Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع بين كيري وظريف لبحث اتفاق نووي نهائي .. و«الثوري» يتوعد بـ«رد ليس له حدود جغرافية» على أي «عدوان» أميركي
3 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أجرى وزيرا خارجية الولايات المتحدة وايران محادثات نادرة في المانيا امس لبحث المرحلة التالية من الجهود الرامية للتوصل الى اتفاق نهائي لإنهاء الخلاف الممتد منذ عشر سنوات بشأن برنامج ايران النووي واجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ للحديث عن المفاوضات النووية بين القوى العالمية الست وايران التي تستأنف في فيينا في 18 فبراير.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إنه خلال محادثاته مع ظريف اكد كيري أهمية تفاوض الجانبين بنية حسنة والتزام ايران بتعهداتها بموجب الاتفاق.
ورحبت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي تنسق المحادثات النووية مع ايران نيابة عن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا بالاجتماع بين كيري وظريف.
وقالت للصحافيين في ميونيخ «من المهم جدا في الوقت الذي يتطلع فيه المجتمع الدولي الى إجراء محادثات شاملة أن يجري الحوار وان نسعى للتوصل لكيفية تطوير نهج شامل من اجل هذا».
لكن جون مكين العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ الأميركي تبنى نبرة حذرة وقال ان ايران لها سجل طويل من الخداع واتهمها بالغش.
الى ذلك توعد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإيراني حسين سلامي، الولايات المتحدة بـ«رد ليس له حدود جغرافية» على أي «عدوان» أميركي يطول إيران، واعتبر القدرات العسكرية الإيرانية «سندا عظيما وراسخا» للسياسة الخارجية والفريق النووي.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن سلامي قوله في تصريحات تلفزيونية مساء أمس الاول، «نرصد جميع نقاط انطلاق عمليات العدو في المنطقة في أي مستوى وحجم ومكان، وهي تحت مرمى نيراننا»، وأضاف «على من يريد التحدث بلغة التهديد والإهانة مع شعبنا أن يعلم أننا لا نعرف أي حدود جغرافية لمواجهته ولا نحصر مديات المواجهة في أي حدود، وبطبيعة الحال فإن العدو يدرك هذه الرسائل»، وذكر أن القوة العسكرية الإيرانية تطورت «بحيث أضحت خارجة عن مدى توقع القوى الكبرى».
وقال إن إيران بحثت وحللت الاستراتيجية العسكرية الأميركية وحددت النقاط التي من شأنها أن تحدث صدمة في داخل أميركا.
وتطرق إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين بأن الخيار العسكري إزاء إيران مطروح على الطاولة، وقال إنه في أي معركة ديبلوماسية عادة لا يستعمل أي طرف يمتلك المنطق والقوة الديبلوماسية، مصطلحات عسكرية بتاتا، و«الأميركيون عانوا من الضعف في مجالي المنطق السياسي والقوة الديبلوماسية خلال مفاوضات إيران والغرب، وهم في الحقيقة يفتقدون القوة الديبلوماسية وقوة تغليب أفكارهم على الطرف الآخر».
وشدد على أنه بالرغم من امتلاك طهران قدرات عسكرية هجومية ومدمرة وساحقة جدا وقدرتها «على تهديد مصالح القوى الكبرى في أي مستوى كان، إلا أنها لا تستخدم التهديد العسكري في تعاطيها الديبلوماسي»، وقال إنهم يظنون أنهم لدى استخدام اللغة العسكرية حربا نفسية يمكنهم التغيير في مواقفنا وإرغامنا على التراجع، واصفا اللهجة الأميركية الحالية تجاه بلاده بأنها «دليل على جهلهم التاريخي».
واعتبر أن الظروف الإستراتيجية لفرض القوة العسكرية من جانب أميركا غير متوافرة في أي نقطة في العالم وأن مجرد امتلاك القوة العسكرية لا يعني القدرة على استخدامها، وأضاف «على الأميركيين دراسة ردود فعل الطرف الأخر بدقة لأنه إذا ما أرادت دولة ما تنفيذ قوتها العسكرية ضد دولة أخرى أن تعرف قواعد لعبة الحرب جيدا». ودعا المسؤولين السياسيين والديبلوماسيين النوويين للدفاع عن مصالح الشعب بثقة واقتدار، وقال «نحن نشكل طاقة هائلة وراسخة للسياسة الخارجية»، لافتا الى أن «قدراتنا العسكرية تعتبر سندا لأعضاء الفريق النووي الذين عليهم أن يعلموا أنهم جالسون (في المفاوضات) أمام قوى تعاني من نقاط ضعف كبرى».