقادي عن السلبيات في بعض التجارب بالدول العربية في كل من مصر وسورية والاردن، لافتا الى انها استخدمت مفردات غير شائعة كما أن التجربة العربية واجهتها مشكلة لانها اعتمدت على مراجع قديمة صدرت في الخمسينيات والستينيات، لذا نجد ان كل هذه الدراسات لم يتم تطبيقها على أرض الواقع.
وقال النقادي خلال الجلسة الاولى ان التجربة الاوروبية ازالت جميع الحدود والحواجز ومنها التقنية بين دول الاتحاد الاوروبي لضمان انسيابية البضائع وتبادل الخدمات ولهذا كان لها البعد الاقتصادي، لافتا الى ان التجربة الاميركية في كود البناء بدأت لمواجهة الكوارث وأهمها الحرائق التي دمرت مدينتين بشكل كامل، مشيرا الى ان التجربة انطلقت من شركات التأمين، موضحا ان الكود هو قانون يصدر من المؤسسة التشريعية لوضع المقاييس المعتمدة وليس دليلا للتصميم أو التنفيذ أو الصيانة، مشيرا إلى أن كود البناء يرتكز على السلامة والصحة العامة والاهتمام بالاستدامة.
من جانبه ألقى المستشار بمعهد الكويت للأبحاث العلمية د. عدنان الحمود كلمته التي كانت تحت عنوان «الكهرباء.. مشاكل وحلول» تطرق خلالها إلى التنسيق الجاري مع وزارة الكهرباء والماء في حاجة البلد الى محطات توليد الطاقة وكيفية استغلال كود البناء في توفير ملايين الدنانير على الدولة في مجال إنتاج الكهرباء.
وتحدثت م. ياسمين سعادة مدير إدارة اللوائح البلدية بقطاع حوكمة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي عن مشروع كود البناء الذي بدأ في عام 2009 ومر بعدة مراحل خلال العامين 2011 و2013، مشيرة إلى أن تطبيق الكود في أبوظبي أصبح إلزاميا في العام الحالي 2014 بعد أن كان اختياريا في مراحله السابقة، مبينة أن بلدية أبوظبي بصدد تعميم ما تم تطبيقه فيها ليكون إلزاميا على بقية الإمارات بالدولة وهي في مرحلة تطبيقه اتحاديا ومن ثم خليجيا.
وتحدثت م.عالية الصايغ في الجلسة الثانية عن أهمية كود المباني الخضراء في المحافظة على البيئة والصحة العامة، مشيرة إلى أن تجربة الكويت في المباني الخضراء ستحقق الهدف من خلال كود البناء.